Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 57 النمل

فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

من قريتكم) متعلّق ب (أخرجوا).

جملة: «ما كان جواب .. » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

وجملة: «أخرجوا .. » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّهم أناس … » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يتطهّرون» في محلّ رفع نعت لأناس.

﴿فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاّ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ (٥٧) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (٥٨)﴾

الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (أهله) معطوفة على الضمير المفعول في (أنجيناه)، (إلاّ) أداة استثناء (امرأته) منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (من الغابرين) متعلّق ب (قدّرناها).

جملة: «أنجيناه … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قدّرناها … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

(٥٨) (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (أمطرنا)، (مطرا) مفعول به منصوب (¬١)، (الفاء) استئنافيّة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ

والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره مطرهم.

وجملة: «أمطرنا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «ساء مطر … » لا محلّ لها استئنافيّة.

Juz 10, halaman 190 ›

الفوائد

- من قصص القرآن «قصة لوط»:

رحل إبراهيم عن مصر، واصطحب معه في سفره لوطا، ورجعا من هذه البلاد بمال كثير، وخير وفير، ونزلا بتلك الأرض المقدسة. ولكن ضاقت بأنعامهما واغنامهما؛ فنزح لوط عن محلة عمه إبراهيم، واستقر به المقام بمدينة سدوم.

كان أهلها ذوي أخلاق فاسدة، ونوايا سيئة، لا يتعفّفون عن معصية، ولا يتناهون عن منكر. وقد ابتدعوا فاحشة لم يسبقوا إليها، فكانوا يأتون الذكران، ويذرون ما خلق الله لهن من النساء. أوحى الله إلى لوط أن يدعوهم إلى عبادة الله، وأن يذروا ما هم عليه من الفواحش، فجعلوا أصابعهم في آذانهم، وقد عميت أبصارهم. وألقي الران على قلوبهم.

فتوعدوا لوطا ومن آمن معه، وعزموا على إبعادهم عن قريتهم.

سأل لوط ربه أن ينصره على هؤلاء القوم الفاسقين، ويوقع بهم العذاب الأليم.

استجاب الله دعاءه، وبعث ملائكة إلى هذه القرية الظالم أهلها. لينزلوا بهم سوء العذاب؛ ومرّ الرسل على إبراهيم أولا، فأخبروه بمهمتهم، وبشروه بغلام عليم.

خاف إبراهيم على لوط والذين آمنوا معه، فطمأنه الرسل وأنبأوه أن لوطا ومن آمنوا معه لن يصيبهم العذاب، وسيكونون من الناجين. ونزل الرسل بدار لوط.

وتسامع القوم بهذا الضيف الذي حلّ بدار لوط، وكان الملائكة بصورة شباب من أنضر الناس عودا وأجملهم وجها، فطمع بهم قوم لوط، وأحاطوا بدار لوط، يريدون الوصول إلى ضيفه.

وقد غشيت لوط سحابة من الحزن، وتملكته ثورة من الغضب، وقد رأى القوم يقتحمون داره ويحاولون الاعتداء على ضيفه.

ولما رأى الملائكة ما عليه لوط من الحزن والوجد، ردّوا لهفته، وسكنوا روعته، وقالوا: يا لوط إنا رسل ربك جئنا لإنقاذك ودفع العدوان عنك، فلن يصل هؤلاء

Juz 10, halaman 191 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →