Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 25 القصص

فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

في النفس البشرية، وإن كان المرء قويا كموسى ﵇، كما أن الخوف لا ينافي المعرفة بالله ولا التوكل عليه، وهو أيضا سبيل الأمان. وكان خوفه من الملاحقة والطلب، فقد يؤخذ غرّة على حين غفلة.

٦ - يوصف الشرير بأنه غوي (خائب) مبين، ويوصف القاتل بأنه جبار، أي قتّال، قال عكرمة والشعبي: لا يكون الإنسان جبارا حتى يقتل نفسين بغير حق. والجبار: الذي يفعل ما يريد من الضرب والقتل بظلم، لا ينظر في العواقب، ولا يدفع بالتي هي أحسن.

٧ - إن الإيمان رابطة وثيقة بين المؤمنين، لذا بادر مؤمن آل فرعون وهو حزقيل بن صبور، ابن عم فرعون إلى إخبار موسى ﵇ بمكيدة فرعون وملئه له، وأنهم يتشاورون في قتله بالقبطي الذي قتله بالأمس، ونصحه بالخروج مسرعا من مدينة فرعون أو من مصر.

٨ - شأن المؤمن دائما أن يلجأ إلى الله تعالى، فقد خرج موسى ﵇ من مصر، خائفا يترقب الطلب، قائلا: ﴿رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾.

فنجاه الله ووصل إلى بلاد مدين.

-٤ -

ذهاب موسى ﵇ إلى أرض مدين

وزواجه بابنة شعيب ﵇

﴿وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (٢٢) وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اِسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٢٥) قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اِسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦) قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٢٧) قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)﴾

Juz 20, halaman 79 ›

الإعراب:

﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ ﴿يُصْدِرَ﴾ بالضم: مضارع فعل رباعي، والمفعول محذوف، أي حتى يصدر الرعاء إبلهم ومواشيهم. وقرئ بالفتح على أنه مضارع فعل ثلاثي.

﴿أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا﴾ ﴿إِحْداهُما﴾ مصدرية، أي أجر سقيك لنا، وليست موصولة؛ لأنها لو كانت موصولة، كان المعنيّ بها الماء، والأجر على السقي أو العمل لا على الماء أو العين.

﴿تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿إِحْداهُما﴾ وعامله جاءت و ﴿عَلَى اسْتِحْياءٍ﴾ في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿تَمْشِي﴾ وعامله ﴿تَمْشِي﴾.

﴿عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾ أي تأجرني نفسك في ثماني سنوات، و ﴿ثَمانِيَ﴾ منصوب على الظرف.

﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ﴾ أي: منصوب ب ﴿قَضَيْتُ﴾ وما: زائدة، و ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ مجرور بالإضافة، وتقديره: أيّ الأجلين قضيت، و ﴿قَضَيْتُ﴾ مجزوم

Juz 20, halaman 80 ›

ب ﴿أَيَّمَا﴾ وفاء ﴿فَلا.﴾. مع ما بعده مجزوم لأنه جواب الشرط، والجملة: في موضع نصب مفعول ﴿قالَ﴾.

﴿ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ مبتدأ وخبر.

البلاغة:

﴿رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ استعطاف وترحم.

﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾ بينهما جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿تَوَجَّهَ﴾ قصد بوجهه ﴿تِلْقاءَ﴾ تجاه ﴿مَدْيَنَ﴾ قرية شعيب على مسيرة ثمانية أيام من مصر، وسميت باسم مدين بن إبراهيم ﴿عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ﴾ أي قال ذلك توكلا على الله وحسن ظن به، لأنه لم يكن يعرف طريقها، وسواء السبيل: الطريق الأقوم، والطريق الوسط إليها، وكان هناك ثلاثة طرق، فأخذ في أوسطها ﴿وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ﴾ وصل إلى بئر فيها كانوا يستقون منها ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً﴾ جماعة كثيرة من الناس مختلفين، يسقون مواشيهم.

﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ﴾ سواهم ﴿تَذُودانِ﴾ تمنعان وتطردان أغنامهما عن الماء، خوفا من السقاة الأقوياء ﴿قالَ﴾ موسى لهما ﴿ما خَطْبُكُما﴾ أي ما شأنكما لا تسقيان مع هؤلاء؟ ﴿يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ يصرف الرعاة مواشيهم عن الماء، وحينئذ نسقي خوف الزحام ومزاحمة الرجال، يقال:

صدر عن الماء مقابل ورد: انصرف عنه، وقرئ: يصدر الرعاء أي يرجعون من سقيهم، والرعاء:

جمع راع ﴿وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ لا يقدر أن يسقي.

﴿فَسَقى لَهُما﴾ مواشيهما من بئر أخرى بقربهما، رحمة عليهما، بأن رفع حجرا عنها لا يرفعه إلا عشرة أنفس أو سبعة، بالرغم من تعبه وجوعه وجرح قدمه. ﴿ثُمَّ تَوَلّى﴾ انصرف ﴿إِلَى الظِّلِّ﴾ ظل شجرة كانت هناك، هروبا من شدة الشمس، وكان جائعا ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ قليل أو كثير، ويطلق على الطعام، كما في الآية، وعلى المال كما في آية ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً﴾ [البقرة ١٨٠/ ٢] وعلى القوة كما في آية: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان ٣٧/ ٤٤] وعلى العبادة كما في آية:

﴿وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ﴾ [الأنبياء ٧٣/ ٢١] ﴿فَقِيرٌ﴾ محتاج.

فرجعتا إلى أبيهما في زمن أقل مما كانتا ترجعان فيه، فسألهما عن ذلك، فأخبرتاه بمن سقى لهما، فقال لأحدهما: ادعيه لي ﴿فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ﴾ أي شدة حياء، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال، أي مستحيية متخفرة، قيل: كانت الصغرى منهما، وقيل:

Juz 20, halaman 81 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →