سكن السما كان السماء كلاهما... هذا له رمح وهذا أعزل
الإعراب: ﴿فَخَرَجَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (خرج): فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿قارُونُ﴾. ﴿عَلى قَوْمِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فِي زِينَتِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل (خرج) المستتر، وجملة: ﴿فَخَرَجَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة:
﴿قالَ إِنَّما..﴾. إلخ وما بينهما كلام معترض. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ صلة الموصول لا محل لها. (يا): حرف تنبيه. وقيل: أداة نداء، والمنادى محذوف، والمعتمد الأول. (ليت): حرف مشبه بالفعل. ﴿لَنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (ليت) تقدم على اسمها. ﴿مِثْلَ:﴾
اسمها مؤخر، و (مثل) مضاف، و ﴿ما﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
﴿أُوتِيَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، والمفعول الثاني محذوف، والمفعول الأول هو نائب الفاعل، الذي هو ﴿قارُونُ،﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: مثل الذي أوتيه قارون، والجملة الاسمية: ﴿يا لَيْتَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها.
﴿لَذُو:﴾ اللام: هي المزحلقة. (ذو): خبر (إن) مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخامسة، و (ذو) مضاف، و ﴿حَظٍّ﴾ مضاف إليه. ﴿عَظِيمٍ:﴾ صفة ﴿حَظٍّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ تعليل للتمني، لا محل لها.
﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقّاها إِلاَّ الصّابِرُونَ (٨٠)﴾
الشرح: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ أي: بالثواب، والعقاب، وفناء الدنيا، وبقاء الآخرة.
قال ابن عباس ﵄: يعني الأحبار للذين تمنوا مثل ما أوتي قارون.
﴿وَيْلَكُمْ:﴾ دعاء بالهلاك، استعمل للزجر عما لا يرتضى. ﴿ثَوابُ اللهِ﴾ أي: جزاؤه للمؤمنين المطيعين، وهو الجنة. ﴿خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ:﴾ صدق بوعد الله. ﴿وَعَمِلَ صالِحاً:﴾ هذا احتراس، وقد ذكرته لك مرارا، وهو يفيد: أنه لا بد من العمل الصالح مقرونا بالإيمان. ﴿وَلا يُلَقّاها:﴾
الضمير فيه للكلمة التي تكلم بها العلماء، أو للثواب، فإنه بمعنى المثوبة، أو للجنة المفهومة من الكلام، أو للإيمان، والعمل الصالح، فإنهما بمعنى السيرة، والطريقة، ومثلها قوله تعالى في سورة (فصلت) رقم [٣٤]: ﴿وَما يُلَقّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقّاها إِلاّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.
هذا؛ وأصل ﴿أُوتُوا:﴾ (أوتيوا) فاستثقلت الضمة على الياء، فحذفت، فالتقى ساكنان: الياء، والواو، فحذفت الياء، وبقيت الواو. فصار: (أوتوا) ثم قلبت الكسرة ضمة لمناسبة الواو.
Juz 7, halaman 116 ›
هذا؛ و (ويل) كلمة تقولها العرب لكل من وقع في هلكة، وأصلها في اللغة: العذاب والهلاك. وقال ابن عباس ﵄: الويل: شدة العذاب. وعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «الويل واد في جهنم، يهوي به الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره». أخرجه الترمذي. هذا؛ والويل مصدر لم يستعمل منه فعل؛ لأن فاءه وعينه معتلتان، ومثله: ويح، وويس، وويب، وهو لا يثنى، ولا يجمع. وقيل: يجمع على: ويلات بدليل قول امرئ القيس: [الطويل] ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة... فقالت: لك الويلات إنك مرجلي
وإذا أضيفت هذه الأسماء، فالأحسن النصب على المفعولية المطلقة، وإذا لم تضف فالأحسن فيها الرفع على الابتداء، وهي نكرات، وسائغ ذلك؛ لتضمنها معنى خاصا. هذا؛ وويل: نقيض: الوأل، وهو النجاة. وقد ينادى الويل إذا أضيف إلى ياء المتكلم، أو (نا) وسبقته أداة النداء، وانظر: ﴿يا وَيْلَتى﴾ في الآية رقم [٧٢] من سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. وانظر ﴿يا وَيْلَتَنا﴾ في الآية رقم [٤٩] من سورة (الكهف)، ولا تنس: أنه قد أنث الويل في الآيتين المذكورتين. هذا؛ وانظر شرح (الصبر) في الآية رقم [٨٥] من سورة (الأنبياء) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.
الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قال): فعل ماض، ﴿الَّذِينَ:﴾ فاعله، ﴿أُوتُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والألف للتفريق. ﴿الْعِلْمَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها.
﴿وَيْلَكُمْ:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. وقال أبو البقاء: مفعول به لفعل محذوف، أي ألزمكم الله ويلكم. والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿ثَوابُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله؛ لأنه بمعنى: إثابة الله لكم. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَيْرٌ،﴾ و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام. ﴿آمَنَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (من)، وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية مع المتعلق المحذوف صلة (من) أو صفتها، وجملة:
﴿وَعَمِلَ صالِحاً:﴾ معطوفة عليها، والكلام ﴿وَيْلَكُمْ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لا): نافية.
﴿يُلَقّاها:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، و (ها): ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان. ﴿إِلاَّ:﴾ حرف حصر. ﴿الصّابِرُونَ:﴾ نائب فاعل وهو المفعول الأول مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من مرجع الضمير المنصوب، وهو أولى، والرابط: الواو والضمير.
Juz 7, halaman 117 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.