Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 21 آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿إِنْ﴾): حرف شرط جازم. ﴿تَوَلَّوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله في محل جزم فعل الشرط، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها، كما رأيت في التي قبلها.

﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إنما): كافة ومكفوفة. ﴿عَلَيْكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْبَلاغُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لا تحلّ محلّ المفرد، و (إن) ومدخولها معطوف على ما قبله، لا محل له مثله، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾ معترضة في آخر الكلام، فيها وعد، ووعيد.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٢١)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ:﴾ يجحدون القرآن، وينكرونه، وهم اليهود، والنصارى. ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ إلخ: كان أكثر أنبياء بني إسرائيل يأتيهم الوحي، ولم يكن يأتيهم كتاب، مثل: يحيى، وزكريا، ويوشع، وشمويل، وحزقيل، وغيرهم؛ لأنهم كانوا ملتزمين بأحكام التوراة، فكانوا يعظون قومهم، وينصحونهم، فيقتلونهم، فيقوم رجال ممّن آمن بهم، وصدّقهم، فيذكّرونهم، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فيقتلونهم أيضا. فهم ﴿الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ﴾ أي: بالعدل بين الناس.

روى البغوي بسند الثعلبي عن أبي عبيدة بن الجراح-﵁-قال: قلت:

يا رسول الله! أيّ الناس أشد عذابا يوم القيامة؟ قال: «رجل قتل نبيّا، أو رجلا أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ إلى أن انتهى إلى قوله تعالى: ﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾ ثم قال رسول الله ﷺ: «يا أبا عبيدة! قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيّا من أوّل النّهار في ساعة واحدة، فقام مائة واثنا عشر رجلا من عبّاد بني إسرائيل، فأمروهم بالمعروف، ونهوهم عن المنكر، فقتلوهم جميعا من آخر النهار في ذلك اليوم الذين ذكرهم الله في كتابه، وأنزل الآية فيهم».

﴿فَبَشِّرْهُمْ:﴾ أمر من البشارة، وهي الإخبار بما يظهر أثره على البشرة-وهي ظاهر الجلد- لتغييرها بأوّل خبر يرد عليها، ثمّ الغالب أن يستعمل في السرور مقيدا بالخبر المبشّر به، وغير مقيد به أيضا، ولا يستعمل في الشر إلا مقيدا منصوصا على المبشّر به على سبيل التهكّم، كما في هذه الآية، وقال تعالى في سورة (النّحل) رقم [٥٨]: ﴿وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾. هذا؛ وحمله بعضهم على الاستعارة، وهو: أنّ إنذار الكفار بالعذاب قام مقام

Juz 2, halaman 46 ›

بشرى المحسنين بالثّواب. وفي هذه الآية توبيخ لليهود؛ الذين كانوا في زمن رسول الله ﷺ وإن كان أسلافهم الذين قتلوا الأنبياء، ومثله كثير في القرآن، كما في قوله تعالى في (البقرة): ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ..﴾. إلخ الآية رقم [٦١] ونحوها.

هذا؛ ودلّت الآية الكريمة على أنّ الأمر بالمعروف، والنّهي عن المنكر كان واجبا في الأمم السابقة، وهو فائدة الرّسالة، وخلافة النّبوة، قال الحسن-﵁-قال رسول الله ﷺ:

«من أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر؛ فهو خليفة الله في أرضه، وخليفة رسوله، وخليفة كتابه». وعن درّة بنت أبي لهب-﵁-قالت: قلت: يا رسول الله! من خير النّاس؟ قال: «أتقاهم للرّبّ، وأوصلهم للرّحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر». وعن أنس بن مالك-﵁-قال: قيل: يا رسول الله! متى نترك الأمر بالمعروف، والنّهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم». قلنا: يا رسول الله! وما ظهر في الأمم قبلنا؟!

قال: «الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم». أخرجه ابن ماجة برقم [٤٠١٦]. قال زيد-رحمه الله تعالى-: تفسير معنى قوله النبي ﷺ: «والعلم في رذالتكم»:

إذا كان العلم في الفسّاق، وأزيد أنا: والمنافقين. ومعنى: صغاركم: الحقيرون، الذليلون.

ومعنى كباركم: العظماء في أعين الناس.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. ﴿يَكْفُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، ﴿بِآياتِ:﴾ متعلقان به، و (آيات) مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والجملة بعدها معطوفة عليها، ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من: ﴿النَّبِيِّينَ﴾ و (غير) مضاف، و ﴿حَقٍّ﴾ مضاف إليه، وكذلك جملة: ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ﴾ إلخ معطوفة أيضا، لا محل لها مثلها، ﴿بِالْقِسْطِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنَ النّاسِ:﴾

متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة في: ﴿يَأْمُرُونَ﴾.

﴿فَبَشِّرْهُمْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير: ومن كفر؛ فبشرهم. (بشرهم): فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها؛ لأنها جواب للشرط المقدر، والجملة الشرطية معترضة بين اسم: ﴿إِنَّ﴾ وخبرها، وهو الجملة الاسمية الآتية، هذا وجه للإعراب، والوجه الثاني: اعتبار الفاء زائدة في خبر ﴿إِنَّ﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ﴾ ودخلت الفاء على الخبر؛ لأن الموصول الذي هو اسم «إنّ» يشبه الشرط في العموم. قال البيضاوي-رحمه الله تعالى-: وقد منع سيبويه إدخال الفاء في خبر «إن»، ك: «ليت»، «ولعلّ» ولذلك قيل: الخبر: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ، وهو ما ذكرته أولا. هذا؛ والذي قرأته في مغني اللبيب: أنّ الخلاف حاصل في وقوع الجملة الإنشائية خبرا

Juz 2, halaman 47 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →