Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 18 القصص

فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قال عطاء: فلا يحل لأحد أن يعين ظالما، ولا يكتب له، ولا يصحبه، وأنه إن فعل شيئا من ذلك فقد صار معينا للظالمين. وفي الحديث: «ينادي مناد يوم القيامة: أين الظلمة، وأعوان الظلمة؛ حتى من لا ق لهم دواة، أو بري لهم قلما، فيجمعون في تابوت من حديد، فيرمى بهم في جهنم». ويروى عن النبي ﷺ أنه قال: «من مشى مع مظلوم؛ ليعينه على مظلمته؛ ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة يوم تزل فيه الأقدام. ومن مشى مع ظالم؛ ليعينه على ظلمه؛ أزل الله قدميه على الصراط يوم تدحض فيه الأقدام». انتهى. قرطبي، وخذ ما يلي:

عن كعب بن عجرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي، فمن غشي أبوابهم، وصدقهم في كذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن غشي أبوابهم، أولم يغش، فلم يصدقهم في كذبهم، ولا أعانهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض». رواه الترمذي والنسائي.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: «هو» يعود إلى (موسى). ﴿رَبِّ:﴾

منادى حذف منه أداة النداء منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة... إلخ. ﴿بِما:﴾ الباء: حرف جر. (ما): مصدرية. ﴿أَنْعَمْتَ:﴾ فعل، وفاعل، و (ما) والفعل في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، أو: أسألك بحق إنعامك علي. وانظر الشرح. ﴿عَلَيَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَلَنْ:﴾ الفاء: حرف تعليل وتفريغ. (لن): حرف نفي، ونصب، واستقبال.

وقال ابن عصفور، وابن السراج، وآخرون: ودعاء، أي: اعتبروها دعائية هنا، مثل قول الأعشى: [الخفيف] لن تزالوا كذلكم، ثم لا زل... ت لكم خالدا خلود الجبال

﴿أَكُونَ:﴾ فعل مضارع ناقص منصوب ب: (لن) واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنا».

﴿ظَهِيراً:﴾ خبر: ﴿أَكُونَ﴾. ﴿لِلْمُجْرِمِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿ظَهِيراً،﴾ وجملة: ﴿فَلَنْ أَكُونَ..﴾. تعليل لما قبلها، والأحسن عطفها على الجواب المحذوف المقدر ب: (لأتوبن)، والكلام ﴿رَبِّ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)﴾

الشرح: ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً﴾ أي: على نفسه من قتله القبطي أن يؤخذ به. و (أصبح) بمعنى: صار، وليس على بابه. ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ أي: ينتظر سوءا. والترقب: انتظار المكروه. وقيل:

Juz 7, halaman 28 ›

ينتظر متى يؤخذ به. وقيل، يترقب الأخبار وما يتحدث به الناس. ﴿فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ:﴾

وهو الإسرائيلي؛ الذي قتل القبطي بسببه. ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ أي: يستغيث بموسى ﵇.

قال ابن عباس ﵄: أتي فرعون، فقيل له: إن بني إسرائيل قتلوا رجلا منا، فخذ لنا بحقنا، فقال: اطلبوا قاتله، ومن يشهد عليه، فبينما هم يطوفون لا يجدون بينة؛ إذ مر موسى من الغد، فرأى ذلك الإسرائيلي يقاتل فرعونيا آخر، فاستغاثه على الفرعوني، وكان موسى قد ندم على ما كان منه بالأمس من قتله القبطي. هذا؛ والصارخ، والمستصرخ: هو الذي يطلب النصرة، والمعاونة، والمصرخ: هو المغيث، قال سلامة بن جندل: [البسيط] كنا إذا ما أتانا صارخ فزع... كان الصراخ له قرع الظنابيب

الظنابيب: جمع ظنبوب، وهو حرف الساق اليابس من قدم، وقال أمية بن أبي الصلت: [الطويل] ولا تجزعوا إني لكم غير مصرخ... وليس لكم عندي غناء ولا نصر

﴿قالَ لَهُ مُوسى﴾ أي: للإسرائيلي. ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ أي: ظاهر الغواية، قاتلت رجلا بالأمس، فقتلته بسببك، وتقاتل اليوم رجلا آخر، وتستغيث بي عليه. هذا؛ والغواية، والغي: ضد الرشد، الذي هو التعقل في الأمور، والتدبير: ألا يفعل فعلا يفضي إلى البلاء على نفسه، وعلى من يريد نصرته. وقال الحسن: إنما قال للقبطي: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾. وهو غير معتمد، وإنما هو للإسرائيلي.

فائدة: الأمس: اسم نكرة يراد به يوم من الأيام الماضية لا على التعيين، وإذا قيل: أمس؛ فإنه يكون معرفة؛ المراد به اليوم الذي قبل يومك الذي أنت فيه. وبه يلغز، فيقال: أي اسم إذا عرف، نكر، وإذا نكر؛ عرف. وإذا اقترنت به ال فيكون معربا بالحركات الظاهرة، وإذا جرد منها فللعرب فيه حينئذ ثلاث لغات:

إحداها: البناء على الكسر مطلقا، وهي لغة أهل الحجاز، فيقولون: ذهب أمس بما فيه، واعتكفت أمس، وعجبت من أمس (بالكسر فيهن).

الثانية: إعرابه إعراب ما لا ينصرف مطلقا، وهي لغة بني تميم.

الثالثة: إعرابه إعراب ما لا ينصرف في حالة الرفع خاصة، وبناؤه على الكسر في حالتي النصب والجر، وهي لغة جمهور بني تميم. انتهى. شذور الذهب. هذا؛ وقال الزمخشري: قد يذكر: الأمس، ولا يراد به اليوم الذي قبل يومك، ولكن يراد به الوقت المستقرب على طريق الاستعارة.

الإعراب: ﴿فَأَصْبَحَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (أصبح): فعل ماض ناقص، واسمه مستتر، تقديره: «هو» يعود إلى موسى. ﴿فِي الْمَدِينَةِ:﴾ متعلقان ب: ﴿خائِفاً﴾ بعدهما. ﴿خائِفاً:﴾ خبر

Juz 7, halaman 29 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →