Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 143 آل عمران

وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿١٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وللجنة ثمن وبدل ثمين، فهل حسبتم يا من انهزموا يوم أحد أن تدخلوا الجنّة، كما دخل الذين قتلوا وصبروا على ألم الجراح والقتل، من غير أن تسلكوا طريقهم وتصبروا صبرهم؟! لا.

عتاب لبعض أهل أحد بقدسية الجهاد وضرورة الثبات على المبدأ

وتذكير بأن الموت بإذن الله

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصّابِرِينَ (١٤٢) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (١٤٣) وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ (١٤٤) وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ (١٤٥) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اِسْتَكانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ (١٤٦) وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَاُنْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (١٤٧) فَآتاهُمُ اللهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)﴾

Juz 4, halaman 104 ›

الإعراب:

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ أم هاهنا المنقطعة، لأنها ليس قبلها همزة. ﴿وَلَمّا﴾ حرف لنفي ما قرب من الحال. ﴿يَعْلَمِ﴾ مجزوم بلما، وكسرت لالتقاء الساكنين، و ﴿يَعْلَمِ﴾: هاهنا بمعنى يعرف، ولهذا تعدّت إلى مفعول واحد وهو الذين. ﴿وَيَعْلَمَ﴾ منصوب بتقدير أن، أي لم يجتمع العلم بالمجاهدين والصابرين. ﴿أَنْ تَلْقَوْهُ﴾ في موضع بإضافة ﴿قَبْلِ﴾ إليه، والهاء تعود على الموت، وكذا هاء:

﴿رَأَيْتُمُوهُ﴾ أي رأيتم أسبابه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

﴿أَنْ تَمُوتَ﴾ أن وصلتها في تأويل مصدر في موضع رفع اسم كان. ﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ خبر كان. ﴿كِتاباً مُؤَجَّلاً﴾ منصوب على المصدر. ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ قرئ بالإشباع وهو أحسن من الاختلاس والإسكان، لأنه الأصل، ثم الاختلاس ثم الإسكان وهو أضعفها. ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بمنزلة «كم» في الدّلالة على العدد الكثير، وأصلها «أي» أدخلت عليها كاف التّشبيه. ﴿رِبِّيُّونَ﴾ فاعل مرفوع لقاتل، والجملة في موضع جر صفة لنبيّ. وخبر ﴿كَأَيِّنْ﴾ مقدر، وتقديره: في الدّنيا، أو في الوجود وما أشبه ذلك.

البلاغة:

﴿فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ﴾ يعني الموت، شاهدتموه، فيه ما يسمى بالتخييل: وهو مشاهدة ما ليس بمحسوس كالمحسوس، كما تتخيّل الشاة صداقة الكبش، وعداوة الذئب.

﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ﴾ قصر موصوف على صفة.

﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ استعارة، شبّه سبحانه الرّجوع عن الدّين في الارتياب بالرّجوع على الأعقاب.

المفردات اللغوية:

﴿أَمْ﴾ بل. ﴿وَلَمّا﴾ لم، لكن لنفي قريب الحصول. ﴿يَعْلَمِ﴾ علم ظهور.

﴿جاهَدُوا﴾ الجهاد: تحمّل المشاق ومكافحة الشدائد، وهو يشمل جهاد النفس (الجهاد الأكبر) وجهاد الأعداء بالنفس دفاعا عن الدّين وأهله وإعلاء كلمته (الجهاد الأصغر)، والجهاد بالمال للدّين والأمة، ومجاهدة الباطل ونصرة الحق.

Juz 4, halaman 105 ›

﴿تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾ أي تتمنون الشهادة في سبيل الله. ﴿تَلْقَوْهُ﴾ تشاهدوا أهواله وتروا مخاطره. ﴿رَأَيْتُمُوهُ﴾ رأيتم أسباب الموت من لقاء الشجعان ومصاولة الفرسان. ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ تتأملون وتبصرون الحال كيف هي، فلم انهزمتم. ونزل في هزيمتهم لما أشيع أن النّبي ﷺ قتل، وقال لهم المنافقون: إن كان قتل فارجعوا إلى دينكم.

﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ أصل معناه: رجعتم إلى الوراء، والمراد هنا رجعتم كفارا بعد إيمانكم.

وهذه الجملة استفهام إنكاري، أي ما كان محمد معبودا فترجعوا إلى الكفر.

﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ بقضائه. ﴿كِتاباً﴾ مصدر أي كتب الله ذلك. ﴿مُؤَجَّلاً﴾ ذا أجل مؤقت لا يتقدم ولا يتأخر، والأجل: المدّة المضروبة للشيء.

﴿وَكَأَيِّنْ﴾ كلمة بمعنى كم، تفيد كثرة ما دخلت عليه. ﴿رِبِّيُّونَ﴾ جماعات كثيرة، واحدهم ربّي: وهو الجماعة. ﴿فَما وَهَنُوا﴾ ﴿وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا﴾ وهنوا: ضعفوا وجبنوا، والوهن: ضعف يصيب القلب، والضعف: اختلال قوة الجسم، والاستكانة: الاستسلام والخضوع للعدو ليفعل ما يريد.

﴿وَاللهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ﴾ يثيبهم، والصبر: احتمال الشدائد وتحمل المكاره. ﴿وَإِسْرافَنا﴾ الإسراف: تجاوز الحدّ في كلّ شيء، كما قال تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف ٣١/ ٧].

﴿وَثَبِّتْ أَقْدامَنا﴾ بتقوية قلوبنا على الجهاد وإزالة الوساوس من صدورنا.

سبب النزول:

نزول الآية (١٤٣):

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس: أنّ رجالا من الصحابة، كانوا يقولون: ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر، أو ليت لنا يوما كيوم بدر، نقاتل فيه المشركين، ونبلي فيه خيرا، أو نلتمس الشهادة والجنة، أو الحياة والرزق، فأشهدهم الله أحدا، فلم يلبثوا إلا من شاء منهم، فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾ الآية.

Juz 4, halaman 106 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →