الصرف:
(أعلم)،صفة على وزن أفعل، وليس للتفضيل، وهي بمعنى عليم أو عالم (انظر الآية ١٤٠ - البقرة).
البلاغة
١ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ».
أي يقولون بألسنتهم، والأفواه مكان لها، فعبّر بالمكان وأراد ما يحل فيه. فالعلاقة محلية.
﴿الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٦٨)﴾
الإعراب:
(الذين) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (¬١)، (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (لإخوان) جارّ ومجرور متعلّق ب (قالوا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) حاليّة (قعدوا) مثل قالوا (لو) شرط غير جازم (أطاعوا) مثل قالوا و (نا) ضمير مفعول به (ما) نافية (قتلوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ادرؤوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (عن أنفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (ادرؤوا)،و (كم) ضمير مضاف إليه (الموت) مفعول به منصوب (ان) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون. و (لم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
Juz 2, halaman 368 ›
جملة: «قالوا .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) … والجملة الاسميّة (هم) الذين .. لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قعدوا» في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: «أطاعونا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما قتلوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «قل .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ادرؤوا .. » جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في دعواكم فادرؤوا … وجملة الشرط المقدّرة مقول القول.
وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها تفسيريّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله ..
الفوائد
١ - قوله تعالى: «لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا» لو تأتي على خمسة أقسام:
أ-التقليل، نحو القول المأثور «تصدقوا ولو بظلف محرّق» وهي حرف تقليل لا جواب له.
ب-للتمني: كقوله تعالى: «فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» وهي أيضا لا تحتاج إلى جواب كجواب الشرط ولكن قد تأخذ جوابا منصوبا كجواب «ليت» أي بمضارع منصوب بعد فاء السببية.
ج-للعرض، نحو: لو تنزل عندنا فتصيب خيرا، ولا جواب له، والفاء بعدها فاء السببية لأن العرض من الطلب.
د-لو المصدرية وهي ترادف «أن» وأكثر وقوعها بعد «ودّ»،نحو ودّوا لو تدهن فيدهنون. أو بعد «يودّ» نحو «يودّ أحدهم لو يعمّر ألف سنة».
هـ-لو الشرطية: وهي قسمان:
١ - أن تكون للتعليق بالمستقبل فترادف «إن» الشرطية كقول أبي صخر الهذلي:
Juz 2, halaman 369 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.