Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 15 القصص

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥)﴾

الشرح: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ﴾ يعني: موسى، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

والمدينة قيل: هي منف من أعمال مصر. وقيل: هي قرية، يقال لها: حايين على رأس فرسخين من مصر. وقيل: هي مدينة عين شمس. ﴿عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها:﴾ قيل: هي نصف النهار، واشتغال الناس بالقيلولة. وقيل: دخلها ما بين المغرب، والعشاء. وفي سبب دخول المدينة في ذلك الوقت أقوال:

الأول: أن موسى كان يسمى ابن فرعون، وكان يركب في مراكبه، ويلبس لباسه، فركب فرعون يوما، وكان موسى غائبا، فلما جاء؛ قيل له: إن فرعون قد ركب، فركب في أثره، فأدركه المقيل بأرض منف، فدخلها، وليس في طرقها أحد.

الثاني: أنه كان لموسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-شيعة من بني إسرائيل يسمعون منه، ويقتدون به، فلما عرف ما هو عليه من الحق رأى فراق فرعون وقومه، ومخالفتهم في دينه؛ حتى أنكروا عليه ذلك، وخافوه، وخافهم، فكان لا يدخل المدينة إلا خائفا مستخفيا على حين غفلة من أهلها.

القول الثالث: أن موسى ضرب فرعون بالعصا في صغره، فأراد فرعون قتله، فقالت امرأته:

هو صغير فتركه وأمر بإخراجه من مدينته، فأخرج منها، فلم يدخل عليهم حتى كبر، وبلغ أشده، فدخل المدينة على حين غفلة من أهلها، يعني: عن ذكر موسى، ونسيانهم خبره لبعد عهدهم به.

وعن علي بن أبي طالب-﵁: أنه كان يوم عيد لهم، قد اشتغلوا فيه بلهوهم ولعبهم. انتهى. خازن بحروفه. وفي القرطبي قريب منه، واعتمد المروي عن علي كرم الله وجهه. هذا؛ وعلى حين بمعنى في حين، قال النابغة الذبياني: [الطويل] على حين عاتبت المشيب على الصّبا... وقلت: ألمّا أصح والشّيب وازع؟!

وقال القرطبي: يقال في الكلام: دخلت المدينة حين غفل أهلها، ولا يقال: على حين غفل أهلها، فدخلت ﴿عَلى﴾ في هذه الآية؛ لأن الغفلة هي المقصودة، فصار هذا كما تقول: جئت على غفلة انتهى. هذا؛ والغفلة: معنى يمنع الإنسان من الوقوف على حقائق الأمور. وقيل:

حقيقة الغفلة سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ، والتيقظ، وهذا في حق الله تعالى محال، فلا بد من تأويل قوله تعالى في سورة (إبراهيم) رقم [٤٢]: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمّا يَعْمَلُ﴾

Juz 7, halaman 23 ›

﴿الظّالِمُونَ..﴾. إلخ فإن المقصود منها: أنه سبحانه ينتقم من الظالم للمظلوم، ففيه وعيد، وتهديد للظالم، وإعلام له بأنه لا يعامله معاملة الغافل عنه، بل ينتقم منه، ولا يتركه مغفلا.

﴿فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ:﴾ يتخاصمان، ويتنازعان. ﴿هذا مِنْ شِيعَتِهِ﴾ أي: أحدهما من طائفة بني إسرائيل. ﴿وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ:﴾ والثاني قبطي من قوم فرعون عدوه. وقيل: أحدهما مؤمن، والآخر كافر. وقيل: الذي من شيعته هو السامري، والذي من عدوه هو طباخ فرعون، واسمه: فاتون، وكان القبطي يريد أن يأخذ الإسرائيلي ليحمل الحطب إلى مطبخ فرعون، وهذا يرجح ما اعتمدته عن علي-كرم الله وجهه -آنفا. وقال ابن عباس ﵄:

لما بلغ موسى أشده لم يكن أحد من آل فرعون يخلص إلى أحد من بني إسرائيل بظلم؛ حتى امتنعوا كل الامتناع، وكان بنو إسرائيل قد عزوا بمكان موسى؛ لأنهم كانوا يعلمون: أنه منهم.

قال ابن هشام في المغني: ليس المراد تقريب الرجلين من موسى، على نبينا، وعليه ألف صلاة وألف سلام، كما تقول: هذا كتابك فخذه، وإنما الإشارة إليهما كانت في ذلك الوقت هكذا، فحكيت.

﴿فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ:﴾ طلب منه أن يغيثه وأن يعينه على عدوه الفرعوني. وقرئ:

(فاستعانه) وهو بمعناه، والسين والتاء فيهما للطلب. ﴿فَوَكَزَهُ مُوسى﴾ أي: ضرب القبطي بجمع كفه، وقرئ: «(فلكزه)» أي: فضرب به صدره. قال قتادة: ضربه بعصاه، وقال مجاهد: بكفه، أي: دفعه. هذا؛ والوكز، واللكز، واللهز، واللهد بمعنى واحد، وهو الضرب بجمع الكف مجموعا كعقد ثلاثة وسبعين، قال طرفة في معلقته يذم رجلا: [الطويل] بطيء عن الجلى، سريع إلى الخنا... ذلول بإجماع الرجال ملهد

ففعل موسى -على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام -ذلك؛ وهو لا يريد قتله، إنما قصد دفعه، فكانت فيه منيته، وهو معنى قوله تعالى: ﴿فَقَضى عَلَيْهِ﴾ وكل شيء أتيت عليه، وفرغت منه قضيت عليه. يروى: أن موسى قال للقبطي: خل سبيله، فقال: إنما أريد أن يحمل الحطب إلى مطبخ أبيك، فنازعه، فقال القبطي لموسى: لقد هممت أن أحمله عليك، فغضب موسى، واشتد غضبه، وكان قد أوتي بسطة في الخلق، وشدة في القوة، فوكزه فقضى عليه.

﴿قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾ أي: من إغوائه؛ لأنه لم يكن أمر بقتال الكفار، أو لأنه كان مأمونا فيهم، فلم يكن له اغتيالهم، ولا يقدح ذلك في عصمته؛ لأنه قتل خطأ لا عمد، وإنما عده من عمل الشيطان، وسماه ظلما، واستغفر منه على عادتهم في استعظام محقرات فرطت منهم. ﴿إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ:﴾ بين الضلال، والإضلال، وانظر شرح (عدو) في الآية رقم [٧٧] من سورة (الشعراء).

Juz 7, halaman 24 ›

الإعراب: ﴿وَدَخَلَ:﴾ الواو: حرف عطف. (دخل): فعل ماض، والفاعل يعود إلى موسى.

﴿الْمَدِينَةَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله عند بعض النحاة وفي مقدمتهم سيبويه. والمحققون وعلى رأسهم الأخفش ينصبونه على التوسع في الكلام بإسقاط الخافض، لا على الظرفية، فهو منتصب عندهم انتصاب المفعول به على السعة بإجراء اللازم مجرى المتعدي، ومثل ذلك قل في «دخلت الدار، ونزلت البلد، وسكنت الشام». ﴿عَلى حِينِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْمَدِينَةَ،﴾ أو من الفاعل المستتر؛ أي: مستخفيا. ﴿مِنْ أَهْلِها:﴾ متعلقان بمحذوف صفة:

﴿غَفْلَةٍ،﴾ و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَدَخَلَ..﴾. إلخ معطوفة على جواب (لما) لا محل لها أيضا. ﴿فَوَجَدَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (وجد): فعل ماض، والفاعل يعود إلى موسى أيضا، ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، تقدم على الأول. ﴿رَجُلَيْنِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى. ﴿يَقْتَتِلانِ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، وألف الاثنين فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب صفة (رجلين) وجملة: ﴿فَوَجَدَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

﴿هذا:﴾ الهاء: حرف تنبيه. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿مِنْ شِيعَتِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل نصب صفة ثانية ل: ﴿رَجُلَيْنِ،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم على حد قوله تعالى: ﴿وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ،﴾ وجملة: ﴿وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ﴾ معطوفة على ما قبلها فلها حكمها. ﴿فَاسْتَغاثَهُ:﴾ الفاء: حرف عطف، أو حرف استئناف.

(استغاثه): فعل ماض. والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية معطوفة، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين.

﴿مِنْ شِيعَتِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿عَلَى الَّذِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ عَدُوِّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول. ﴿فَوَكَزَهُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (وكزه): فعل ماض، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿مُوسى:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها.

﴿فَقَضى:﴾ الفاء: حرف عطف. (قضى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (موسى)، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى). ﴿هذا:﴾

مبتدأ. ﴿مِنْ عَمَلِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿عَمَلِ﴾ مضاف، و ﴿الشَّيْطانِ﴾ مضاف

Juz 7, halaman 25 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →