Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 47 العنكبوت

وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ما الّذي دأبه احتياط وحزم... وهواه أطاع يستويان

وجملة: ﴿آمَنّا بِالَّذِي﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقُولُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة ﴿(لا تُجادِلُوا...)﴾ إلخ لا محل لها مثلها. ﴿وَإِلهُنا:﴾ الواو: واو الحال. (إلهنا): مبتدأ، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿وَإِلهُكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إلهكم):

معطوف على ما قبله، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿واحِدٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: (إلهنا...) إلخ في محل نصب حال من (نا)، أو من الكاف، والرابط على الاعتبارين الواو والضمير. ﴿وَنَحْنُ:﴾ الواو: حرف عطف. (نحن): ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿مُسْلِمُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها.

﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الْكافِرُونَ (٤٧)﴾

الشرح ﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ﴾ أي: كما أنزلنا الكتاب على اليهود والنصارى؛ أنزلنا إليك القرآن يا محمد مصدقا لسائر الكتاب السماوية، ومحتويا على جميع ما فيها من تعاليم وتشريعات إلهية. ﴿فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ:﴾ المراد بهم: عبد الله بن سلام ومن تبعه من اليهود وأيضا من أسلم من نصارى نجران، والقسيسون، والرهبان من أهل الحبشة. قال الجمل: فيه أن إسلامهم إنما كان بالمدينة، والسورة مكية، ويجاب بأن هذا من قبيل الإخبار بالغيب فأخبر الله نبيه ﷺ بحالهم قبل وقوعه. انتهى. نقلا من كرخي، وانظر ما ذكرته في المقدمة عن ابن عباس وقتادة-﵄. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ أي: يصدقون بالقرآن، ويهتدون بهديه.

﴿وَمِنْ هؤُلاءِ:﴾ ومن أهل مكة، أو: ومن العرب. وقيل: المراد بالذين أوتوا الكتاب: الذين تقدموا عهد رسول الله ﷺ. ﴿وَمِنْ هؤُلاءِ﴾ ممن في عهده منهم. ﴿وَما يَجْحَدُ:﴾ وما يكفر، يقال:

جحد الشيء: أنكره، وجحد الإسلام: كفر به، وهو من باب: فتح. ﴿بِآياتِنا:﴾ آيات القرآن.

﴿إِلاَّ الْكافِرُونَ﴾ أي: المتوغلون في الكفر، فإن جزمهم به يمنعهم من التأمل فيما يفيد لهم صدقها؛ لكونها معجزة بالإضافة إلى رسول الله ﷺ الذي لم يقرأ ولم يكتب.

هذا والمراد بالكتاب الأول: القرآن، وبالكتاب الثاني: التوراة، والكتاب في اللغة: الضم، والجمع، وسميت الجماعة من الجيش كتيبة لاجتماع أفرادها، كما سمي الكاتب كاتبا؛ لأنه يضم الكلام بعضه إلى بعض، ويجمعه، ويرتبه، وفي الاصطلاح: اسم لجملة مختصة من العلم، مشتملة على أبواب، وفصول، ومسائل غالبا.

Juz 7, halaman 198 ›

هذا و ﴿أَنْزَلْنا﴾ بمعنى: نزّلنا، والفرق بين الفعلين أن أنزل يفيد أن القرآن، أو السورة نزل دفعة واحدة، وأما نزّل فيفيد أن القرآن نزل مفرقا في ثلاث وعشرين سنة على حسب الوقائع، ومقتضيات الأحوال، على ما نرى عليه أهل الشعر والخطابة، وهذا مما يريب القرشيين، كما حكى ﷾ ذلك عنهم: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾ فبين الله سبحانه الحكمة من نزوله مفرقا بقوله: ﴿كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً﴾. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَكَذلِكَ:﴾ الواو: حرف استئناف. الكاف: حرف تشبيه وجر، و (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: أنزلنا إليك الكتاب إنزالا كائنا، مثل إنزالنا التوراة، والإنجيل على من قبلك، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿أَنْزَلْنا:﴾

فعل وفاعل. ﴿إِلَيْكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿فَالَّذِينَ:﴾ الفاء: حرف استئناف، وتفريع. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿آتَيْناهُمُ:﴾ فعل وفاعل ومفعول به أول.

﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿يُؤْمِنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿وَمِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): حرف جر. ﴿هؤُلاءِ:﴾ الهاء: حرف تنبيه لا محل له.

(أولاء): اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر ب: (من)، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، هذا هو الإعراب المتعارف عليه في مثل هذه الجملة، وأرى: أن مضمون الجار والمجرور مبتدأ، و ﴿مِنْ﴾ خبره، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٠] من هذه السورة؛ تجد ما يسرك. ﴿يُؤْمِنُ:﴾

فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿مِنْ﴾. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة: ﴿مِنْ،﴾ أو صفتها، والجملة الاسمية: ﴿وَمِنْ هؤُلاءِ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿يَجْحَدُ:﴾ فعل مضارع. ﴿بِآياتِنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاَّ:﴾ حرف حصر. ﴿الْكافِرُونَ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿وَما يَجْحَدُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. وقيل: في محل نصب حال، ولا وجه له.

Juz 7, halaman 199 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →