Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 16 العنكبوت

وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة إبراهيم ﵇ مع قومه

-١ -

الأدلة على الأصول الثلاثة: الوحدانية والرسالة والبعث

﴿وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاِتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١٦) إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ وَاُعْبُدُوهُ وَاُشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١٧) وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٨) أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (١٩) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠) يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٢٢) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٣)﴾

الإعراب:

﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ منصوب عطفا على نوح في آية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ﴾ أي وأرسلنا إبراهيم، أو عطفا على هاء ﴿فَأَنْجَيْناهُ﴾ أو منصوب بتقدير فعل، تقديره: واذكر إبراهيم. والعامل في ﴿إِذْ قالَ﴾ هو العامل في ﴿إِبْراهِيمَ﴾ فهو على الأول ظرف لأرسلنا.

Juz 20, halaman 211 ›

﴿إِفْكاً﴾ إما مصدر نحو كذب ولعب وإما صفة لفعل أي خلقا ذا إفك وباطل.

﴿لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً﴾ يحتمل كونه مصدرا بمعنى لا يستطيعون أن يرزقوكم، وأن يراد المرزوق، وتنكيره للتعميم.

البلاغة:

﴿يُبْدِئُ﴾ و ﴿يُعِيدُهُ﴾ ﴿يُعَذِّبُ﴾ و ﴿يَرْحَمُ﴾ بين كلّ طباق.

﴿إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أسلوب الإطناب للتشنيع عليهم في عبادة الأوثان.

﴿يَسِيرٌ﴾ و ﴿سِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بينهما جناس ناقص غير تام.

﴿ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ التصريح باسم الله هنا بعد إضماره في قوله ﴿بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ للدلالة على أن المقصود بيان الإعادة، وأن من عرف بالقدرة على الإبداء يحكم له بالقدرة على الإعادة، لأنها أهون.

المفردات اللغوية:

﴿وَاتَّقُوهُ﴾ خافوا عقابه. ﴿ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ مما أنتم عليه من عبادة الأصنام. ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ الخير من غيره وتميزون ما هو شر مما هو خير. ﴿أَوْثاناً﴾ جمع وثن: وهو ما اتخذ من جص أو حجر، والصنم: ما كان من معدن كنحاس وغيره، والتمثال: ما هو مثال لكائن حي. ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً﴾ تقولون كذبا في تسميتها آلهة، وادعاء شفاعتها عند الله، وأنها شركاء لله، وهو دليل على شرّ ما هم عليه من حيث إنه زور وباطل لا حقيقة له.

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً﴾ لا يقدرون أن يرزقوكم، وهو دليل ثان على شر ما هم عليه، من حيث إن تلك الأوثان لا تجدي شيئا. ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ﴾ اطلبوه منه، فإنه المالك له. ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ متوسلين إلى مطالبكم بعبادته، شاكرين له نعمه. ﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي مستعدين للقائه بالعبادة والشكر، فإنكم راجعون إليه.

﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا﴾ أي تكذبوني. ﴿فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي من قبلي من الرسل، فلم يضرهم تكذيبهم، وإنما ضرّ أنفسهم، حيث تسبب لما حلّ بهم من العذاب، فكذا تكذيبكم.

﴿إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ إلا البلاغ البيّن الذي زال معه الشك.

وهذه الآية: ﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا﴾ وما بعدها إلى قوله: ﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ من جملة قصة إبراهيم، ويحتمل أن يكون المذكور اعتراضا، بذكر شأن النبي ﷺ وقريش وهدم مذهبهم

Juz 20, halaman 212 ›

والوعيد على سوء صنيعهم، وهو توسط بين طرفي قصة، من حيث إن مساقها لتسلية الرسول ﷺ والترويح عنه بأن أباه خليل الله مني بنحو ما مني به من شرك القوم وتكذيبهم، وتشبيه حاله فيهم بحال إبراهيم في قومه.

﴿يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ﴾ أي يخلقهم ابتداء من مادة وغيرها. ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يعيد الخلق بعد الموت كما بدأهم. ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾ المذكور من الخلق والإعادة. ﴿عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ إذ لا يفتقر في فعله إلى شيء، فكيف ينكرون الثاني؟ ﴿كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ لمن كان قبلكم وأماتهم، على اختلاف الأجناس والأحوال. ﴿ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ هي إعادة الخلق مرة أخرى، بعد النشأة الأولى التي هي الإبداء، فإنه والإعادة نشأتان، من حيث إن كلاّ منهما اختراع وإخراج من العدم، فالنشأة: الخلق والإيجاد. ﴿إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ومنه البدء والإعادة؛ لأن قدرته لذاته وكل الممكنات بالنسبة إلى ذاته سواء، فيقدر على النشأة الأخرى، كما قدر على النشأة الأولى.

﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ تعذيبه. ﴿وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ﴾ رحمته. ﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ أي تردّون بعد موتكم. ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ ربكم عن إدراككم، أي جاعلين الله عاجزا. ﴿فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾ أي لا تفوتونه أينما كنتم، سواء بالتواري في الأرض أو التحصن في السماء. ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ غيره. ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ قريب، أو متولي الأمر يمنعكم منه. ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ معين، ينصركم من عذابه.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ﴾ بدلائل وحدانيته أو بكتبه. ﴿وَلِقائِهِ﴾ بالبعث. ﴿يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ أي ييأسون منها يوم القيامة، فعبر عنه بالماضي لتحقق الوقوع والمبالغة فيه.

﴿وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ مؤلم بكفرهم.

المناسبة:

بعد الانتهاء من بيان قصة نوح أبي البشر الثاني ﵇، أورد الله تعالى قصة إبراهيم ﵇ أبي الأنبياء وإمام الحنفاء، بقصد عرض نماذج من سيرة الأنبياء للنبي ﷺ ليتأسى بهم، ويسلو عما أهمه من إعراض قومه عن دعوته، كما بيّنت.

Juz 20, halaman 213 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →