Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 55 النمل

أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

(٥٤) - ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾.

﴿وَلُوطًا﴾: واذكر لوطًا، أو: وأرسلنا لوطًا، لدلالة ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا﴾ عليه، والأوَّل أنسبُ لِمَا نزلَ أوَّلًا، والثَّاني لِمَا نزلَ مكرَّرًا (¬١).

﴿إِذْ قَالَ﴾ بدلٌ من ﴿وَلُوطًا﴾ على الأوَّل؛ أي: واذكرْ وقتَ قولِ لوطٍ، وظرفٌ على الثَّاني.

﴿لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ الاستفهام للإنكار والتَّوبيخ.

و ﴿الْفَاحِشَةَ﴾: الفِعلة القبيحة، والمرادُ: اللِّواطةُ، أبهم هنا ثمَّ بيَّنها بقوله: ﴿لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ﴾ تقريرًا وتنبيهًا على أنَّ معنى الفاحشة بلغَ الغاية فيها حتى صارَ علَمًا لها، ثمَّ إنَّ في البيان المذكور تنبيهًا على أنَّ المرادَ مِن الفاحشةِ محلُّها بطريق المجاز، وإتيانُه كنايةٌ عن فِعل اللِّواطةِ.

﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾: والحالُ أنَّ لكم الأبصار، يعني أنَّ قباحة ذلك المحلِّ مِن المحسوساتِ، فوجودُ البصر كافٍ في إدراكها (¬٢).

* * *

(٥٥) - ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾.

﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ﴾ آثرَ الرِّجالَ على الذُّكور ليزدادَ قُبْحُ الإتيان المذكور.

﴿شَهْوَةً﴾: للشَّهوة، ناظرٌ (¬٣) إلى قوله: ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾، كأنَّه قيل: القَباحة

Juz 7, halaman 478 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →