Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 5 القصص

وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

يكون هذا مِن بني إسرائيل، وأن يكون هذا الذي على يديه هلاكنا. فبينما هي ترقصه وتلعب به إذ ناولته فرعون، وقالت: خذه، قرة عين لي ولك. قال فرعون: هو قرة عين لك لا لي. -قال عبد الله بن عباس: ولو أنّه قال: هو لي قرة عين. إذن لآمَن به، ولكنه أبى- فلمّا أخذه إليه أخذ موسى ﵇ بلحيته، فنتفها، فقال فرعون: عَلَيَّ بالذبّاحين، هو ذا. قالت آسية: لا تقتله، عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا، إنّما هو صبيٌّ لا يعقل، وإنما صنع هذا مِن صباه، أنا أضع له حليًا من الياقوت، وأضع له جمرًا؛ فإن أخذ الياقوت فهو يعقل، اذبحه، وإن أخذ الجمر فإنما هو صبي. فأخرجت له ياقوتًا، ووضعت له طستًا مِن جمر، فجاء جبريل ﵇ فطرح في يده جمرة، فطرحها موسى ﵇ في فِيه، فأحرقت لسانه. فأرادوا له المرضعات، فلم يأخذ مِن أحد مِن النساء، وجعلن النساء يطلبن ذلك لينزلن عند فرعون في الرضاع، فأبى أن يأخذ، فجاءت أختُه، فقالت: ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾. فأخذوها، فقالوا: إنّكِ قد عرفتِ هذا الغلام، فدُلِّينا على أهله. فقالت: ما أعرفه، ولكن إنّما هم للملك ناصحون. فلما جاءت أمُّه أخذ منها، وكادت تقول: هو ابني. فعصمها الله، فذلك قول: ﴿إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين﴾. قال: قد كانت مِن المؤمنين، ولكن بقول: ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾. قال السُّدِّيّ: وإنّما سُمِّي: موسى؛ لأنهم وجدوه في ماء وشجر، والماء بالنبطية: مو، الشجر: سى (¬١). (١١/ ٤٢١)

﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾

٥٨١٠٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي صادق، عمَّن سمِع عليًّا- في قوله: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾، قال: يوسف، وولدُه (¬٢). (١١/ ٤٢٦)

٥٨١٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾، قال: هم بنو إسرائيل (¬٣). (١١/ ٤٢٧)

Juz 17, halaman 14 ›

٥٨١٠٦ - تفسير قتادة بن دعامة =

٥٨١٠٧ - وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿في الأرض﴾، أي: أرض مصر (¬١). (ز)

٥٨١٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿ونريد أن نمن﴾ يقول: نريد أن نُنعِم ﴿على الذين استضعفوا﴾ يعني: بني إسرائيل حين أنجاهم مِن آل فرعون ﴿في الأرض﴾ (¬٢). (ز)

٥٨١٠٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ونريد﴾ أي: كان يفعل هذا فرعونُ يومئذ، ونحن نريد ﴿أن نمن على الذين استضعفوا﴾ يعني: قُهِروا ... يعني: بني إسرائيل (¬٣). (ز)

﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (٥)﴾

٥٨١١٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾، قال: قادةً في الخير يُقْتَدى بهم (¬٤). (ز)

٥٨١١١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾، قال: دُعاة إلى الخير (¬٥). (ز)

٥٨١١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾ أي: ولاة الأمر، ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ أي: يرثون الأرض بعد فرعون وقومه (¬٦). (١١/ ٤٢٧)

٥٨١١٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: الأئمة: الوُلاة (¬٧). (ز)

٥٨١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿ونريد أن نمن﴾ يقول: نريد أن نُنْعِم ﴿على الذين استضعفوا﴾ يعني: بني إسرائيل حين أنجاهم مِن آل فرعون ﴿في الأرض ونجعلهم أئمة﴾ يعني: قادة في الخير، يُقْتَدى بهم في الخير، ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ لأرض مصر بعد هلاك فرعون (¬٨). (ز)

Juz 17, halaman 15 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →