Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
ومن شاء الاستزادة في التعرف على مواطن الزيادة لهذه الحروف فعليه مراجعة بابها في مظانه من مطولات النحاة.
﴿الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٨٣)﴾
الإعراب:
(الذين) موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للموصول في الآية (١٨١) أو بدل منه (¬١)، (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (عهد) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عهد)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (لرسول) جارّ ومجرور متعلّق ب (نؤمن).
والمصدر المؤوّل (ألاّ نؤمن … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في، متعلّق ب (عهد)،أي عهد إلينا في عدم الإيمان
(حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتي) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد حتّى و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بقربان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتينا).
والمصدر المؤوّل (أن يأتينا … ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن).
(تأكل) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به (النار) فاعل
Juz 2, halaman 395 ›
مرفوع … (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء) (¬١) و (الياء) ضمير مضاف إليه (بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، (الواو) عاطفة (الباء) حرف جرّ و (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (جاء) وهو معطوف على البيّنات بإعادة الجارّ (قلتم) فعل ماض مبنيّ على السكون و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) حرف جرّ و (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قتلتموهم)، (قتلتم) مثل قلتم و (الواو) زائدة لإشباع الضمّة في الميم و (هم) ضمير مفعول به (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص واسمه، (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «إنّ الله عهد» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «عهد إلينا» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لا نؤمن» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الأول.
وجملة: «يأتينا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: «تأكله النار» في محلّ جرّ نعت لقربان.
وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قد جاءكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قلتم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «قتلتموهم» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين فلم قتلتموهم
Juz 2, halaman 396 ›
وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة-أو تفسيرية-وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
الصرف:
(قربان)،اسم لكلّ ما يتقرّب به إلى الله، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
الفوائد
١ - قوله «تَأْكُلُهُ النّارُ» أعرب النحاة «آل» للعهد وهذا يقودنا إلى استعراض ما قاله النحاة وعلماء اللغة بشأن هذا الحرف «ال» ورغم أن أقوال العلماء بهذا الشأن كثيرة ومشتتة فسوف نقدم للقارئ موجزا مقتضبا وملما بجوانب هذا اللفظ لما فيه من فائدة للطّلعة وكل رائد علم.
فال التعريفية: تأتي؛ جنسية، وزائدة، وعهدية، وهذه الثلاثة تصلح أن تكون علامة للاسم وإليك بيانها:
١ - ال الجنسية: وهي ثلاثة أنواع أ-التي تذكر لبيان الحقيقة والماهية وهي التي لا تنوب عنها كلمة «كل» نحو «الكلمة قول مفرد» ب-التي تأتي لاستغراق الجنس حقيقة وتشمل أفراده نحو «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» وهي التي يحل محلها كلمة «كل» فيمكن أن نقول: وخلق كل إنسان ضعيفا ويكون الكلام صحيحا.
ج-التي تكون لاستغراق الجنس مجازا وللمبالغة: نحو «أنت الرجل علما وأدبا».
٣ - ال الزائدة: نوعان: لازمة، وغير لازمة.
أ-اللازمة ثلاثة أقسام:
أ-التي لازمت علما منذ وضعه في النقل مثل «اللاّت، والعزّى» أو في الارتجال مثل «السموأل».
ب-التي في اسم للزمن الحاضر وهو «الآن».
ج-التي في الأسماء الموصولة مثل «الذي والتي وفروعهما» من التثنية والجمع
Juz 2, halaman 397 ›
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.