Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 58 آل عمران

ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين﴾ قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: في عيسى. والثاني: في الحق. ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ: تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ والذين دعاهم النبي ﷺ إلى المباهلة هم نصارى نجران. وفي قوله: ﴿نَبْتَهِلْ﴾ تأويلان: أحدهما: معناه نلتعن. والثاني: ندعو بهلاك الكاذب , ومنه قول لبيد:

( ... نظر الدهر إليهم فابتهل)

أي دعا عليهم بالهلاك. فلما نزلت هذه الآية أخذ النبي ﷺ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم

Juz 1, halaman 398 ›

السلام ثم دعا النصارى إلى المباهلة , فأحجموا عنها , وقال بعضهم لبعض: إن باهلتموه اضطرم الوادي عليكم ناراً.

Juz 1, halaman 399 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →