Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 20 آل عمران

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ لفظة استفهام، والمراد به الأمر، أي أسلموا، مثل ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ أي انتهوا.

البلاغة:

﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ﴾ الجملة معرفة الطرفين، فتفيد الحصر، أي لا دين إلا الإسلام.

﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾ التعبير بذلك عن أهل الكتاب لزيادة التشنيع والتقبيح عليهم.

﴿بِآياتِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ﴾ إظهار لفظ الجلالة لتربية المهابة وإلقاء الروعة في النفوس.

﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ﴾ أطلق الوجه، وأراد الكل، فهو مجاز مرسل، من إطلاق الجزء وإرادة الكل.

المفردات اللغوية:

﴿شَهِدَ اللهُ﴾ الشهادة: الإخبار المقرون بالعلم والإظهار والبيان إما بالمشاهدة الحسية، وإما بالمشاهدة المعنوية وهي الحجة والبرهان. والمراد: بيّن وأعلم الله تعالى لخلقه بالدلائل والآيات والبراهين (¬١) ﴿أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ أي لا معبود في الوجود بحق إلا هو ﴿وَأُولُوا الْعِلْمِ﴾ هم أهل البرهان القادرون على الإقناع، وهم الأنبياء والمؤمنون، بالاعتقاد واللفظ ﴿قائِماً﴾ بتدبير مصنوعاته، أي تفرد ﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل في الدين والشريعة وفي الكون والطبيعة ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ كرره تأكيدا ﴿الْعَزِيزُ﴾ في ملكه ﴿الْحَكِيمُ﴾ في صنعه ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ أي الملة والشرع، والمراد: الدين المرضي هو «الإسلام» أي الشرع المبعوث به الرسل المبني على التوحيد.

﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾ اليهود والنصارى، في الدين، بأن وحّد بعض وكفر بعض ﴿إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ بالتوحيد ﴿بَغْياً﴾ حسدا أو ظلما من الكافرين ﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ المجازاة له.

﴿حَاجُّوكَ﴾ خاصمك الكفار يا محمد في الدين ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ﴾ انقدت له، وخص الوجه بالذكر، لشرفه، فغيره أولى ﴿أُوتُوا الْكِتابَ﴾ اليهود والنصارى ﴿وَالْأُمِّيِّينَ﴾ مشركي

Juz 3, halaman 177 ›

العرب ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ أي أسلموا ﴿الْبَلاغُ﴾ التبليغ للرسالة ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾ خبير بأعمالهم، فيجازيهم عليها، وهذا من قبيل الأمر بالقتال.

سبب النزول:

لما ظهر رسول الله ﷺ بالمدينة، قدم عليه حبران من أحبار أهل الشام، فلما أبصرا المدينة، قال أحدهما لصاحبه: ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان، فلما دخلا على النبي ﷺ عرفاه بالصفة والنعت، فقالا له: أنت محمد؟ قال: نعم، قالا: وأنت أحمد؟ قال: نعم، قالا: إنا نسألك عن شهادة، فإن أنت أخبرتنا بها آمنا بك وصدقناك، فقال لهما رسول الله ﷺ: سلاني، فقالا: أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله؟ فأنزل الله تعالى على نبيه: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ﴾ فأسلم الرجلان، وصدّقا برسول الله ﷺ (¬١).

التفسير والبيان:

بيّن الله تعالى لجميع الخلائق وحدانيته أو أنه المتفرد بالألوهية بالدلائل التكوينية والتصرفية في الآفاق والأنفس. وأخبر الملائكة الرسل بهذا، وشهدوا شهادة مؤيدة بعلم بدهي، وكذلك أخبر أولو العلم بذلك، وبينوه وشهدوا به شهادة مقرونة بالدليل والحجة، وهذه خصوصية عظيمة للعلماء في هذا المقام. قال الأعمش: وأنا أشهد بما شهد الله به، وأستودع الله هذه الشهادة، وهي لي عند الله وديعة.

وأنه القائم بالعدل في جميع الأحوال من العقائد والعبادات والآداب والأعمال وفي الكون والخليقة، ومن صفة العدل أنه يأمر حقا بالعدل في الأحكام، كما تقرر في نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ﴾ [النحل ٩٠/ ١٦] وقوله:

Juz 3, halaman 178 ›

﴿وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ [النساء ٥٨/ ٤]، فالله عادل في الشريعة وفي الكون، حيث إنه أتقن نظام الكون وعدل بين القوى الروحية والمادية، وأقام التوازن الدقيق في الأحكام بين الإنسان والخالق، وبين الفرد والجماعة، وبين الإنسان وأخيه، وبين فئات الناس في مجتمع ما، بين الغني والفقير ونحو ذلك.

ثم أكد سبحانه انفراده بالألوهية بقوله: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ، الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ والعزيز: هو القوي الذي لا يغلب، الكامل القدرة، السامي العظمة والكبرياء. والحكيم: الذي يضع كل شيء في موضعه الصحيح، سواء في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره.

ثم ذكر نوع الدين الذي ارتضاه لعباده من بدء الخليقة إلى يوم القيامة:

وهو دين الإسلام لا غيره، فهذا إخبار منه تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحد، سوى الإسلام: وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين، حتى ختموا بمحمد ﷺ، أي اتباع الملل والشرائع التي جاء بها الأنبياء والمرسلون، فهم إن اختلفوا في الفروع، لم يختلفوا في الأصول وجوهر الدين: وهو التوحيد والسلام، والعدل في كل شيء. فمن لقي الله بعد بعثه محمد ﷺ بدين على غير شريعته، فليس بمتقبل، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ [آل عمران ٨٥/ ٣].

ومعنى الإسلام: السلام والصلح، والخضوع والانقياد لله، كما قال تعالى:

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ، وَهُوَ مُحْسِنٌ، وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً﴾ [النساء ١٢٥/ ٤].

وتشريع الدين له هدفان: تصحيح الاعتقاد وحصر معنى الألوهية والربوبية بالله تعالى، وإصلاح النفوس بالنية الخالصة لله وللناس وبالعمل الصالح.

Juz 3, halaman 179 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →