Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 143 آل عمران

وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿١٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة آل عمران [٣: ١٤٢]

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾:

الخطاب في هذه الآية إلى صحابة رسول الله ﷺ خاصة الذين عصوا أمره يوم أُحد، ولم يثبتوا في مواقعهم على جبل أحد، والمؤمنين بشكل عام في كل زمان ومكان.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا﴾: ارجع إلى الآية (٢١٤) من سورة البقرة؛ للبيان.

﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾: لما: للنفي المستمر إلى زمن الحال، أو التكلم، وهي بمعنى: لم، وفيها معنى التوقُّع.

﴿الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ﴾: أي: الذين جاهدوا منكم حقيقة، وقتلوا في سبيل الله، والذين لم يجاهدوا وتركوا مواقعهم على جبل أحد طمعاً في الغنيمة فهؤلاء نفى عنهم الجهاد يوم أحد، مع توقُّع الجهاد منكم في المستقبل؛ أي: لم تجاهدوا حقيقة يوم أحد.

﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾: بل حسبتم أن تدخلوا الجنة يوم أُحد، وتنالوا الرضا والقرب من الله، وأنتم لم تجاهدوا في سبيل الله جهاد المخلصين، بل عصيتم رسول الله ﷺ، وما ظهر، أو بدا منكم خيراً يوم أحد؛ حتى يعلمه الله، ولم تجاهدوا، ولم تصبروا، كما كان مطلوباً منكم؛ لكي تستحقوا الجنة. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢١٤) لمقارنة الآيات المتشابه في سورة البقرة وسورة التوبة آية (١٦).

سورة آل عمران [٣: ١٤٣]

﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنْظُرُونَ﴾:

سبب النزول: عن ابن عباس ﵄: أن رجالاً من الصحابة كانوا يقولون:

Juz 2, halaman 250 ›

ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر، أو ليت لنا يوماً كيوم بدر بعد أن أخبرهم رسول الله ﷺ بما حصل للشهداء من كرامة يوم بدر، فتمنوا أن يستشهدوا، ويلحقوا بإخوانهم، فأراهم الله يوم أُحد، فلم يلبثوا إلا عصوا رسول الله ﷺ، وانهزموا؛ إلا من شاء الله منهم فنزلت هذه الآية.

﴿وَلَقَدْ﴾: قد: للتحقيق، اللام: للتوكيد.

﴿كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾: أي: الجهاد، والشهادة في سبيل الله مع النصر على الأعداء. والسؤال لما عدل عن ذكر الشهادة أو في سبيل الله فذكر الموت كالقول: ولقد كنتم تتمنون الشهادة أو الموت في سبيل الله قد يكون السبب؛ لأنهم خالفوا أوامر رسول الله ﷺ في معركة أحد، أو لأنهم لم يبقوا في المدينة كما أشار رسول الله، وخرجوا إلى أحد تمنون الموت: ولم يقل: تتمنون الموت، حذف إحدى التاءَين قد يعني تمني الموت الذي يقصد به القتل (الشهادة) مع النصر، أو القتل (الشهادة) ولو كان مع الهزيمة، وحذف أحد التاءَين؛ لأنه تحقق القتل (الشهادة) فقط بدون النصر وما حدث الشهادة مع الهزيمة، ولو حدثت الشهادة في سبيل الله مع النصر؛ لقال: تتمنون الموت، والله أعلم.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ﴾: من قبل أن تشاهدوا الموت، وتعرفوا شدته، وويلاته.

﴿فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنْظُرُونَ﴾: الرؤية أنواع قد تكون:

١ - بمعنى العلم.

٢ - وقد تعني الظن.

٣ - والرؤيا بالعين.

وهنا كانت رؤية باليقين رؤية يقينية.

Juz 2, halaman 251 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →