Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 178 آل عمران

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿١٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فالإيمان الصادق يحمل صاحبه على الخوف من الله وحده، وقد مدح الله المؤمنين بالخوف، فقال: ﴿يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [النحل ٥٠/ ١٦]. و

في سنن ابن ماجه عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله ﷺ: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطّت (¬١) السماء، وحقّ لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرشات، ولخرجتم إلى الصّعدات (¬٢) تجأرون (¬٣) إلى الله» قال أبو ذر: «والله لوددت أني كنت شجرة تعضد (¬٤)».

إزالة الحزن من قلب النبي ﷺ بعد أحد ومناقشة الكفار

والبخلاء وتمييز الخبيث من الطيب

﴿وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللهُ أَلاّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٧٦) إِنَّ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٧٧) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (١٧٨) ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٩) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٨٠)﴾

Juz 4, halaman 173 ›

الإعراب:

﴿وَلا يَحْزُنْكَ﴾ قرئ بفتح الياء وضمها، فمن قرأ بالفتح جعله من حزنه وهو فعل ثلاثي، ومن قرأ بالضم جعله من أحزنه، وهو فعل رباعي.

﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿يَحْسَبَنَّ﴾: قرئ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء كان ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في موضع رفع بأنه فاعل ﴿يَحْسَبَنَّ﴾، وتقديره: ولا يحسبن الكافرون. و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول، والهاء المحذوفة من ﴿نُمْلِي﴾ هي العائد إليه. و ﴿خَيْرٌ﴾ خبر أن، وأن وما عملت فيه سدت مسدّ المفعولين. ومن قرأ بالتاء كان ﴿الَّذِينَ﴾ المفعول الأول، و ﴿أَنَّما﴾ وما بعدها بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ وسدّ مسد المفعول الثاني، وما بمعنى الذي، وتكون ما ونملي مصدرا.

﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ ﴿يَحْسَبَنَّ﴾: قرئ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء فموضع ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ رفع؛ لأنه فاعل حسب، وحذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه.

و ﴿هُوَ﴾ ضمير فصل عند البصريين، وعماد عند الكوفيين. و ﴿خَيْراً﴾ مفعول ثاني منصوب.

وتقديره: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله البخل خيرا لهم. ومن قرأ بالتاء فموضع ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ نصب؛ لأنه مفعول أول على تقدير حذف مضاف تقديره: ولا تحسبن بخل الذين يبخلون. و ﴿هُوَ﴾ فصل. و ﴿خَيْراً﴾ هو المفعول الثاني.

البلاغة:

يوجد استعارة في ﴿اِشْتَرَوُا الْكُفْرَ﴾ وفي ﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ وفي ﴿الْخَبِيثَ﴾ و ﴿الطَّيِّبِ﴾ إذ يراد به المؤمن والمنافق. ويوجد طباق في ﴿الْكُفْرَ، بِالْإِيْمانِ﴾

المفردات اللغوية:

﴿وَلا يَحْزُنْكَ﴾ يكدرك ويؤلمك، من حزن بمعنى أحزن ﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ يبادرون

Juz 4, halaman 174 ›

في نصرته، وهم أهل مكة أو المنافقون، أي لا تهتم لكفرهم. ﴿حَظًّا﴾ نصيبا من الثواب ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ في الجنة، فلذلك خذلهم.

﴿اِشْتَرَوُا الْكُفْرَ﴾ أخذوا الكفر بدل الإيمان، كما يفعل المشتري بمبادلة المبيع بالثمن.

﴿نُمْلِي﴾ نمهل، والإملاء: الإمهال ﴿لَهُمْ﴾ بتطويل الأعمار وتأخيرهم.

﴿لِيَزْدادُوا إِثْماً﴾ بكثرة المعاصي أي لتكون عاقبتهم زيادة الإثم. ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ ذو إهانة في الآخرة.

﴿يَمِيزَ﴾ أي يميّز ويفرز ويفصل ﴿الْخَبِيثَ﴾ المنافق ﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ المؤمن، أي ليظهر الفارق الواضح بين المنافق والمؤمن بالتكاليف الشاقة، كما في يوم أحد.

﴿وَما كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ فتعرفوا المنافق من غيره قبل التمييز.

﴿يَجْتَبِي﴾ يختار ويصطفي ﴿مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ﴾ فيطلعه على غيبه، كما أطلع النبي ﷺ على حال المنافقين ﴿وَتَتَّقُوا﴾ النفاق ﴿آتاهُمُ﴾ أعطاهم من مال غيره ﴿سَيُطَوَّقُونَ﴾ أي سيلزمون وبال ما بخلوا به إلزام الطوق ﴿ما بَخِلُوا بِهِ﴾ أي بزكاته ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ بأن يجعل حية في عنقه تنهشه كما ورد في الحديث. ﴿وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ يرثهما بعد فناء أهلهما والميراث: ما يتوارثه أهلهما من مال وغيره ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فيجازيكم به.

سبب النزول:

نزول الآية (١٧٩):

﴿ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ﴾:

قال السدي: قال رسول الله ﷺ: عرضت عليّ أمتي في صورها كما عرضت على آدم، وأعلمت من يؤمن بي ومن يكفر، فبلغ ذلك المنافقين فاستهزؤوا وقالوا: يزعم محمد أنه يعلم من يؤمن به ومن يكفر، ونحن معه ولا يعرفنا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال الكلبي: قال قريش: تزعم يا محمد أن من خالفك فهو في النار، والله عليه غضبان، وأن من اتبعك على دينك فهو من أهل الجنة، والله عنه راض، فأخبرنا بمن يؤمن بك ومن لا يؤمن بك، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

Juz 4, halaman 175 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →