Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 199 آل عمران

وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الكافرون والأتقياء ومؤمنو أهل الكتاب وجزاء كل

﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (١٩٦) مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٩٧) لكِنِ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللهِ وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ (١٩٨) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٩٩) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاِتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠)﴾

الإعراب:

﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره: تقلبهم متاع قليل، وحذف لدلالة ما تقدم وهو قوله: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ.﴾ ..

﴿تَجْرِي﴾ جملة فعلية في موضع رفع؛ لأنها صفة لجنات، أو في موضع نصب على الحال من الضمير: ﴿لَهُمْ﴾. ﴿خالِدِينَ﴾ منصوب على الحال من ضمير ﴿لَهُمْ﴾ ﴿نُزُلاً﴾ منصوب على المصدر، والكلام عليه بمنزلة الكلام السابق على قوله: ﴿ثَواباً﴾.

﴿خاشِعِينَ﴾ حال من ضمير ﴿يُؤْمِنُ﴾ المرفوع أو من ضمير ﴿إِلَيْهِمْ﴾ المجرور، أو من ضمير ﴿لا يَشْتَرُونَ﴾ المرفوع، أي لا يشترون خاشعين.

﴿اِصْبِرُوا وَصابِرُوا﴾: لا يجوز أن تدغم هذه الواو الساكنة في الواو المفتوحة التي بعدها؛ لأنها واو الضمير، وهي تنزل منزلة ألف التثنية. وجاز الإدغام في ﴿عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً﴾ لأن الواو متصل، وأما واو ﴿اِصْبِرُوا وَصابِرُوا﴾ فهو منفصل.

﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ تفلحون: جملة فعلية في موضع رفع خبر: «لعل».

Juz 4, halaman 212 ›

البلاغة:

﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ.﴾. استعارة، أستعير التقلب للضرب في الأرض بقصد التجارة وجلب المكاسب.

المفردات اللغوية:

﴿لا يَغُرَّنَّكَ﴾ لا يخدعنك ظاهرهم من غير امتحان ﴿تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ تصرفهم في التجارات والمكاسب في البلاد ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ أي شيء يتمتع به صاحبه تمتعا يسيرا في الدنيا، ثم يفنى ويزول، ووصف بالقلة؛ لأنه قصير الأمد زائل، وكل زائل قليل ﴿مَأْواهُمْ﴾ مصيرهم ﴿جَهَنَّمُ﴾ اسم لدار الجزاء للكفار في الآخرة ﴿وَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ الفراش هي، و ﴿الْمِهادُ﴾: المكان الممهد الموطأ كالفراش، والمراد به جهنم، وسميت مهادا تهكما ﴿نُزُلاً﴾ هو ما أعد للضيف من الزاد وغيره ﴿لِلْأَبْرارِ﴾ جمع بارّ وهو التقي المبالغ في التقوى والبر، أي ما عند الله من الثواب خير للصلحاء من متاع الدنيا.

﴿خاشِعِينَ﴾ خاضعين ﴿لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ لا يستبدلون بما عندهم في التوراة والإنجيل من بعثة النبي عوضا من الدنيا ﴿اِصْبِرُوا﴾ احبسوا أنفسكم عن الجزع مما ينالها، وعلى امتثال التكاليف الدينية ﴿وَصابِرُوا﴾ اسبقوا الكفار في الصبر على شدائد الحرب، فلا يكونوا أشد صبرا منكم. ﴿وَرابِطُوا﴾ أي أقيموا في الثغور للجهاد، مترصدين لغزو العدو ومحصنين لها ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ أبعدوا أنفسكم عن غضب الله وسخطه ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لتفلحوا أو راجين الفلاح: وهو الفوز بالجنة والنجاة من النار والظفر بالأمل المقصود من العمل.

سبب النزول:

نزول الآية (١٩٦):

﴿لا يَغُرَّنَّكَ﴾: نزلت في مشركي مكة، فإنهم كانوا في رخاء ولين من العيش، وكانوا يتجرون ويتنعمون، فقال بعض المؤمنين: إن أعداء الله فيما نرى من الخير، وقد هلكنا من الجوع والجهد، فنزلت الآية.

نزول الآية (١٩٩):

﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ﴾:

روى النسائي عن أنس قال: لما جاء نعى النجاشي

Juz 4, halaman 213 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →