﴿هُنَالِكَ﴾ كلامٌ مستأنفٌ وقصةٌ مستقلة سيقت في تضاعيف
Tafsir QS. Ali Imran: 38 آل عمران
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
٣٩ - آل عمران
حكايةِ مريمَ لما بينهما من قوة الارتباطِ وشدةِ الاشتباك مع ما في إيرادها من تقرير ما سيقت له حكايتُها من بيان اصطفاءِ آلَ عمران فإن فضائلَ بعض الأقرباء أدلةٌ على فضائل الآخَرين وهنا ظرفُ مكانٍ واللامُ للدِلالة على البُعد والكافُ للخطاب أي في ذلك المكانِ حيث هو قاعدٌ عند مريمَ في المحراب أو في ذلك الوقت إذ يستعار هنا وثمَةَ وحيث للزمان
﴿دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ لما رآى كرامةَ مريمَ على الله ومنزلتَها منه تعالى رغِب في أنْ يكونَ لهُ من إيشاعَ ولدٌ مثلُ ولدِ حنّةَ في النجابة والكرامة على الله تعالى وإن كانت عاقِراً عجوزاً فقد كانت خنة كذلك وقيل لما رأى الفواكهَ في غير إِبّانِها تنبه لجواز ولادةِ العجوز العاقرِ من الشيخ الفاني فأقبل على الدعاء من غير تأخير كما ينبئ عنه تقديمُ الظرف على الفعل لا على مَعْنى أنَّ ذلك كان هو الموجبَ للإقبال على الدعاء فقط بل كان جزءاً أخيرا أخيراً من العلة التامة التي من جملتها كِبَرُ سنة ﵊ وضَعفُ قواه وخوفُ مَواليه حسبما فُصِّل في سورة مريم
﴿قَالَ﴾ تفسيرٌ للدعاء وبيانٌ لكيفيته لا محلَّ له من الإعراب ر ﴿رَبّ هَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ﴾ كلا الجارّين متعلقٌ بهَبْ لاختلاف معنييهما فاللامُ صلةٌ له ومِنْ لابتداء الغايةِ مجازاً أي أعطِني من مَحْض قدرتِك من غير وسطٍ معتاد
﴿ذُرّيَّةً طَيّبَةً﴾ كما وهبتَها لحنّةَ ويجوز أن يتعلق مِنْ بمحذوفٍ وقعَ حالاً من ذُرّيَّةِ أي كائنة من لدنك والذريةُ النسلُ تقع على الواحد والجمع والذكر والأنثى والمراد ههنا ولدٌ واحد فالتأنيث في الصفة لتأنيث لفظ الموصوف كما في قول من قال ... أبوك خليفةٌ ولدتْه أُخرى ... وأنت خليفةٌ ذاك الكمالُ ...
وهذا إذا لم يُقصَدْ به واحدٌ معين أما إذا قُصد به المعيَّنُ امتنع اعتبارُ اللفظِ نحو طلحة وحمزة فلا يجوز أن يقال جاءت طلحة وذهبت حمزة
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدعاء﴾ أي مجيبُه وهو تعليلٌ لما قبله وتحريكٌ لسلسلة الإجابة
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.