Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 38 آل عمران

هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار﴾ قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ اختلف في سبب دعائه على قولين: أحدهما: أن الله تعالى أذن له في المسألة لأن سؤال ما خالف العادة يُمْنَع منه إلا عن إذن لتكون الإجابة إعجازاً. والثاني: أنه لما رآى فاكهة الصيف في الشتاء , وفاكهة الشتاء في الصيف طمع في رزق الولد من عاقر. ﴿قَالَ: رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ يعني هب لي من عندك ولداً مباركاً , وقصد بالذرية الواحد. ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَآءِ﴾ أي تجيب الدعاء , لأن إجابة الدعاء بعد سماعه. قوله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ قرأ حمزة , والكسائي: ﴿فَنَادَاه الْمَلآئِكَةُ﴾ , وفي مناداته قولان: أحدهما: أنه جبريل وحده , وهو قول السدي. والثاني: جماعة من الملائكة. ﴿وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾ قيل إنما سمّاه

Juz 1, halaman 389 ›

يحيى لأن الله تعالى أحياه بالإيمان , وسماه بهذا اسم قبل مولده. ﴿مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ فيه قولان: أحدهما: بكتاب من الله , وهذا قول أبي عبيدة وأهل البصرة. والثاني: يعني المسيح , وهذا قول ابن عباس , وقتادة , والربيع , والضحاك , والسدي. واختلفوا في تسميته كلمة من الله على قولين: أحدهما: أنه خلقه بكلمته من غير أب. والثاني: أنه سُمِيَ بذلك لأن الناس يهتدون به في دينهم كما يهتدون بكلام الله ﷿. ﴿وَسَيِّداً﴾ فيه خمسة أقاويل: أحدها: أنه الخليفة , وهو قول قتادة. والثاني: أنه التقي , وهو قول سالم. والثالث: أنه الشريف , وهو قول ابن زيد. والرابع: أنه الفقيه العالم , وهو قول سعيد بن المسيب. والخامس: سيد المؤمنين , يعني بالرياسة عليهم , وهذا قول بعض المتكلمين. ﴿وَحَصُوراً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه كان عِنَّيناً لا ماء له , وهذا قول ابن مسعود , وابن عباس , والضحاك. والثاني: أنه كان لا يأتي النساء , وهو قول قتادة , والحسن.

Juz 1, halaman 390 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →