Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 172 آل عمران

الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

يجاهدون على الأرض، وأنهم سيأتون من بعدهم بالشهادة في سبيل الله؛ ليشاركوهم في النعيم الدائم، ولنعلم أن دخول الجنة لا يكون إلا برحمة من الله، وفضل حتى الشهداء.

﴿أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: ألا: أصلها أن + لا. أن: المخففة، ولا: النافية. وأن: تفيد التوكيد. ارجع إلى الآية (٣٨) من سورة البقرة؛ للبيان.

سورة آل عمران [٣: ١٧١]

﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: من البشارة، كما ورد في الآية السابقة. فهذه البشارة لهم أنفسهم، أما البشارة السابقة فكانت لإخوانهم الذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، وجاء بصيغة المضارع؛ ليدل على تجدد استبشارهم واستمراره.

﴿بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾: هي الجنة.

﴿وَفَضْلٍ﴾: وكل شيء يمنحونه في الجنة هو فضل من الله، والفضل: هو كل زيادة على أجرهم، ورضوان الله سبحانه، ورؤية وجهه الكريم أكبر فضل.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾: أن: للتوكيد.

﴿لَا﴾: النافية.

﴿يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

سورة آل عمران [٣: ١٧٢]

﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾:

أجابوا دعوة الرسول ﷺ، فقد رُوي عن رسول الله ﷺ أنه بلغه أن أبا سفيان من بعد غزوة أُحُدٍ وهزيمة المسلمين يريد الرجوع بقريش إلى المدينة؛

Juz 2, halaman 299 ›

ليستأصلوا مَنْ بقي مِنْ أصحاب رسول الله ﷺ؛ حيث قال أبو سفيان بعد رجوعهم إلى مكة: لا محمد قتلتم، ولا الكواكب أردفتم، شرٌّ ما صنعتم، فحين علم رسول الله ﷺ دعا رسول الله ﷺ أصحابه للخروج طلباً لأبي سفيان إرهاباً له، وأنه ﷺ لا يزال عنده جيش وقوة، فخرج ﷺ مع عدد من أصحابه، وهم لا يزالون في جروحهم فخرج معهم إلى حمراء الأسد، وبقوا هناك ثلاثة أيام، ثم صرف الله سبحانه أبا سفيان، ومن معه، ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة.

﴿الَّذِينَ﴾: تعود على المؤمنين صحابة رسول الله ﷺ.

﴿اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾: أجابوا دعوة رسول الله ﷺ بالخروج لقتال، أو ملاحقة أبي سفيان، وجيش قريش بعد رجوعهم من أُحُدٍ. استجابوا وهم مرهقون متألمون، ومثخنون بالجراح.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾: من: ابتدائية؛ تعني: مباشرة بدون فاصل زمني.

أصابهم القرح: الجراح، والألم في غزوة أُحُدٍ.

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾: للذين: اللام: لام الاستحقاق، أحسنوا: طاعة الرسول، والاستجابة له ﷺ، وأحسنوا من الإحسان كمّاً وكيفاً.

﴿مِنْهُمْ﴾: قدَّم الجار والمجرور خاصَّة، وليس من غيرهم؛ (أي: حصراً وقصراً).

﴿وَاتَّقَوْا﴾: مخالفة الله ورسوله، وأطاعوا أوامر الله تعالى، وتجنَّبوا محارمه.

﴿أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: هو الجنة، ومن أعظم الأجور.

Juz 2, halaman 300 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →