Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 50 النمل

وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

من سورة (الشعراء) وكان الذي باشر قتلها قدار بن سالف برضاهم، انظر ما ذكرته في الآية رقم [١٥٧] من سورة (الشعراء). هذا؛ وما تقدم يفيد: أن قوم صالح بقوا مدة طويلة بعد خروج الناقة من الصخرة، التي هي المعجزة التي اقترحوها عليه، وهذه المدة كانت من قبل ولادة قدار إلى بلوغه سن الشباب، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٥٨] من سورة (الشعراء).

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿تَقاسَمُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. هذا؛ وأجيز اعتباره فعلا ماضيا مبنيا على الضم، والواو فاعله، وحينئذ يجوز أن يكون مفسرا ل: ﴿قالُوا،﴾ كأنه قيل: ما قالوا؟ فقيل: تقاسموا، ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب حال من واو الجماعة على تقدير «قد» قبلها، أي قد قالوا ذلك متقاسمين.

﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم. (نبيتنه): فعل مضارع مبني على الفتح لا تصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن». هذا؛ وعلى قراءته بالتاء والياء فهو مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة المدلول عليها بالضمة في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية جواب: ﴿تَقاسَمُوا،﴾ لا محل لها. ﴿وَأَهْلَهُ:﴾ الواو: حرف عطف، (أهله):

معطوفة على الضمير المنصوب، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿لَنَقُولَنَّ:﴾ إعرابه مثل إعراب سابقه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿لِوَلِيِّهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وانظر الشرح، ﴿ما:﴾ نافية، ﴿شَهِدْنا:﴾ فعل ماض، و (نا) فاعله. ﴿مَهْلِكَ:﴾ مفعول به، أو هو ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿مَهْلِكَ﴾ مضاف، و ﴿أَهْلَهُ﴾ مضاف إليه من إضافة اسم المفعول لنائب فاعله، أو من إضافة المصدر لفاعله، أو من إضافة اسم المكان للحال فيه، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿ما شَهِدْنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿وَإِنّا:﴾ الواو: واو الحال. (إنا):

حرف مشبه بالفعل، و (نا): ضمير متصل في محل نصب اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿لَصادِقُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (صادقون): خبر (إن) مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من (نا)، والرابط: الواو، والضمير، والكلام: ﴿تَقاسَمُوا..﴾. إلخ، كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٥٠)﴾

الشرح: ﴿وَمَكَرُوا مَكْراً:﴾ مكرهم الذي مكروه هو ما روي: أن قوم صالح-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-لما توعدهم بالهلاك بعد ثلاثة أيام من عقر الناقة كما رأيت في

Juz 6, halaman 729 ›

سورة (الشعراء) اتفقوا وتحالفوا على أن يأتوا داره ليلا، ويقتلوه وأهله المختصين به، والمؤمنين الذين اتبعوه، واهتدوا بهديه؛ وقد قالوا: إذ كان كاذبا في وعيده؛ أوقعنا به ما يستحق، وإن كان صادقا؛ كنا قد عجلناه قبلنا، وشفينا قلوبنا. قاله مجاهد، وغيره.

﴿وَمَكَرْنا مَكْراً﴾ أي: جازيناهم على مكرهم بتعجيل العذاب. قال ابن عباس-﵄: أرسل الله الملائكة تلك الليلة إلى دار صالح يحرسونه، فأتت تلك التسعة دار صالح، شاهرين سلاحهم وسيوفهم، فرمتهم الملائكة بالحجارة، وهم يرون الحجارة، ولا يرون الملائكة، فقتلتهم، وأهلك الله جميع القوم بالصيحة. انتهى. خازن. وهذا يخالف ما ذكرته في الآية السابقة عن القرطبي، والنتيجة واحدة، وهي نجاة صالح، وإهلاك قومه، كما رأيت في سورة (الأعراف) وسورة (هود) وغيرهما.

﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ:﴾ أن وبال مكرهم عائد عليهم بالويل، والثبور، وعظائم الأمور. هذا؛ والشعور: إدراك الشيء من وجه يدق، ويخفى، مشتق من الشعر لدقته، وسمي الشاعر شاعرا لفطنته، ودقة معرفته. هذا؛ و (المكر) معناه: الخبث، والخداع والاحتيال، والكيد، والتدبير الحرام. وهو مستحيل في حقه تعالى، وإنما نسبه الله إلى نفسه في هذه الآية وأمثالها من باب المقابلة، وهذا يسمى عند البلغاء بالمشاكلة؛ أي: ذكر الله جزاءهم، وعقابهم من جنس صنعهم، ومنه قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ وقوله: ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾. وذلك كثير في كتاب الله تعالى: هذا؛ وخذ قول الشاعر: [الطويل]

قهرت العدا لا مستعينا بعصبة... ولكن بأنواع الخديعة والمكر

وأيضا قول زياد بن يسار: [الطويل]

تعلّم شفاء النّفس قهر عدوّها... فبالغ بلطف في التّحيّل والمكر

وهذا هو الشاهد رقم [١٠٢١] من كتابنا فتح القريب المجيب.

الإعراب: ﴿وَمَكَرُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (مكروا): فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مَكْراً:﴾ مفعول مطلق؛ لأنه مصدر ميمي، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿وَمَكَرْنا:﴾ الواو: حرف عطف. (مكرنا):

فعل، وفاعل. ﴿مَكْراً:﴾ مفعول مطلق أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال، (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَشْعُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

Juz 6, halaman 730 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →