Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 36 القصص

فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ولأتباعكما الغلبة على فرعون، وقومه. هذا؛ وقد كان هارون في مصر، ولم يكن حاضرا في مجلس المناجاة، وإنما جمعهما في هذا الخطاب من باب تغليب الحاضر على الغائب. هذا؛ وذكر: أن الله في ذلك الوقت أرسل جبريل بالرسالة إلى هارون، وهو بمصر، فيكون الخطاب إليهما في وقت واحد، وهما في مكانين متباعدين. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل تقديره: «هو» يعود إلى الله تعالى. ﴿سَنَشُدُّ:﴾

السين: حرف استقبال. (نشد): فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَضُدَكَ:﴾

مفعول به. ﴿بِأَخِيكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿وَنَجْعَلُ:﴾ الواو: حرف عطف. (نجعل): فعل مضارع، والفاعل تقديره:

«نحن». ﴿لَكُما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني تقدم على الأول، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿سُلْطاناً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿فَلا:﴾ الفاء: حرف عطف. (لا): نافية.

﴿يَصِلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿إِلَيْكُما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿بِآياتِنا:﴾ يجوز فيهما أوجه: أن يتعلقا ب: (نجعل)، أو ب: ﴿يَصِلُونَ،﴾ أو بمحذوف، تقديره: اذهبا بآياتنا. أو على البيان فيتعلقان بمحذوف أيضا، أو ب: ﴿الْغالِبُونَ﴾ على أن (ال) ليست موصولة، أو موصولة، واتسع فيهما ما لا يتسع في غيرهما، أو هما قسم وجوابه متقدم عليه، وهو قوله: ﴿فَلا يَصِلُونَ﴾ أو من لغو القسم. انتهى. سمين نقلا عن الزمخشري. و (نا):

في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْتُما:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿وَمَنِ:﴾

الواو: حرف عطف. (من): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على ما قبله.

﴿اِتَّبَعَكُمَا:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (من) وهو العائد، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿الْغالِبُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَلَمّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ﴾ أي: فرعون، وقومه. ﴿مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ﴾ أي: واضحات، والمراد بها هنا: العصا، واليد؛ إذ هما اللتان أظهرهما الله على يد موسى إذ ذاك، والتعبير عنهما بصيغة الجمع؛ لأن في كل واحدة منهما آيات عديدة. ﴿قالُوا ما هذا﴾ أي: قلب العصا حية،

Juz 7, halaman 60 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →