Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 181 آل عمران

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿١٨١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (١٨٠)

١٨٠ - ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ﴾ لا يحسبنّ الذين يبخلون البخل خيرا لهم، أو لا يحسبنّ أحد بخل الذين يبخلون خيرا لهم، وارتباط الآية المباشر بسابقتها لأن البخل سمة الكفار المخاطبين بها من حيث أن المادة في الدنيا هي معبودهم وهدفهم الوحيد، وهذه الآية أيضا متسلسلة مع آيات الحث على الجهاد وبذل النفس فهي الآن تحث المؤمنين على عدم البخل بالمال وبالعلم ﴿بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ سيلزمون إثم بخلهم في الآخرة كما يحيط الطوق بالعنق، والتطويق من باب الاستعارة كقوله تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: ١٧/ ١٣]، ﴿وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ له ما يتوارثه الناس من الأموال، لأنهم يمتلكون المال مرحليا، وفي النهاية يفنى أهل السماوات والأرض ويبطل ملك المالكين ولا يبقى مالك إلا الله تعالى: ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فيكون الجزاء بمقدار العمل.

﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ﴾ (١٨١)

١٨١ - بعد أن حثّت الآية السابقة على إنفاق المال في سبيل الله، تذكر هذه الآية كلام اليهود بالطعن في ذلك ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ﴾ كان يهود المدينة يقولون ذلك تهكّما واستهزاء بالقرآن ﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ ما قالوا من التهكّم والاستهزاء، يجازيهم الله عليه وعلى قتلهم الأنبياء، ونسب قتل الأنبياء إليهم لأن اليهود راضون بما فعله أجدادهم، وباعتبار تكافلهم كأمّة إذ قتلوا يحيى وغيره من

Juz 1, halaman 289 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →