Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 13 القصص

فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ولم يكن بين الشدة والفرج إلا القليل، فسبحان من بيده الأمر، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فهو الذي جعل لمن اتقاه عند كل هم فرجا، ومع كل ضيق مخرجا، ولله در القائل:

وإذا العناية لاحظتك عيونها … نم فالمخاوف كلهن أمان

١٣ - ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

أرجع الله موسى إلى أُمه كي تطيب نفسها وتسرّ بعودته إليها، ولا تحزن بفراقه، ولتزداد علما بأن جميع ما وعد الله حق لا خُلف فيه من رده إليها وجعله من المرسلين، بمشاهدة بعضه، وقياس بعضه عليه، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أنه حق فيرتابون، ويشبه أن تكون جملة ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ تعريضا بما فرط من أمه حين سمعت بخبر موسى ووقوعه في يد عدو الله فرعون، فنسيت وعد الله فجزعت وأصبح فؤادها فارغا بعد أن أضحى وليدها الرضيع كالحمل الوديع في عرين الأسد.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: حكتم الله في أفعاله وعواقبها المحمودة، فربما يقع الأمر كريها إلى النفوس وعاقبته محمودة، كما قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾.

وقال القرطبي: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ يعني أكثر آل فرعون لا يعلمون، أي: كانوا في غفلة عن التقدير وسر القضاء.

١٤ - ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾:

لما ذكر الله - تعالى - مبدأ أمر موسى ﵇ ذكر أنه لما بلغ أشده وكمل وتم نضجه أعطاه الله الحكمة والعلم والمعرفة والحلم، ومثل ذلك الجزاء الذي جزينا به موسى وأمه نكافيء المحسنين على إحسانهم.

واختلف في زمان بلوغ الأشُّد والاستواء، أخرج ابن أبي الدنيا من طريق الكلبي عن ابن عباس أنه قال: الأشد ما بين الثماني عشرة إلى الثلاثين، والاستواء ما بين الثلاثين

Juz 7, halaman 1746 ›

إلى الأربعين، وأخرج ابن حميد عن مجاهد أنه قال: الأشد ثلاث وثلاثون سنة، والاستواء أربعون سنة، وهي رواية عن ابن عباس.

ونقل عن الزجاج: أن الأشد ما بين الثلاثين إلى الأربعين، واختاره بعضهم لموافقته لقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ لأنه يشعر بأنه منتهٍ إلى الأربعين، والحق أن بلوغ الأشد في الأصل هو الانتهاء إلى حد القوة وذلك وقت تمام النمو وغايته، والاستواء: تمام العقل وكماله ونضجه، وذلك يختلف باختلاف الأقاليم والأعصار والأحوال ولذا وقع له تفاسير كثيرة في كتب اللغة والتفسير.

كما اختلف في المراد من الحكم والعلم، قال الزمخشرى: العلم: التوراة، والحكم: السنة، وحكمة الأنبياء ﵈: سنتهم، قال تعالى في سورة الأحزاب: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ الآية: ٣٤.

وقيل: آتيناه سيرة الحكماء والعلماء وأخلاقهم وسَمْتَهم قبل البعثة، لأن استنباءه ﵇ كان بعد وكْزِ القبطى، والهجرة إلى مدين ورجوعه منها.

Juz 7, halaman 1747 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →