Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 82 القصص

وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ﴾ مقدم. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿فِئَةٍ:﴾ اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿كانَ﴾ تامة ف ﴿فِئَةٍ﴾ فاعلها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿فِئَةٍ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿يَنْصُرُونَهُ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر على اللفظ، أو في محل رفع على المحل صفة:

﴿فِئَةٍ﴾. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة العائدة على ﴿فِئَةٍ﴾. و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال، (ما): نافية، ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى قارون. ﴿مِنَ المُنْتَصِرِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿وَما كانَ..﴾. إلخ، في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (٨٢)﴾

الشرح: ﴿وَأَصْبَحَ﴾ أي: صار؛ فليس المراد التوقيت في الصباح. ﴿الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ:﴾

منزلته، وهو ما كان فيه من النعيم، والزينة، والتفاخر بالأموال، والتعاظم بالذهب، والفضة، والعمارات الشامخة، والفرش الوثيرة. ﴿يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ..﴾. إلخ: يبسط، ويقدر بمقتضى مشيئته، لا لكرامة تقتضي البسط، ولا لهوان يوجب القبض، فإن القوم الذين شاهدوا قارون في زينته لما شاهدوا ما نزل به من الخسف؛ تنبهوا لخطئهم في تمنيهم، مثل ما أوتي قارون حيث علموا: أن بسط الرزق لا يكون لكرامة الإنسان على الله، ولا تضييقه لهوانه عليه، فتعجبوا من أنفسهم: كيف وقعوا في مثل هذا الخطأ، ثم ابتدءوا يقولون: كأن الله يبسط الرزق... إلخ، والمعنى: ليس الأمر كما زعمنا من أن البسط في الرزق ينبئ عن الكرامة، والقبض ينبئ عن الهوان، بل كان بمقتضى مشيئته، وحكمته. هذا؛ و ﴿تَمَنَّوْا﴾ أرادوا، وأحبوا، ويأتي (تمنى) بمعنى: قرأ، وتلا قال الشاعر في عثمان-﵁: [الطويل] تمنّى كتاب الله أوّل ليلة... تمنّي داود الزّبور على رسل

أي: قرأ كتاب الله، ومثله قول حسان بن ثابت-﵁: [الطويل] تمنّى كتاب الله أول ليلة... وآخرها لاقى حمام المقادر

﴿لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا﴾ أي: بالإيمان، والرحمة، وعصمنا من مثل ما كان عليه قارون من البغي والبطر. هذا؛ وقرئ: «(لولا منّ الله لخسف بنا)» أي: لما يحصل فينا من الغطرسة، والبغي

Juz 7, halaman 120 ›

المتولد عن الغنى، كقوله تعالى: ﴿كَلاّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾. ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ أي: الجاحدون لنعمة الله، أو المكذبون برسله، وبما وعد لهم من ثواب الآخرة.

هذا؛ ﴿وَيَقْدِرُ﴾ بمعنى: يضيق، ويفقر من المال. قال تعالى: ﴿اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ﴾ وقال جل ذكره: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾. أما (وي) فقد قال ابن جني-﵀-في المحتسب: في: ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ ثلاثة أقوال: منهم من جعلها كلمة واحدة، فلم يقف على (وي)، ومنهم من يقف على: (وي)، ويعقوب يقف على: (ويك) وهو مذهب أبي الحسن، والوجه فيه عندنا قول الخليل، وسيبويه، وهو أن: (وي) على قياس مذهبهما اسم سمي به الفعل، فكأنه اسم فعل بمعنى: أعجب، ثم ابتدأ، فقال: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ ف: (كأنّه) هنا إخبار عار من معنى التشبيه، ومعناه: إن الله يبسط الرزق، و: (وي) منفصلة من (كأن)، وعليه بيت الكتاب، وأنشد قول سعيد بن زيد الصحابي أحد العشرة المبشرين بالجنة، ﵁: [الخفيف] وي كأن من يكن له نشب يح... بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ

هذا كلامه، وهو خلاف ما صرح به سيبويه، قال: سألت الخليل عن قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ وعن قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ..﴾. إلخ، فزعم أنها مفصولة من كأنّ، والمعنى وقع على أن القوم انتبهوا، فتكلموا على قدر علمهم، أو نبهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون هذا عندكم كذا، والله أعلم.

قال النحاس: يريد: أن معنى (وي) تنبيه يقولها الإنسان حين يستنكر أمرا، أو يستعظمه، فيقول: «وي!» فتكون (ويكأنّ) مركبة من (وي) للتنبيه، ومن (كأنّ) للتشبيه، وكذلك قال الأعلم. انتهى. بغدادي بتصرف. وقال الفراء: هي كلمة تقرير، كقولك: أما ترى إلى صنع الله، وإحسانه! وذكر أن أعرابية قالت لزوجها: أين ابنك ويلك؟! فقال: وي كأنه وراء البيت، أي:

أما ترينه وراء البيت! هذا؛ وعلى قول يعقوب: إن الوقف على: (ويك) جاء قول عنترة العبسي في معلقته رقم [٩٩]: [الكامل] ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم

وعليه فالكاف حرف خطاب مضمومة إلى (وي) وأنه بمعنى: لأنه. وبقي قول آخر للكوفيين، وهو: أن (ويك) بمعنى: ويلك، بل وهو أصلها، فحذفت اللام، واتصلت الكاف ب: (وي) وفيه بعد في المعنى، والإعراب؛ لأن القوم لم يخاطبوا في الآية أحدا بخلاف بيت عنترة، ولأن حذف اللام من هذا لا يعرف، ولأنه كان يجب أن تكون «إن» مكسورة؛ إذ لا شيء يوجب فتحها. انتهى. من هنا وهناك. وقد ذكر الجمل الأقوال كلها باختصار، وإيجاز، والله الموفق، والمعين، وبه أستعين.

Juz 7, halaman 121 ›

الإعراب: ﴿وَأَصْبَحَ:﴾ الواو: حرف عطف، (أصبح): فعل ماض ناقص. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسمها. ﴿تَمَنَّوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة؛ التي هي فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مَكانَهُ:﴾ مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿بِالْأَمْسِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وأجيز تعليقهما بمحذوف حال من: ﴿مَكانَهُ،﴾ ﴿يَقُولُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والجملة الفعلية مع مقولها في محل نصب خبر (أصبح). هذا؛ وأجيز اعتبار (أصبح) تامة. وليس بشيء. وجملة: ﴿وَأَصْبَحَ..﴾. إلخ، معطوفة على جملة:

(خسفنا...) إلخ لا محل لها مثلها.

﴿وَيْكَأَنَّهُ:﴾ فيها أوجه، ومذاهب: أحدهما: أن (وي) اسم فعل مضارع بمعنى: أعجب مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: «أنا»، والكاف حرف تشبيه وجر، و (أن) حرف مشبه بالفعل. و ﴿اللهَ﴾ اسمها، والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبرها، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار، والمجرور متعلقان باسم الفعل (وي) والمعنى: أعجب؛ لأن الله يبسط... إلخ.

الثاني: أن (وي) اسم فعل مضارع مثل الأول، و (كأن) حرف مشبه بالفعل، و ﴿اللهَ﴾ اسمها، والجملة الفعلية خبرها، إلا أن معنى التشبيه ذهب منها، وصارت للخبر، واليقين.

والثالث: أن (ويك) كلمة برأسها؛ أي: هي اسم فعل مضارع مثل الأول، والثاني، والكاف حرف خطاب، لا محل له، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي فعل محذوف، التقدير: اعلم: أن الله يبسط... إلخ. قال هذا الأخفش.

الرابع: أن (ويك) مفعول مطلق عامله محذوف، وهذا على أن أصلها: «ويلك» وفيه بعد في المعنى، والإعراب، كما رأيت في الشرح.

والخامس: اعتبار: ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ كلمة مستقلة بسيطة عاملة عمل «أنّ»، و ﴿اللهَ﴾ اسمها، وجملة: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ،﴾ في محل رفع خبرها على جميع أوجه الإعراب المتقدمة، والرابط رجوع فاعل ﴿يَبْسُطُ،﴾ ﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: للذي، أو لشخص يشاؤه، ﴿مِنْ عِبادِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف، و (من) بيان لما أبهم في:

(من)، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿وَيَقْدِرُ:﴾ الواو: حرف عطف. (يقدر):

فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله) والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿يَبْسُطُ..﴾. إلخ، فهي في محل رفع مثلها.

Juz 7, halaman 122 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →