Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 33 آل عمران

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

بأمر يخالف الله، أو يخالف الرسول نرفضه، وبالعكس نطيعهم إذا أطاعوا الله سبحانه ورسوله ﷺ.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: الفاء: للتوكيد، إن: شرطية تفيد الاحتمال والشك، تولوا: أعرضوا عن طاعة الله، والرسول، ورفضوا، أو جحدوا ذلك، وابتعدوا عنها.

﴿فَإِنَّ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، إن: حرف مشبه بالفعل؛ للتوكيد.

﴿اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾: لا: النافية، ولا تفيد النفي المؤبد (المطلق)؛ لأن الكافر قد يتوب، ويرجع عن كفره، وطغيانه، ويؤمن بالله تعالى فيما بعد.

لا يحب الكافرين: الكافرين: جملة اسمية تفيد الثبوت؛ أي: الذين أصبحت سمة الكفر عندهم ثابتة لا تتغير، لا يحب الكافرين إذا استمروا في كفرهم وإعراضهم ولم يتوبوا.

أما إذا تابوا إلى الله واستغفروا لذنوبهم؛ فإن الله كان غفوراً رحيماً، أو كان عزيزاً حكيماً.

وانتبه إلى الانتقال من صيغة المخاطب إلى صيغة الغائب؛ فإن تولوا، ولم يقل: فإن توليتم؛ للتحذير، والتنبيه، أو لفت الانتباه.

والفرق بين الكافرين، والكفار: الكافرين: يستعملها للدلالة على العمل، الحدث (الكفر) بكثرة، والكفار: يستعمل هذه الكلمة للدلالة على الاسم، الكثرة والعدد، والكفار أعم من الكافرين.

سورة آل عمران [٣: ٣٣]

﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾:

المناسبة: بعد أن ذكر الله سبحانه: أن محبته تتمثل في محبة الرسول ﷺ، وطاعة الله تعالى: تتمثل في طاعة الرسول ﷺ، ناسب أن يذكر من أحبهم الله تعالى، واصطفاهم من الرسل؛ كي نطيعهم ونصدقهم.

Juz 2, halaman 87 ›

﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل؛ للتوكيد.

﴿اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا﴾ اصطفى: اختارهما، والاصطفاء: هو أن تختار من بين الأشياء المتشابهة المتناظرة مثل الناس، أو الجن، أما الاختيار: هو أن تختار من غير المتشابهات مثلاً أن تختار من بين الناس والجن والملائكة.

والاصطفاء هنا: قد يعني: التميز؛ أي: ميَّزهم، أو اصطفاهم بالنبوَّة، أو اختارهم كصفوة خلقه.

اصطفى آدم حتى يكون أباً للبشر؛ حيث خلقه، ونفخ فيه من روحه، وعلمه الأسماء كلها، وأسجد له الملائكة.

وكيف قال سبحانه: اصطفاه، ولم يكن قبله أحد، أو معه أحد؟

الجواب: اصطفاه أن يكون أول الخلق، وأبا البشر.

واصطفى نوحاً ﵇ أباً للبشر بعد الطوفان، وآدم أباً للبشر قبل الطوفان.

ونوحاً هو: بن لامك بن متوشلخ بن إدريس، وإدريس من ذرية شيث بن آدم.

اصطفى آدم ونوحاً على المؤمنين، وهل اصطفاهم بعد أن رآهم طائعين، أم علم الحق أزلاً أنهم سيكونون طائعين فاصطفاهم؟ ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٤٤) لمزيد من البيان ومعرفة الفرق بين الاختيار والاصطفاء والاجتباء.

الجواب: علم الله سبحانه أزلاً أنهم سيكونون طائعين فاصطفاهم.

﴿وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: الآل: هم الذرية، والأقارب، والأتباع.

وآل إبراهيم تشمل: إبراهيم، وذرية إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب،

Juz 2, halaman 88 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →