Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 23 آل عمران

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وفي الآخرة العذاب كما قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً﴾ [الفرقان ٢٣/ ٢٥].

ج -دوام هذا العذاب لقوله تعالى: ﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾.

والخلاصة: ذكرت هذه الآية ثلاثة أوصاف لليهود:

أولها-الكفر بآيات الله، وهو أقوى الأسباب في عدم المبالاة بما يقع من الأفعال القبيحة.

وثانيها-قتل من أظهر آيات الله واستدلّ بها.

وثالثها-قتل أتباعهم ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر (¬١).

إعراض أهل الكتاب عن حكم الله

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤) فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٥)﴾

الإعراب:

﴿فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ كيف: استفهام عن الحال، وهو هاهنا بمعنى التهديد والوعيد، وهي منصوبة بفعل مقدّر، وتقديره: في أي حال يكونون إذا جمعناهم. وإذا: منصوب

Juz 3, halaman 187 ›

على الظرف. و ﴿لِيَوْمٍ﴾ اللام تتعلق بجمعناهم. و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ في موضع جرّ صفة ليوم.

المفردات اللغوية:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ استفهام للتعجب من حالهم. ﴿نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ﴾ حظّا من التّوراة، والمراد: أحبار اليهود أو اليهود أنفسهم، ومن: إما للتبعيض، وإما للبيان. ﴿يُدْعَوْنَ﴾ يطلبون، وهو حال والداعي هو النّبي ﷺ ﴿كِتابِ اللهِ﴾ التوراة أو القرآن. ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ أي ليفصل بين اليهود. ﴿ثُمَّ يَتَوَلّى﴾ يعرض بالبدن أو بالقلب. ﴿مُعْرِضُونَ﴾ عن قبول حكمه.

﴿ذلِكَ﴾ التولي والإعراض. ﴿يَفْتَرُونَ﴾ يختلقون ويكذبون. ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شكّ فيه، وهو يوم القيامة. ﴿ما كَسَبَتْ﴾ عملت من خير أو شرّ. ﴿وَهُمْ﴾ أي الناس. ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ بنقص حسنة أو زيادة سيئة.

سبب النزول: نزول الآية (٢٣ - ٢٤):

أخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر وابن إسحاق عن ابن عباس قال: دخل رسول الله ﷺ بيت المدراس (¬١) على جماعة من اليهود، فدعاهم إلى الله، فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ قال: «على ملّة إبراهيم ودينه»، قالا: فإن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما رسول الله ﷺ:

«فهلمّا إلى التّوراة، فهي بيننا وبينكم» فأبيا عليه، فأنزل الله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ﴾ إلى قوله: ﴿يَفْتَرُونَ﴾.

المناسبة:

الآيات استمرار في تعداد قبائح اليهود، ولكنها خطاب إلى الرسول ﷺ يستدعي التّعجب من شأنهم، وهو أنهم يرفضون التّحاكم إلى كتابهم، بدافع الغرور والكبرياء، واغترارهم باتّصال نسبهم بالأنبياء، وزعمهم النّجاة من عذاب الله يوم القيامة، فردّ الله عليهم بأن الجزاء على الأعمال، لا على الأنساب.

Juz 3, halaman 188 ›

التفسير والبيان:

انظر يا محمد وتعجّب من صنع هؤلاء اليهود الذين يحفظون بعض كتابهم الذي أوحاه الله لنبيّهم موسى ﵇، وفقدوا سائره أو حرّفوه وغيّروه؛ لأن التّوراة كتبت بعد موسى بخمسمائة سنة، وبقي الجزء الذي فيه بشارة محمد ﷺ، وموضع العجب: أنهم يرفضون قبول حكم كتابهم، حينما زنى بعض أشرافهم، وحكّموا النّبي ﷺ، فحكم بمثل حكم التّوراة، فتولّوا وأعرضوا عن قبول حكمه. وعمم ابن كثير الآية وجعلها إنكارا على اليهود والنصارى المتمسكين فيما يزعمون بكتابيهم اللذين بأيديهم، وهما التّوراة والإنجيل (¬١).

فإذا دعوا إلى حكم الكتاب تولى فريق منهم أي بعد تردّد في قبول الحكم، ثم أدبروا وهم معرضون. وفي قوله: ﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ إشارة إلى أن منهم طائفة متمسكة بالحق كعبد الله بن سلام وغيره، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف ١٥٩/ ٧]. وفي قوله: ﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ إشارة إلى دوام إعراضهم.

ثم ذكر الله تعالى سبب هذا التّولي والإعراض أو العناد والجحود: وهو اعتقادهم النّجاة، فاليهودي يعتقد أنه مهما فعل لن يدخل النار إلا أياما معدودة، ثم يدخل الجنة، فلم يبالوا بارتكاب المعاصي والذنوب، اعتمادا على اتّصال نسبهم بالأنبياء. وهذه الآية مثل قوله تعالى: ﴿وَقالُوا: لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً، قُلْ: أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْداً، فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ؟﴾ [البقرة ٨٠/ ٢].

ولم يثبت في عدد الأيام التي يدخلون فيها النار شيء، وقيل: هي أربعون يوما، وهي مدّة عبادتهم للعجل.

Juz 3, halaman 189 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →