٥٩٦٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أبقاها الله بِباقِرْدى (¬١) من أرض الجزيرة، حتى أدركها أوائلُ هذه الأمة، وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رَمْدَدًا (¬٢) (¬٣). (ز)
٥٩٦٧٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال الله: ﴿وجعلناها آية﴾ يعني: عبرة ﴿للعالمين﴾ (¬٤). (ز)
٥٩٦٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلناها﴾ يعني: السفينة ﴿آيةً للعالمين﴾ يعني: لِمَن بعدهم مِن الناس (¬٥). (ز)
٥٩٦٧٩ - قال يحيى بن سلّام: بلغني: أنهم كانوا يجدون مِن مساميرها بعدما بُعِث النبيُّ ﵇ (¬٦). (ز)
﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ﴾
٥٩٦٨٠ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿واتقوه﴾، يقول: واخشوه (¬٧). (ز)
٥٩٦٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿واتقوه﴾ يعني: واخشوه (¬٨). (ز)
٥٩٦٨٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وإبراهيم﴾ أي: وأرسلنا إبراهيم إلى قومه. وهذا تَبَعٌ للكلام الأول لقوله في نوح: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾، قال: ﴿إذ قال لقومه اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله (¬٩). (ز)
﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١٦)﴾
٥٩٦٨٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله: ﴿خير لكم﴾، يعني: أفضل لكم (¬١٠). (ز)