Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 84 القصص

مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

أحد، ولا يبغي أحد على أحد" (¬٤٢)] [¬١]-، وأما إذا أحب ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به، فقد ثبت أن رجلًا، قال: يا رسول الله، إني أحب أن يكون ردائي حسنًا ونعلي [حسنة] [¬٢] أفمن الكبر ذلك؟ فقال: "لا، إن الله جميل يحب الجمال".

وقوله: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾، أي: يوم القيامة ﴿فَلَهُ خَيرٌ مِنْهَا﴾، أي: ثواب الله خير من حَسَنَة العبد، فكيف والله يضاعفه أضعافًا كثيرة! فهذا مقام الفضل.

ثم قال: ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٠)﴾ وهذا مقام الفصل العدل.

﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٨٥) وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيكَ الْكِتَابُ إلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (٨٦) وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧) وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إلا هُوَ كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)﴾

يقول تعالى آمرًا رسوله -صلوات الله وسلامه عليه- ببلاغ الرسالة وتلاوة القرآن علي الناس، ومخبرًا له بأنه سيرده إلى معاد وهو يوم القيامة، فيسأله عما استرعاه من أعباء النبوة، ولهذا قال: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ أي: افترض عليك أداءه إلي الناس ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾، أي: إلي يوم القيامة فيسألك عن ذلك، كما قال تعالى: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦)﴾ وقال: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾، وقال: ﴿وجيء بالنبيين والشهداء﴾.

وقال السدي: عن أبي صالح، عن ابن عباس: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ يقول: لرادَّك إلي الجنة، ثم سائلك عن القرآن. قال السدي: وقال أبو سعيد مثلها.

Juz 10, halaman 489 ›

وقال الحكم بن أبان: عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قال: إلي يوم القيامة. ورواه مالك، عن الزهري.

وقال الثوري عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾: إلي الموت، ولهذا طرق عن ابن عباس ﵄ وفي بعضها: لرادك إلى معدنك من الجنة.

وقال مجاهد: يحييك يوم القيامة. وكذا روي عن عكرمة، وعطاء، وسعيد بن جبير، وأدي قَزْعَة، وأدي مالك، وأبي صالح. وقال الحسن البصري: أي والله، إن له لمعادًا يبعثه [¬١] الله يوم القيامة ثم يدخله الجنة.

وقد روي عن ابن عباس غير ذلك، كما قال البخاري في التفسير من صحيحه:

حدثنا محمد بن مقاتل، أنبأنا [¬٢] يعلى، حدثنا سفيان العُصفُري، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾، قال: إلي مكة.

وهكذا رواه النسائي (¬٤٣) في تفسير سننه، وابن جرير من حديث يعلى - وهو ابن عبيد الطنافسي - به. وهكذا روي العَوفي، عن ابن عباس: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾، أي: لرادك إلي مكة كما أخرجك منها. وقال محمد بن إسحاق عن مجاهد في قوله: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾: إلي مولدك بمكة.

قال ابن أبي حاتم: وقد روي عن ابن عباس، ويحي بن الجزار، وسعيد بن جبير، وعطية، والضحاك، نحو ذلك.

[وحدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان: وسمعناه من مقاتل منذ سبعين سنة عن الضحاك] [¬٣]، قال: لما خرج النبي ﷺ من مكة فبلغ الجُحفة اشتاق إلي مكة فأنزل الله عليه: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ إلي مكة.

وهذا من كلام الضحاك يقتضي أن هذه الآية مدنية وإن كان مجموع السورة مكيًّا، والله أعلم.

وقد قال عبد الرزاق: حدثنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾، قال: هذه مما كان [ابن عباس] [¬٤] يكتمها، وقد روي ابن أبي حاتم بسنده عن نعيم القارئ [¬٥] أنه

Juz 10, halaman 490 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →