Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 46 العنكبوت

وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَينَا وَأُنْزِلَ إِلَيكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦)﴾.

قال قتادة وغير واحد: هذه الآية منسوخة بآية السيف، ولم يبق معهم مجادلة، وإنما هو الإسلام أو الجزية أو السيف.

وقال آخرون: بل هي باقية أو محكمة لمن أراد الاستبصار [¬١] منهم في الدين، فيجادل بالتي هي أحسن، ليكون أنجع [¬٢] فيه كما قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، وقال تعالى لموسى وهارون حين بعثهما إلي فرعون: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ وهذا القول اختاره ابن جرير (¬٢٩) وحكاه عن ابن زيد.

وقوله: ﴿إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾، أي: حادوا عن وجه الحق، وعَمُوا عن واضح المحجة، وعاندوا وكابروا، فحينئذ ينتقل عن [¬٣] الجدال إلى الجلاد، ويقاتلون بما يردعهم ويمنعهم، قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيبِ إِنَّ اللَّهَ قَويٌّ عَزِيزٌ﴾ قال جابر: أمرنا من خالف كتاب الله أن نضربه بالسيف.

قال مجاهد: ﴿إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾، يعني أهل الحرب؛ ومن امتنع منهم من [¬٤] أداء الجزية.

وقوله: ﴿وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَينَا وَأُنْزِلَ إِلَيكُم﴾، يعني: إذا أخبروا بما لا يعلم صدقه ولا كذبه، فهذا لا نُقدم على تكذيبه؛ لأنه قد يكون حقًّا ولا على تصديقه فلعله أن يكون باطلًا، ولكن نؤمن به إيمانًا مجملًا معلقًا على شرط، وهو أن يكون منزلًا لا مبدلًا ولا [¬٥] مؤولًا.

قال البخاري ﵀ (¬٣٠): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عُمر، ثنا [¬٦] عليّ بن

Juz 10, halaman 517 ›

المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: كان أهل الكتاب [¬١] يقرءون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون". وهذا الحديث تفرد به البخاري.

وقال الإمام أحمد (¬٣١): حدثنا عثمان بن عُمر [¬٢]، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني ابن أبي نملة أن أبا نملة الأنصاري أخبره أنه بينما هو جالس عند رسول الله ﷺ جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ قال رسول الله ﷺ: "الله [¬٣] أعلم". قال اليهودي: أنا أشهد أنها تتكلم. فقال رسول الله ﷺ: "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله ورسله وكتبه، فإن كان حقا لم تكذبوهم، وإن كان باطلًا لم تصدقوهم".

قلت: وأبو نملة هذا هو: عمارة. وقيل: عَمّار. وقيل: عمرو بن معاذ بن زُرارة الأنصاري، ﵁.

ثم ليعلم أن أكثر ما يحدّثون به غالبه كذب وبهتان، لأنه قد دخله تحريف وتبديل وتغيير وتأويل، وما أقلَّ الصدقَ فيه! ثم ما أقل فائدة كثير منه لو كان صحيحًا!

قال ابن جرير (¬٣٢): حدثنا ابن بشار، حدثنا أبو [¬٤] عاصم، حدثنا سفيان، عن سليمان بن عامر، عن عمارة [¬٥] بن عمير، عن حريث بن ظهير، عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن [تكذبوا بحق أو تصدقوا] [¬٦] بباطل، فإنه ليس أحد من أهل الكتاب إلا وفي قلبه [¬٧] تالية [¬٨] تدعوه إلى دينه كتالية [¬٩] المال.

Juz 10, halaman 518 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →