Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 108 آل عمران

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

خالدون: صفة ثابتة لا تتغير، لا يموتون، ولا يتغيَّرون، والخلود استمرار البقاء يبدأ من وقت محدَّد هو دخولهم الجنة.

وقيل: ففي: الفاء الأولى للدخول في الرحمة، والفاء الثانية للخلود.

سورة آل عمران [٣: ١٠٨]

﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ﴾:

﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾: اسم إشارة، واللام للبعد يشير إلى الآيات الواردة في الوعد والوعيد.

﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: عن طريق جبريل ﵇، ولكنه أسند التلاوة إليه سبحانه؛ لأن جبريل إنما يتلو بإذن الله، وأمره، وكما علمه سبحانه. نتلوها: جاء بنون العظمة؛ للدلالة على أهمية الآيات وأهمية المتلو عليه.

﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء: للإلصاق، فهي ملتبسة بالحق (والحق هو الأمر الثابت الذي لا يتغيَّر؛ لأنه من الله تعالى).

والحق ملزق بها، لا يمكن فصله عنها، ولا فصلها عنه.

﴿وَمَا﴾: الواو: استئنافية، ما: النافية؛ لنفي الماضي، والحاضر، والمستقبل.

﴿اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ﴾: فهو سبحانه ينفي عن نفسه أن يظلم (يفعل الظلم)، ويذهب إلى أبعد من ذلك وينفي عن ذاته إرادة الظلم، ونفي الإرادة أبلغ من نفي الفعل نفسه، فهو ينفي الإرادة، وينفي الفعل معاً.

ويؤيِّد ذلك قوله سبحانه في الآية (٤٦) من سورة فصلت: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾.

Juz 2, halaman 195 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →