Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 65 النمل

قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

لا يعلم الغيب إلا الله

﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥) بَلِ اِدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (٦٦)﴾

الإعراب:

﴿الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ﴾ ﴿اللهُ﴾: بدل مرفوع من «من» لأنه استثناء من منفي.

﴿بَلِ ادّارَكَ﴾ أي تتابع، وأصله «تدارك» فأبدل من التاء دالا، وأدغم الدال في الدال.

وقرئ «ادّرك» أي تناهي علمهم وكمل في أمر الآخرة.

﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ ﴿فِي﴾ بمعنى الباء، والمضاف محذوف، أي بل ادّرك علمهم بحدوث الآخرة، ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها﴾ أي من حدوثها.

﴿عَمُونَ﴾ أصله «عميون» فاستثقلت الضمة على الياء، فنقلت إلى ما قبلها، فسكنت الياء، والواو بعدها ساكنة، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وكان حذفها أولى من حذف واو الجمع، لأن واو الجمع دخلت لمعنى، وهي لم تدخل لمعنى، فكان حذفها أولى.

البلاغة:

﴿بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ﴾ استعارة، استعار العمى للتعامي عن الحق، وعدم التفكر في أدلة إثباتها.

المفردات اللغوية:

﴿مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ من الملائكة والناس ﴿الْغَيْبَ﴾ ما غاب عنهم ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ لكن الله يعلمه، فالاستثناء منقطع ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ أي كفار مكة وغيرهم ﴿أَيّانَ﴾ أي متى ﴿يُبْعَثُونَ﴾ ينشرون، أي يخرجون من القبور للحساب والجزاء ﴿بَلِ﴾ أي هل ﴿اِدّارَكَ﴾ تتابع وتلاحق واستحكم، وقرئ: «ادّرك» بوزن أكرم، أي انتهى علمهم وتكامل. والمراد أن ما انتهى وتكامل فيه أسباب علمهم من الحجج والبينات على أن القيامة كائنة لا محالة، لا يعلمونه كما

Juz 20, halaman 18 ›

ينبغي، وإذا سألوا عن وقت مجيء القيامة فليس الأمر كذلك، فهم في شك منها ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها﴾ أي فهم في الحقيقة في شك وحيرة عظيمة من حصول القيامة، كمن تحير في أمر لا يجد عليه دليلا ﴿بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ﴾ لا يدركون دلائلها لاختلال بصيرتهم، وهو جمع عم: وهو أعمى القلب والبصيرة، وهو أبلغ مما قبله.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى أنه المختص بالقدرة التامة الفائقة العامة، أتبعه بما هو أيضا من لوازم الألوهية وهو أنه المختص بعلم الغيب، فثبت أنه هو الإله المعبود؛ لأن الإله هو المتمكن من المجازاة لأهل الثواب والعقاب.

التفسير والبيان:

﴿قُلْ: لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ﴾ أي قل أيها الرسول لجميع الخلق: لا يعلم أحد من أهل السموات والأرض الغيب إلا الله.

فقوله: ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ استثناء منقطع، أي لا يعلم أحد ذلك إلا الله ﷿، فإنه المنفرد بذلك وحده لا شريك له، كما قال: ﴿وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاّ هُوَ﴾ [الأنعام ٥٩/ ٦] وقال: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ، وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً، وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان ٣٤/ ٣١].

روى مسلم وابن أبي حاتم عن عائشة ﵂ قالت: من زعم أن النبي ﷺ يعلم ما يكون في غد، فقد أعظم الفرية على الله؛ لأن الله يقول: ﴿قُلْ:﴾

﴿لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ﴾.

ولما نفى عنهم علم الغيب على العموم، نفى عنهم علم الغيب المخصوص بوقت الساعة فصار منتفيا مرتين، فقال:

﴿وَما يَشْعُرُونَ أَيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي وما يدري أهل السموات والأرض بوقت

Juz 20, halaman 19 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →