Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 9 القصص

وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾: خاطئين: آثمين. وعاصين بالكفر والظّلم، والشّرك أو خاطئين بتقديرهم، لم يخطر ببالهم أنّ موسى هو الّذي سيذهب بملكهم ويكون سبباً لهلاكهم، خاطئين: من خطِئ (الفعل الثلاثي)؛ أيْ: تعمد الخطأ بينما أخطأ (الرباعي) من دون تعمُّد وقصد. وهناك من قال كلاهما يستعمل في العمد وغير العمد، أو كلاهما في غير العمد، وآخرون جعلوا الفعل الثلاثي في العمد، والفعل الرباعي في غير العمد.

ومنه المخطئ من أخطأ؛ أي: الّذي لا يتعمَّد خطأً ولا ذنباً إلا جهلاً أو من دون علم بلا قصد، وخاطئين جملة اسمية تدل على الثّبوت والاستمرار على الخطأ من دون أيِّ محاولة لتصحيحه.

سورة القصص [٢٨: ٩]

﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾: اختار كلمة امرأة بدلاً من زوجة؛ لأنّ امرأة فرعون تخالف زوجها في الدّين فهي مؤمنة وهو كافر، أو فيها عيب خَلقي لا تنجب، وكلمة زوج تطلق حين يكون تماثل بين الزّوج والزّوجة. من خصوصيات القرآن الكريم. فقال العلماء: كلمة زوجة تطلق حين لا يكون هناك اختلاف بين الزوجة والزوج في الدين، أو لا يكون بينهما اختلاف أسري، أو مشاكل مثل: العقم، أو نشوزاً، أو عدم الاستقرار والسكينة، وتطلق كلمة امرأة حين توجد إحدى المشاكل في العقيدة، في الدين، أو الاختلافات الأسرية، أو النشوز، أو عيب خَلقي أو خُلقي، وكذلك كتبت بالتاء المفتوحة، وليس المربوطة. ارجع إلى سورة آل عمران آية (٣٠) لمعرفة الفرق.

Juz 8, halaman 295 ›

﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ﴾: قرتُ: مشتقة من قرَّ بالمكان أيْ: أقام وثبت وتعني السّكون والارتياح، ومشتقة من القرِّ: البرد الشّديد، والعين الباردة تدل على السّرور والعين السّاخنة تدل على الحزن والألم، أيْ: مبعث سكينة وسرور لي ولك، وقولها: لي ولك بدلاً من لنا، كما رأينا في آية الفرقان (٧٤) ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ تدل على قلة ارتباط امرأة فرعون بفرعون فكلّ منهما له شأنه.

﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾: لا النّاهية لا تقتلوه: تؤكد على عدم قتله حيث كان القانون السّاري بقتل كلِّ ولد ذكر من بني إسرائيل؛ لأنّ فرعون رأى في المنام أنّ مصرعه سيكون على يد واحد من بني إسرائيل.

﴿عَسَى﴾: فعل من أفعال التّرجي، وتستعمل للمأمول حصوله وتحقُّقه.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري للتعليل والتّوكيد.

﴿يَنْفَعَنَا﴾ يساعدنا أو ننتفع منه في شيء ما.

﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾: نتبناه ويصبح ابناً لنا بالتّبني وقيل: إنّ موسى كان يعرف بابن فرعون فقد ألقى الله سبحانه على موسى محبة منه فكان كلّ من رآه أحبه. ولنعلم: أن فرعون (رمسيس الثاني) كان له أولاد من زوجات أُخر غير هذه الزوجة التي كانت لا تنجب فقالت لفرعون: أوَنتخذه ولداً؟ فابنه منفتاح كان الولد الثالث عشر من زوجة أخرى.

﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: بعاقبة أمرهم وأنّهم كانوا خاطئين في التقاطه، واتخاذه ولداً لهم، وأنّ هلاكهم سيكون على يديه، أو لا يشعرون أنّه سيكون ولداً أم عدواً.

Juz 8, halaman 296 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →