Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 37 القصص

وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وجعل اليد بيضاء كشعاع الشمس. ﴿إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً﴾ أي: سحر تعمله أنت، ثم تفتريه على الله.

أو: هو سحر موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر، وليس بمعجزة من عند الله تعالى.

﴿وَما سَمِعْنا بِهذا﴾ أي: بالذي تدعونا إليه. ﴿فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ:﴾ وكلامهم هذا لا يخلو من أن يكونوا كاذبين في ذلك، وقد سمعوا، وعلموا بنحوه، أو يريدوا: أنهم لم يسمعوا بمثله في فظاعته، أو ما كان الكهان يخبرون بظهور موسى، ومجيئه بما جاء به. وهذا دليل على أنهم حجوا، وبهتوا وما وجدوا ما يدفعون به ما جاءهم من الآيات إلا قولهم: هذا سحر، وبدعة لم يسمعوا بمثلها. وانظر ما حدث عند إلقاء العصا بين يدي فرعون، وانقلابها حية في الآية رقم [٤٥] من سورة (الشعراء).

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف عطف. (لما): انظر الآية رقم [١٤]. ﴿جاءَهُمْ:﴾ فعل ماض، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿مُوسى:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿بِآياتِنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿بَيِّناتٍ:﴾ حال من (آياتنا) منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وجملة: ﴿جاءَهُمْ..﴾. إلخ لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لما) إليها على اعتبارها ظرفا. ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فَلَمّا:﴾ نافية. ﴿هذا:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿سِحْرٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿مُفْتَرىً:﴾ صفة ﴿سِحْرٌ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها، والجملة الاسمية: ﴿ما هذا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالُوا..﴾. إلخ جواب (لمّا) لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَما:﴾

الواو: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿سَمِعْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بِهذا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء حرف تنبيه مقحم بينهما، لا محل له. ﴿فِي آبائِنَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الإشارة، والعامل حرف التنبيه. ﴿الْأَوَّلِينَ:﴾ صفة: ﴿آبائِنَا﴾ مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، واعتبارها حالا من واو الجماعة ليس بعيدا. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (٣٧)﴾

الشرح: أي: قال موسى: ربي أعلم منكم بحال من أهّله الله للفلاح الأعظم؛ حيث جعله نبيا، وبعثه بالهدى، ووعده حسن العقبى، يعني: نفسه، ولو كان ساحرا مفتريا كما تزعمون؛

Juz 7, halaman 61 ›

لما أهّله الله لذلك؛ لأنه غني حكيم لا يرسل الكذابين، ولا ينبئ الساحرين، ولا يفلح عنده الظالمون، وعاقبة الدار هي العاقبة المحمودة لقوله تعالى: ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ (٢٢) جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ والمراد بالدار: الدنيا، وعاقبتها: أن يختم للعبد بالرحمة، والرضوان، وتلقى الملائكة بالبشرى، والغفران. هذا؛ وقرئ الفعل: ﴿تَكُونُ﴾ بالتاء، والياء؛ لأن ﴿عاقِبَةُ﴾ مؤنث مجازي، وما كان منه يستوي فيه التذكير، والتأنيث، كما قرئ (قال) بواو وبدونه وكلاهما حسن، وجيد.

فقراءته بالواو وجهها: أنهم قالوا ذلك، وقال موسى هذا ليوازن الناظر بين قولهم، وقوله، ويتبصر فساد أحدهما، وصحة الآخر، وبضدها تتبين الأشياء، وقراءته بدون الواو وجهها: أن الموضع موضع سؤال وبحث عما أجابهم به موسى عند تسميتهم مثل تلك الآيات الباهرة سحرا مفترى. هذا؛ وإعلال ﴿يُفْلِحُ﴾ مثل إعلال ﴿يُقِيمُونَ﴾ في الآية رقم [٣] من سورة (النمل)، وانظر التعبير عن الكافرين بالظالمين ونحوه في الآية رقم [٢٠٠] من سورة (الشعراء). والفلاح: نيل المرغوب، والفوز بالمطلوب.

هذا؛ والدار تطلق على الحياة الدنيا، كما تطلق على الآخرة، والدار هي منزل الإنسان ومسكنه الخاص به في الدنيا، وهي مؤنثة، وقد تذكر، أصلها: دور بفتحتين، قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وجمعها: ديار، ودور، وأدؤر، وأدور، وأدورة، وأدوار، وديارات، ودورات، ودوران، وديران. وأصل ديار: دوار، قلبت الواو ياء؛ لأنها وقعت عينا في جمع على وزن فعال، لمفرد اعتلت عينه بالقلب. هذا؛ والدار أيضا: البلد، والقبيلة، ودار القرار:

الآخرة، والداران: الدنيا والآخرة، ودار الحرب: بلاد العدو. هذا؛ وقد قال أبو حاتم: إن الديار: العساكر، والخيام، لا البنيان، والعمران، وإن الدار: البنيان، والعمران، وعليه قوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ أي: في عساكرهم، وخيامهم ميتين. وقال جل شأنه:

﴿فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ أي: في مدينتهم المعمورة، ولو أراد غير ذلك؛ لجمع الدار، فعلم من كلامه: أن الديار مخصوصة بالخيام. انتهى. قال صاحب الخزانة: وهذه غفلة عن قول الشاعر، وهو مجنون ليلى (أقبّل ذا الجدار) وهو حائط البيت، وذلك في قوله: [الوافر]

أمرّ على الدّيار، ديار ليلى... أقبّل ذا الجدار، وذا الجدارا

وما حبّ الدّيار شغفن قلبي... ولكن حبّ من سكن الدّيارا

الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قال): فعل ماض. ﴿مُوسى:﴾ فاعله، ﴿رَبِّي:﴾

مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿أَعْلَمُ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿بِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَعْلَمُ،﴾ و (من)

Juz 7, halaman 62 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →