Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 81 القصص

فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ ﴿٨١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (٨١)﴾

الشرح: (خسفنا به) أي: بقارون، والخسف: انهيار الأرض، وخسف المكان: ذهب في الأرض، وبابه: جلس، وخسف الله به الأرض من باب: ضرب، أي: غاب به فيها، وخسوف القمر: ذهاب ضوئه. هذا؛ والخسف: النقصان، والخسف: الذلة، والمهانة، والحقارة، قال الشاعر: [البسيط] ولا يقيم على ضيم يراد به... إلا الأذلان عير الحي والوتد

هذا على الخسف مربوط برمته... وذا يشج فلا يرثي له أحد

﴿فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ:﴾ جماعة من الناس، وهي اسم جمع لا واحد له من لفظه مثل:

قوم، وفريق، ومعشر... إلخ؛ ولذا أعاد عليه الضمير بلفظ الجمع، والمراد: فما كان له أعوان يدفعون عنه عذاب الله. ﴿وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ﴾ أي: الممتنعين من عذابه.

تنبيه: كان قارون ابن عم موسى كما ذكرت لك فيما سبق، وكان قد آمن به، وكان من السبعين الذين اختارهم موسى للمناجاة، فسمع كلام الله تعالى، وكان أعلم بني إسرائيل بعد موسى، وهارون على نبينا، وعليهما ألف صلاة، وألف سلام، وأقرأ هم للتوراة، وأكملهم، فابتلاه الله بالغنى، وجمع المال، فبغى، وطغى، وكان موسى يداريه للقرابة التي بينهما، وهو يؤذيه كل وقت، ولا يزيد إلا عتوا، وتجبرا، ومعاداة لموسى ﵇ -حتى بنى دارا، وجعل لها بابا من ذهب، وضرب على جدرانها صفائح الذهب، وكان الملأ من بني إسرائيل يغدون إليه ويروحون، فيطعمهم الطعام، ويحدثونه، ويضاحكونه.

قال ابن عباس ﵄: لما نزلت فريضة الزكاة على موسى؛ أتاه قارون، فصالحه على كل ألف دينار عنها دينار، وعلى كل ألف درهم عنها درهم، وعلى كل ألف شاة عنها شاة، وكذلك سائر الأشياء، انتهى. أقول: والمشهور: أن الزكاة كانت مفروضة على بني إسرائيل بمقدار الربع من جميع أصناف المال، ويظهر أن موسى ﵇ صالحه على ما ذكر لما رأى من شحه، وبخله.

ثم رجع قارون إلى بيته، وماله بعد المصالحة المذكورة، فحسب ماله، فوجد المال المطلوب إخراجه زكاة كثيرا، فلم تسمح نفسه بذلك، فجمع بني إسرائيل، وقال لهم: إن موسى أمركم بكل شيء، فأطعتموه، وهو يريد أن يأخذ أموالكم. فقالوا له: أنت كبيرنا فمرنا بما شئت، قال: آمركم أن تأتوا فلانة البغي، وتجعلوا عليكم لها جعلا على أن تقذف موسى بنفسها،

Juz 7, halaman 118 ›

فإذا فعلت ذلك؛ خرج عليه بنو إسرائيل، فرفضوه. فدعوها، فجعل لها قارون ألف دينار، وألف درهم. وقيل: طستا من ذهب، وقيل: قال لها قارون: أنزلك بيتي، وأخلطك بنسائي على أن تقذفي موسى بنفسك غدا إذا حضر بنو إسرائيل. قالت: نعم، فلما كان الغد، وهو يوم عيد لهم، قام موسى -على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام -خطيبا، فقال: من سرق قطعنا يده، ومن زنى غير محصن جلدناه، ومن زنى، وهو محصن؛ رجمناه إلى أن يموت. فقال قارون: وإن كنت أنت، قال: وإن كنت أنا. قال: فإن بني إسرائيل يزعمون: أنك فجرت بفلانة البغي، قال موسى: ادعوها فلما جاءت، قال لها موسى: أسألك بالله الذي فلق البحر لبني إسرائيل، وأنزل التوراة إلا صدقت، فتداركها الله بالتوفيق.

فقالت في نفسها: أحدث توبة أفضل من أن أوذي رسول الله. فقالت: لا والله، ولكن قارون جعل لي جعلا على أن أقذفك بنفسي! فخر موسى ساجدا يبكي، ويقول: اللهم إن كنت رسولك فاغضب لي! فأوحى الله إليه: إني أمرت الأرض أن تطيعك فمرها بما شئت. فقال موسى: يا بني إسرائيل إن الله بعثني إلى قارون، كما بعثني إلى فرعون، فمن كان معه فليثبت مكانه، ومن كان معي فليعتزل، فاعتزلوا قارون، فلم يبق معه إلا رجلان، وقيل: كان على سريره، وفرشه فأخذته الأرض حتى غيبت سريره، ثم قال: يا أرض خذيهم، فأخذتهم إلى الأعناق.

وأصحاب قارون يتضرعون إلى موسى، وقارون يناشده الله، والرحم؛ حتى قيل: إنه ناشده أربعين مرة. وقيل: سبعين مرة، وموسى في ذلك لا يلتفت إليه لشدة غضبه، ثم قال: يا أرض خذيهم، فأطبقت عليهم الأرض، فأوحى الله إلى موسى ﵇: ما أغلظ قلبك! يستغيث بك قارون سبعين مرة، فلم تغثه، أما وعزتي، وجلالي لو استغاث بي مرة لأغثته! وفي بعض الآثار، لا أجعل بعدك الأرض طوعا لأحد.

قال قتادة: خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل في الأرض كل يوم قائمة رجل، لا يبلغ قرارها إلى يوم القيامة. وأصبح بنو إسرائيل يقولون فيما بينهم: إنما دعا موسى على قارون ليستبد بداره، وكنوزه، وأمواله، فدعا الله موسى حتى خسف بداره، وكنوزه، وأمواله. وقد ذكر في فتح الباري شرح البخاري نكتة لطيفة، وهي أن مقتضى هذا الحديث: أن الأرض لم تأكل جسده، فيمكن أن يلغز، ويقال لنا: كافر لا يبلى جسده بعد الموت، وهو قارون. والله أعلم، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦٩] من سورة (الأحزاب).

الإعراب: ﴿فَخَسَفْنا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (خسفنا): فعل، وفاعل. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. (بداره): جار ومجرور، معطوفان عليهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿الْأَرْضَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿فَخَسَفْنا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿لَهُ:﴾ جار

Juz 7, halaman 119 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →