Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 20 آل عمران

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ قد تقدَّم معناه في «البقرة» (¬١).

وهو هنا تهديدٌ؛ ولذلك وقع في جواب: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ﴾.

﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ﴾ أي: جادلوك في الدين.

والضمير: لليهود، ونصارى نجران.

﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ﴾ أي: أخلصتُ نفسي وجملتي لله؛ وعبَّر بالوجه عن الجملة.

ومعنى الآية: إقامة الحجة عليهم؛ لأنَّ مَنْ أسلم وجهه لله فهو على الحق بلا شكٍّ، فسقطت حجَّةُ مَنْ خالفه.

﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ عطفٌ على التاء في ﴿أَسْلَمْتُ﴾.

ويجوز أن يكون مفعولًا معه.

﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ تقريرٌ بعد إقامة الحجة؛ أي: قد جاءكم من البراهين ما يقتضي أن تُسلموا.

﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ أي: إنما عليك أن تبلِّغَ رسالة ربك، فإذا بلَّغتها فقد فعلتَ ما عليك.

وقيل: إن فيها موادعةً نسختها آية السيف.

Juz 1, halaman 524 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →