Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 15 آل عمران

قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقال عبيد بن الأبرص في معلّقته: [مخلّع البسيط]

وكلّ ذي غيبة يؤوب... وغائب الموت لا يؤوب

وأصل مآب: مأوب، مثل: مقول، فقل في إعلالهما: اجتمع معنا حرف صحيح ساكن، وحرف علّة متحرك، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلّة، فنقلت حركة الواو إلى الهمزة، والميم قبلها، ثمّ يقال: تحركت الواو بحسب الأصل، وانفتح ما قبلها الآن، فقلبت ألفا.

الإعراب: ﴿زُيِّنَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿لِلنّاسِ:﴾ متعلقان به. ﴿حُبُّ:﴾ نائب فاعله، وهو مضاف، و ﴿الشَّهَواتِ﴾ مضاف إليه. من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. التقدير:

حبّهم الشهوات. ﴿مِنَ النِّساءِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الشَّهَواتِ﴾. ﴿وَالْبَنِينَ:﴾

معطوف على ﴿النِّساءِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿وَالْقَناطِيرِ:﴾ معطوف على ﴿النِّساءِ﴾.

﴿الْمُقَنْطَرَةِ﴾ صفة له. ﴿مِنَ الذَّهَبِ:﴾ متعلقان ب ﴿الْمُقَنْطَرَةِ،﴾ وقيل: متعلقان بمحذوف حال من (﴿الْقَناطِيرِ﴾). ﴿وَالْخَيْلِ:﴾ معطوف على النّساء. ﴿الْمُسَوَّمَةِ:﴾ صفة (﴿الْخَيْلِ﴾). ﴿وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ:﴾ معطوفان أيضا على ﴿النِّساءِ﴾. والجملة الفعلية: ﴿زُيِّنَ﴾ إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿مَتاعُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْحَياةِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة ﴿الْحَياةِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. (﴿اللهُ﴾): مبتدأ. ﴿عِنْدَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، ﴿حُسْنُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، وهذا وإن اعتبرت الظرف متعلقا بمحذوف خبر المبتدأ ف ﴿حُسْنُ﴾ يكون فاعلا به؛ أي: بمتعلقه، وهو وجه صحيح لا غبار عليه، التقدير: والله يوجد عنده حسن. و ﴿حُسْنُ﴾ مضاف، و ﴿الْمَآبِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ﴾ إلخ في محل نصب حال من متاع الحياة، والرابط الواو فقط، والعامل في الحال اسم الإشارة، وهو أولى من العطف على ما قبلها.

﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (١٥)﴾

الشرح: ﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ:﴾ الخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحقّ ﷺ، والمعنى:

هل تريدون أن أخبركم بما هو أفضل، وأعظم ممّا ذكر في الآية السّابقة من المشتهيات؟ هذا؛

Juz 2, halaman 32 ›

و (﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾) مضارع ماضيه «نبّأ». هذا؛ والأفعال: نبّأ، وأنبأ، وخبّر، وأخبر، وحدّث تتعدى لاثنين: إلى الأول بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر، وقد يحذف الجار تخفيفا، وقد يحذف الأول للدلالة عليه. وقد جاءت الاستعمالات الثلاث في قوله تعالى من سورة (التّحريم): ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ فقوله تعالى: ﴿فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾ تعدى لاثنين، حذف أولهما، والثاني مجرور بالياء، أي: نبأت به غيرها، وقوله: ﴿فَلَمّا نَبَّأَها بِهِ﴾ ذكرهما، وقوله: ﴿مَنْ أَنْبَأَكَ هذا﴾ ذكرهما، وحذف الجار، فالأول تعدى إلى مفعول صريح، وإلى الثاني بحرف الجر، والفعل الثاني مثله، والثالث تعدّى إلى مفعولين صريحين. وهذا إذا لم يدخل: (نبّأ، وأنبأ) على المبتدأ، والخبر؛ جاز أن يكتفى فيها بمفعول واحد، وبمفعولين، فإذا أدخلا على المبتدأ، والخبر؛ تعدّى كلّ واحد إلى ثلاثة مفاعيل، ولم يجز الاقتصار على الاثنين دون الثالث؛ لأن الثالث هو خبر المبتدأ في الأصل، فلا يقتصر دونه، كما لا يقتصر على المبتدأ دون الخبر. ومثال دخول أحدهما على المبتدأ، أو الخبر قولك: نبأت زيدا عمرا منطلقا، أو: أنبأت زيدا عمرا مجتهدا، ففي المثالين يجب نصب ثلاثة مفاعيل. والله وليّ التوفيق. ومن ذلك قول النابغة الذبياني-وهو الشاهد رقم [٢٠] من كتابنا: فتح رب البريّة إعراب شواهد جمع الدروس العربية-: [الكامل]

نبّئت زرعة والسّفاهة كاسمها... يهدي إليّ غرائب الأشعار

وأيضا قوله-وهو الشاهد رقم [٢١] من الكتاب المذكور-: [البسيط] نبّئت أنّ أبا قابوس أوعدني... ولا قرار على زار من الأسد

وأيضا قول قيس بن الملوّح-وهو الشاهد رقم [١١٨] من كتابنا فتح القريب المجيب إعراب شواهد مغني اللبيب-: [الطويل]

ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة... إليّ فهلاّ نفس ليلى شفيعها

هذا؛ والنبأ: الخبر وزنا ومعنى، ويقال: النبأ أخصّ من الخبر؛ لأنّ النبأ لا يطلق إلا على كل ما له شأن، وخطر من الأخبار. وقال الراغب: النبأ: خبر ذو فائدة، يحصل به علم، أو غلبة ظنّ، ولا يقال للخبر في الأصل نبأ؛ حتى يتضمّن هذه الأشياء الثلاثة، وحقّه أن يتعرّى عن الكذب، كالمتواتر، وخبر الله تعالى، وخبر الرّسول ﷺ. هذا؛ وقد يجيء الفعل من نبّأ غير مضمن معنى: أعلم، فلذلك يعدى بواحد بنفسه، وللآخر بحرف الجر، كما في الآية المذكورة.

﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ:﴾ قال ابن عباس-﵄: المراد: المهاجرون، والأنصار، يعرفهم، ويشوقهم الله إلى الآخرة، قال العلماء: ويدخل في هذا الخطاب كلّ من اتّقى الشرك، فأخبرهم الله: أن ما عنده، أي: الذي ادّخره لهم خير ممّا كان في الدنيا؛ وإن كان محبوبا عندهم، فرغّبهم الله على ترك ما يحبّون لما يرجون.

Juz 2, halaman 33 ›

﴿جَنّاتٌ:﴾ جمع: جنة، وهي البستان من النخل، والشّجر الكثير المتكاثف؛ الّذي يجنّ؛ أي: يستر ما يكون متداخلا فيه. وسمّيت دار الثواب: جنّة؛ لما فيها من النّعيم؛ الذي لا ينفد.

وجمع الجنّة على جنّات يدلّ على جنات كثيرة مرتّبة مراتب بحسب أعمال العاملين، لكلّ طبقة منهم جنّة من تلك الجنان، وهي سبع، بل ثمان: جنة الفردوس، وجنة عدن، وجنة النعيم، ودار الخلد، ودار المقامة، ودار السّلام، وجنة المأوى، وعليّون، وفي كل منها مراتب ودرجات متفاوتة على حسب درجات الأعمال، والعمال. ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ أي: من تحت قصورها، وأشجارها، ولم يجر لها ذكر؛ لأن الجنّات تدلّ عليها، والأنهار لا تجري، وإنما يجري الماء فيها، فهو من تسمية الشيء باسم محله، ويسمى مجازا مرسلا، وهو كثير في كتاب الله تعالى، مثل قوله تعالى: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ أي أهلها، وقال الشاعر: [الكامل]

نبّئت أنّ النّار بعدك أوقدت... واستبّ بعدك يا كليب المجلس

أي: أهل المجلس. هذا؛ و ﴿الْأَنْهارُ﴾ جمع: نهر، وهو معروف في الدّنيا، ولكن شتان ما بين أنهار الجنّة، وأنهار الدّنيا، فأنهار الجنة من أنواع الأشربة من العسل، واللبن، والخمر، والماء وغير ذلك. هذا؛ ويجمع النّهر على أنهر، ونهر، ونهور، وأنهار. وهاء النّهر تسكّن، وتفتح؛ هذا وروي: أنّ أنهار الجنّة ليست في أخاديد، إنّما تجري على سطح الجنة منضبطة بالقدرة حيث شاء أهلها.

﴿خالِدِينَ فِيها:﴾ ماكثين مقيمين فيها أبدا. وهذا من تمام السّعادة، فإنّهم مع هذا النعيم في مقام أمين، يعيشون مع زوجاتهم في هناء خالد، لا يعتريه انقطاع، ولا يصيبهم مرض، ولا همّ، ولا غمّ، ولا يطرأ عليهم عجز، وشيخوخة، فقد روى مسلم عن جابر بن عبد الله-﵃-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهل الجنة يأكلون فيها، ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوّطون، ولا يمتخطون». قالوا: فما بال الطعام؟! قال: «جشاء، ورشح كرشح المسك. يلهمون التّسبيح، والتّحميد، كما تلهمون النّفس».

﴿وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ أي: ولهم في الجنّة زوجات مطهّرات من الأقذار، والأدناس الحسّيّة، والمعنويّة. فالحسّيّة: مثل الحيض، والنفاس، والبول، والغائط، والنّخام. والمعنوية: مثل سوء الخلق، وإيذاء الأزواج، وعدم طاعتهم، والانصياع لأوامرهم. وكذلك نساء الدّنيا المؤمنات يكنّ يوم القيامة أجمل من الحور العين، كما قال تعالى في سورة (الواقعة): ﴿إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦) عُرُباً أَتْراباً﴾ ولكل مؤمن في الجنة زوجتان من نساء الدنيا، وعدد من الحور العين على حسب درجته، ومكانته عند الله تعالى. ﴿وَرِضْوانٌ:﴾ أي يحل عليهم رضوانه، فلا يسخط عليهم بعده أبدا، ولهذا قال تعالى في سورة (براءة): ﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ﴾ أي:

إنّ رضوان الله الذي ينزله عليهم أكبر من كلّ ما سلف ذكره من نعيم الجنّة. وخذ ما يلي:

Juz 2, halaman 34 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →