Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 85 النمل

وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ ﴿٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (٨٣) حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨٤) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (٨٥) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٨٦) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (٨٧) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (٨٨) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (٨٩) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٠) إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (٩٢) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٣)﴾].

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي: يساقون بعنف.

﴿أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ «أم» استفهامية، والمعنى: إقامة الحجة عليهم، كأنه قيل (¬١) لهم: إن كان لكم عمل أو حجة فهاتوها.

﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم﴾ أي: حقَّ العذاب عليهم، أو قامت الحجة عليهم.

﴿فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ﴾ إنما يسكتون؛ لأن الحجة قد قامت عليهم.

وهذا في بعض مواطن القيامة (¬٢)، وقد جاء أنهم يتكلمون في مواطن أُخَرَ (¬٣).

Juz 3, halaman 419 ›

﴿لِيَسْكُنُوا فِيهِ﴾ ذُكر في «يونس» (¬١).

﴿يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ ذُكر في «الكهف» (¬٢).

﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: هم الشهداء.

وقيل: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.

﴿دَاخِرِينَ﴾ صاغرين متذللين.

﴿تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ أي: قائمة ثابتة.

﴿وَهِيَ تَمُرُّ﴾ يكون مرورها في أول أحوال القيامة، ثم ينسفها الله في خلال ذلك فتكون كالعهن، ثم تصبر هباء منبثًّا.

﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ مصدرٌ، والعامل فيه محذوف.

وقيل: هو منصوب على الإغراء: أي: انظروا صنع الله.

﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ قيل: إن الحسنة «لا إله إلا الله». واللفظ عام.

معنى: ﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾: أن له بالحسنة الواحدة عشرًا.

﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ مَنْ نوَّن ﴿فَزَعٍ﴾: فتح الميم من ﴿يَوْمَئِذٍ﴾.

ومن أسقط التنوين للإضافة قرأ:

بفتح الميم على البناء.

Juz 3, halaman 420 ›

أو بكسرها على الإعراب.

﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ السيئة هنا: الكفر، والمعاصي التي قضى الله بتعذيب فاعلها.

﴿هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ يعني: مكة.

﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ أي: جعلها حرَمًا آمنًا، لا يُقاتلها أحدٌ، ولا تُنْتَهك حرمتها.

ونَسَب تحريمها هنا إلى الله؛ لأنه بقضائه وأمره، ونسبه النبي ﷺ إلى إبراهيم ﵇ في قوله: «إن إبراهيم حرَّم مكة» (¬١)؛ لأن إبراهيم هو الذي أعلمَ الناس بتحريمها، فليس بين الآية والحديث تعارض، وقد جاء في حديث آخر: «إن مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض» (¬٢).

﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ أي: إنما عليَّ الإنذار والتبليغ.

﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ وعيدٌ بالعذاب الذي يضطرُّهم إلى معرفة آيات الله، إما في الدنيا أو في الآخرة.

Juz 3, halaman 421 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →