﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الذين قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ الله أمواتا﴾ كلامٌ مستأنفٌ مسوقٌ لبيانِ أن القتلَ الذي يَحذَرونه ويُحذّرون الناسَ منه ليس مما يُحذر بل هو من أجل المطالبِ التي يتنافسُ فيها المتنافسونَ إثرَ بيانِ أن الحذرَ لا يجدى ولا يغني وقرئ ولا تحسِبن بكسر السين والمرادُ بهم شهداءُ أحدٍ وكانوا سبعين رجلاً أربعةٌ من المهاجرين حمزةُ بنُ عبد المطالب ومُصعبُ بنُ عميرٍ وعثمانُ بنُ شهابٍ وعبدُ اللَّه بنُ جحشٍ وباقيهم من الأنصار رضوانُ الله تعالَى عليهم أجمعين والخطابُ لرسول الله ﷺ أو لكل أحد ممن له حظٌّ من الخطاب وقرئ بالياء على
Tafsir QS. Ali Imran: 169 آل عمران
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
١٧٠ - آل عمران
الإسناد إلى ضميرِه ﵇ أو ضمير مَنْ يحسَب وقيل إلى الذين قُتلوا والمفعولُ الأولُ محذوفٌ لأنه في الأصل مبتدأٌ جائز الحذف عندالقرينة والتقديرُ ولا يحسَبنّهم الذين قُتلوا أمواتاً أي لا يحسبن الذين قُتلوا أنفسَهم أمواتاً على أن المرادَ من توجيه النهي إليهم تنبيهُ السامعين على أنهم أحِقاءُ بأن يَسْلُوا بذلك ويَبْشُروا بالحياة الأبديةِ والكرامةِ السنية والنعيمِ المقيمِ لكن لا في جميعِ أوقاتِهم بل عند ابتداءِ القتلِ إذ بعد تبيُّن حالِهم لهم لا يبقى لاعتبار تسليتِهم وتبشيرِهم فائدة ولا لتنبيه السامعين وتذكيرهم وجه وقرئ قتلوا بالتشديد لكثرة المقتولين
﴿بَلْ أَحْيَاء﴾ أي بل هم احياء وقرئ منصوباً أي بلِ احسَبْهم أحياءً على أن الحُسبانَ بمعنى اليقينِ كما في قوله ... حسِبتُ التقي والمجدَ خيرَ تجارة ... رَباحاً إذا ما المرءُ أصبح ثاقلاً ...
أو على أنه واردٌ على طريق المشاكلةِ
﴿عِندَ رَبّهِمْ﴾ في محلِ الرفعِ على أنه خبرٌ ثانٍ للمبتدأ المقدرِ أو صفةٌ لأحياءٌ أو في محلِّ النَّصبِ على أنه حال من الضمير في أحياءٌ وقيل هو ظرفٌ لأحياء أو للفعل بعده والمرادُ بالعندية التقربُ والزلفى وفي التعرض لعنوان الربوبية المنبئة عن التَّربيةِ والتبليغِ إلى الكمال مع الإضافةِ إلى ضميرِهم مزيدُ تكرمةٍ لهم
﴿يُرْزَقُونَ﴾ أي من الجنة وفيه تأكيدٌ لكونهم أحياءً وتحقيقٌ لمعنى حياتِهم قال الإمام الواحدي الأصحُ في حياة الشهداءِ ما رُوي عنِ النبيِّ ﷺ من أنَّ أرواحَهم في أجوافٍ طيورٍ خُضْرٍ وأنهم يُرزقون ويأكْلون ويتنعمون ورُوي عنه ﵇ أنه قال لما أصيب إخوانُكم بأحُدٍ جعل الله أرواحَهم في أجواف طيور خضر تدور في أنهار الجنة وروي ترِدُ أنهارَ الجنةِ وتأكُل من ثمارها وتسرَح من الجنة حيث شاءت وتأوي إلى قناديلَ من ذهب معلقةٍ في ظل العرشِ وفيه دَلالةٌ على أن روحَ الإنسانِ جسمٌ لطيفٌ لا يفنى بخراب البَدَن ولا يتوقف عليه إدراكُه وتألُّمه والتذاذُه ومن قال بتجريد النفوسِ البشريةِ يقول المرادُ أن نفوسَ الشهداءِ تتمثل طيوراً خُضْراً أو تتعلق بها فتلتذّ بما ذكر وقيل المرادُ أنها تتعلق بالأفلاك والكواكبِ فتلتذ بذلك وتكتسب زيادةَ كمال
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.