Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
وجملة: «أنزل إلينا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «أنزل إليكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل إلينا.
وجملة: «إلهنا وإلهكم واحد … » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
وجملة: «نحن له مسلمون … » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الْكافِرُونَ (٤٧) وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ (٤٨) بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظّالِمُونَ (٤٩)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أنزلنا (إليك) متعلّق ب (أنزلنا)، (الفاء) عاطفة تفريعيّة.
(الكتاب) مفعول به ثان منصوب (به) متعلّق ب (يؤمنون)، (الواو) عاطفة (من هؤلاء) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (¬١) للمبتدأ المؤخّر الموصول (من) (به) متعلّق ب (يؤمن)، (الواو) اعتراضيّة أو حاليّة (ما) نافية (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد)، (إلاّ) للحصر.
Juz 10, halaman 346 ›
جملة: «أنزلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الذين آتيناهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «آتيناهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يؤمنون به … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «من هؤلاء من يؤمن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آتيناهم
وجملة: «يؤمن به … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «يجحد … الكافرون … » لا محلّ لها اعتراضيّة-أو في محلّ نصب حال- (٤٨) (الواو) عاطفة (ما) نافية (من قبله) متعلّق ب (تتلو) (¬١)، (كتاب) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة (لا) نافية (بيمينك) متعلّق ب (تخطّه)، (إذا) -بالتنوين-حرف جواب (¬٢)، (اللام) رابطة لجواب شرط مقدّر هو لو (¬٣).
وجملة: «ما كنت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «تتلو … » في محلّ نصب خبر كنت.
وجملة: «لا تخطّه … » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتلو.
وجملة: «ارتاب المبطلون … » لا محلّ لها جواب الشرط المقدّر (لو).
Juz 10, halaman 347 ›
(٤٩) (بل) للاضراب الانتقاليّ (في صدور) متعلّق بنعت لبيّنات، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الواو) عاطفة (ما يجحد … الظالمون) مثل المتقدّمة.
وجملة: «هو آيات … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أوتوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ما يجحد … إلاّ الظالمون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو آيات
البلاغة
الإطناب: في قوله تعالى ﴿وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾.
إطناب لا بد منه، فذكر اليمين، وهي الجارحة التي يزاول بها الخط: زيادة تصوير لما نفي عنه من كونه كاتبا. ألا ترى أنك إذا قلت في الإثبات، رأيت الأمير يخط هذا الكتاب بيمينه، كان أشد لإثباتك أنه تولى كتابته، ومثله قولهم: رأيته بعيني، وقبضته بيدي، في تحقيق الحقيقة وتأكيدها، حتى لا يبقى للمجاز مجال، وهذا يقال في كل شيء يعظم مناله، ويعز الوصول إليه. وهو كثير في القرآن الكريم.
الفوائد
تدوين القرآن:
قال الخطابي: إنما لم يجمع النبي ﷺ القرآن في المصحف، لما كان يترقبه لورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته، ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك، وفاء بعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر.
وقال السيوطي: كان القرآن كتب كله في عهد الرسول، لكنه غير مجموع في
Juz 10, halaman 348 ›
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.