Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 55 العنكبوت

يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير.

﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ (٥٤)﴾

الشرح: ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ﴾ أي: يستعجلونك، وقد أعد لهم جهنم، وأنها ستحيط بهم لا محالة يوم يأتيهم العذاب، فما معنى الاستعجال، أو هي كالمحيطة بهم الآن لإحاطة الكفر والمعاصي التي توجبها بهم؛ لتلبسهم بالكفر والمعاصي، وعدم إقلاعهم عن ذلك.

الإعراب: ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ:﴾ هذه الجملة مؤكدة للجملة السابقة، وفيها معنى التعجب، أي: يتعجب من أمرهم، فكيف يطلبون العذاب، وإن جهنم لا بد أن تحيط بهم؟ ﴿وَإِنَّ:﴾

الواو: واو الحال. (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿جَهَنَّمَ:﴾ اسم (إن). ﴿لَمُحِيطَةٌ:﴾ اللام: لام الابتداء وتسمى المزحلقة. (محيطة): خبر (إن). ﴿بِالْكافِرِينَ﴾ جار ومجرور متعلقان ب (محيطة)، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من العذاب، أو من الواو، أو من الكاف، والرابط الواو فقط.

﴿يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٥)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ أي: يحيط بهم العذاب من جميع جوانبهم وجهاتهم، كما قال تعالى في آية أخرى: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ رقم [١٦] من سورة (الزمر)، وأيضا قوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [٤١]: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ﴾. ﴿وَيَقُولُ﴾ أي: الموكل بالعذاب. ويقرأ بالنون التي هي للعظمة، فيكون القائل الله تعالى. ﴿ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي: جزاء ما كنتم تعملون من الكفر والمعاصي.

قال الجمل-رحمه الله تعالى-: فإن قيل: لم خص الجانبين بالذكر، ولم يذكر اليمين، ولا الشمال، ولا الخلف، ولا الأمام؟ فالجواب: إن المقصود ذكر ما تتميز به نار جهنم عن نار الدنيا، ونار الدنيا تحيط بالجوانب الأربع، فإن من دخلها تكون الشعلة قدامه وخلفه ويمينه وشماله، وأما النار من فوق، فلا تنزل. وإنما تصعد في العادة، وتحت الأقدام لا تبقى الشعلة التي تحت القدم، بل تطفأ، ونار جهنم تنزل من فوق، ولا تطفأ بالدوس عليها بوضع القدم. انتهى. نقلا من الرازي. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

هذا وأما الذوق فإنه يكون محسوسا ومعنى، وقد يوضع موضع الابتلاء والاختبار، تقول: اركب هذا الفرس فذقه، أي: اختبره، وانظر فلانا، فذق ما عنده. قال الشماخ يصف قوسا: [الطويل]

Juz 7, halaman 208 ›

فذاق فأعطته من اللّين جانبا... كفى ولها أن يغرق السّهم حاجز

وقد يعبر بالذوق عما يطرأ على النفس، وإن لم يكن مطعوما لإحساسها به كإحساسها بذوق المطعوم قال عمر بن أبي ربيعة المخزومي: [الطويل] فذق هجرها إن كنت تزعم أنّها... فساد ألا يا ربّما كذب الزّعم

وتقول: ذقت ما عند فلان، أي خبرته، وذقت القوس إذا جذبت وترها لتنظر ما شدتها؟ وأذاقه الله وبال أمره، أي: عقوبة كفره ومعاصيه، قال طفيل بن سعد الغنوي: [الطويل] فذوقوا كما ذقنا غداة محجّر... من الغيظ في أكبادنا والتّحوّب

وتذوقته، أي: ذقته شيئا بعد شيء، وأمر مستذاق، أي: مجرب معلوم، قال الشاعر: [الوافر] وعهد الغانيات كعهد قين... ونت عند الجعائل مستذاق

وأصله من الذوق بالفم، وذوقوا في كثير من الآيات للإهانة، وفيه استعارة تبعية تخييلية، وذكر العذاب في بعض الآيات استعارة مكنية، حيث شبه العذاب بشيء يدرك بحاسة الأكل، وشبه الذوق بصورة ما يذاق، وأثبت للذوق تخييلا.

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب (محيطة)، أو هو متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر يوم، أو هو مفعول به لهذا الفعل المقدر. ﴿يَغْشاهُمُ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿الْعَذابُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْعَذابُ﴾. والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿وَمِنْ تَحْتِ:﴾ معطوفان على ما قبلهما، و ﴿تَحْتِ﴾ مضاف، و ﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَيَقُولُ:﴾ الواو: حرف عطف. (يقول): فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو»، أو «نحن». ﴿ذُوقُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، وهي على تقدير مضاف قبلها؛ إذ التقدير: ذوقوا جزاء الذي، أو: شيء. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه، وجملة:

﴿تَعْمَلُونَ﴾ في محل نصب خبر (كان) والمفعول به، وهو عائد الموصول، أو رابط الصفة محذوف، التقدير: جزاء الذي، أو شيء كنتم تعملونه. هذا؛ وعلى اعتبار ﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالإضافة للمفعول المحذوف، التقدير: ذوقوا جزاء عملكم، وجملة: ﴿ذُوقُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَيَقُولُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها.

Juz 7, halaman 209 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →