Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 183 آل عمران

الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٨٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾: ظلام: صيغة مبالغة من الظلم، تقول: فلان ظالم، وإذا أردت المبالغة تقول: ظلَّام؛ أي: كثير الظلم، وعندما نقول: فلان ظلَّام؛ يعني: أنه ظالم أيضاً.

ولكن عندما تقول: فلان ليس ظلَّاماً (ليس كثيرَ الظلم)، فقد يكون ظالماً فقط، إذن تنفي عنه ظلَّاماً، ولا تنفي عنه كونه ظالماً، فالله سبحانه في هذه الآية نفى عن نفسه ظلَّاماً، فهل يعني ذلك أنه ظالمٌ؟ حاشا لله أن يكون ظالماً، ولكي ينفي عنه كونه ظالماً، قوله في سورة النساء، آية (٤٠): ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾، وفي سورة يونس، آية (٤٤): ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾، فبذلك نفى عن ذاته الظلم بكل أشكاله، وموازينه؛ لأنه سبحانه بيَّن للناس الحلال والحرام، والواجب والمباح، والمكروه، وكل ما يحتاجونه في دنياهم. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٨٦)، وسورة الزمر آية (١٦) لبيان معنى عبيد عبادي عباد.

سورة آل عمران [٣: ١٨٣]

﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِى بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾: هم جماعة من اليهود، وقيل: منهم كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وغيره.

قالوا لرسول الله ﷺ:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا﴾: أي: أعلمنا، وأوصانا في التوراة.

﴿أَلَّا نُؤْمِنَ﴾: أصلها: أن: للتوكيد، ولا: النافية؛ لتوكيد النفي.

Juz 2, halaman 317 ›

﴿نُؤْمِنَ﴾: نصدِّق. لرسول: يزعم أنه رسول ﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.

﴿يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾: القربان: هو ما يتقرَّب به إلى الله تعالى من ذبح أو غيره.

أي: إياكم أن تؤمنوا برسول حتى يأتيكم بمعجزة ترونها بأم أعينكم، وهي أن يقدِّم الرسول نفسه قرباناً فتنزل نار من السماء فتأكله؛ لأن هذا كان من سنن الأنبياء السابقين أن تنزل نارٌ فتأخذ القربان، وقبول القربان هو سرٌّ من أسرار الله، وذلك بعد أن يدعو ذلك النبي، ويناجي ربه حتى يتقبله، ورسول الله ﷺ جاء بمعجزات محسوسة كثيرة، ومنها القرآن، إذن هم طلبوا من رسول الله ﷺ أن يقوم بذلك العمل، فنزلت هذه الآية ردّاً عليهم.

وتأكله النار: النار لا تأكل، فهذا نوع من الاستعارة اللغوية، والذي يأكل هو الإنسان، أو الحيوان.

﴿قُلْ قَدْ﴾: قل لهم يا محمد: قد: حرف تحقيق وتوكيد.

﴿جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِى بِالْبَيِّنَاتِ﴾: بالمعجزات، والباء: للتوكيد، والإلصاق. وقوله تعالى: (جاءكم رسل) بالتذكير بدلاً من (جاءتكم رسل) بالتأنيث يدل على القلة كما في الآية (١٤) في سورة فصلت وهي قوله تعالى: ﴿جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ﴾؛ لأن التأنيث في القرآن يدل على الكثرة، والتذكير يدل على القلة.

﴿وَبِالَّذِى قُلْتُمْ﴾: الذي سألتم من القربان، أو القرابين، والباء: للتوكيد.

﴿فَلِمَ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، لم: استفهام فيه معنى الاستنكار، والتعجب.

Juz 2, halaman 318 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →