Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 153 آل عمران

إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٥٣) ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٥٤)﴾.

المفردات:

﴿تُصْعِدُونَ﴾: تشتدون في العَدْوِ منهزمين.

﴿وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾: ولا تلتفتون إليه لجدكم في الهرب؛ فرارا من الطلب.

﴿أُخْرَاكُمْ﴾: مؤخرة جيشكم.

﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾: جزاكم الله غمًّا بالهزيمة بسبب غمكم للرسول بالمخالفة، أو غمًّا متصلا بغم.

﴿أَمَنَةً﴾: أمناً وسلاماً.

﴿يَغْشَى﴾: يغطى.

Juz 2, halaman 681 ›

﴿أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾: شغلهم الاهتمام بها.

﴿لَبَرَزَ﴾: لخرج ولظهر.

﴿مَضَاجِعِهِمْ﴾: المراد بها؛ مصارعهم في أَرض الموقعة.

﴿وَلِيَبْتَلِيَ﴾: ليختبر وهو العليم.

﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾: وليطهرها من الشبهات وينقيها.

التفسير

١٥٣ - ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ. . .﴾ الآية.

هذه الآية مرتبطة بما قبلها. وهما في شأن غزوة أُحد.

والمعنى: ثم صرفكم الله عن جهاد المشركين، حين تصعدون في الأرض وتبعدون فيها هربًا. لا تلوون على أَحد ولا تلتفتون إليه لتعينوه، أَو تنجدوه؛ لانشغالكم بالهرب والنجاة بأَنفسكم.

وهو تصوير لما كان عليه حال المسلمين عند انهزامهم في أُحد.

﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾:

أي في مؤَخرة جيشكم أثناء هربكم وفشلكم؛ للعودة إلى القتال.

﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾:

فجزاكم غمًّا وحزناً بفوات النصر والظفر بالغنيمة، وقتل من قتل منكم بسبب غمكم للرسول ﷺ، بمخالفة أمره. أو جزاكم على مخالفتكم غمًّا متصلاً بغمًّ.

قال القفال: وعندنا: أن الله تعالى، ما أَراد بقوله: ﴿غَمًّا بِغَمٍّ﴾ اثنين، وإِنما أراد مواصلة الغموم وطولها. أي أن الله عاقبكم بغموم كثيرة. مثل: قتل إخوانكم وأقارِبكم،

Juz 2, halaman 682 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →