Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 67 آل عمران

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الدّعوة إلى توحيد الله وعبادته وملّة إبراهيم

﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اِشْهَدُوا بِأَنّا مُسْلِمُونَ (٦٤) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٥) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٦٦) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧) إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)﴾

الإعراب:

﴿سَواءٍ﴾ صفة لكلمة، أي كلمة مستوية. ﴿أَلاّ نَعْبُدَ﴾ بدل مجرور من كلمة. ويجوز رفعه خبرا لمبتدأ محذوف وتقديره: هي ألا نعبد إلا الله، أو جعله مبتدأ، أي بيننا وبينكم ترك عبادة غير الله. ﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ﴾ ها للتنبيه، وأنتم: مبتدأ، وهؤلاء: خبره. ﴿حاجَجْتُمْ﴾ جملة مستأنفة مبيّنة للجملة الأولى أي أنتم هؤلاء أنكم جادلتم ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾: خبر إن. ﴿وَهذَا﴾ عطف عليه. ﴿النَّبِيُّ﴾ صفة لهذا أو بدل منه أو عطف بيان.

البلاغة:

﴿كَلِمَةٍ﴾ مجاز إذ أطلق الواحد على الجمع. ﴿أَرْباباً﴾ فيه تشبيه طاعتهم لرؤساء الدّين في أمر التحليل بالرّب المستحق وحده للعبادة. ﴿أَوْلَى﴾ و ﴿أَوْلَى﴾ فيه جناس اشتقاق.

Juz 3, halaman 250 ›

المفردات اللغوية:

﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ﴾ هم اليهود والنصارى. ﴿تَعالَوْا﴾ أقبلوا. ﴿سَواءٍ﴾ مستو أمرها بين الفريقين، والسّواء: العدل والوسط الذي لا تختلف فيه الشرائع. ﴿أَرْباباً﴾ جمع ربّ: وهو السّيّد المربي المطاع فيما يأمر وينهى، ويراد به هنا: ما له حق التشريع من تحريم وتحليل. أما الإله:

فهو المعبود الذي يدعى حين الشدائد ويقصد عند الحاجة؛ لأنه مصدر الفرج.

﴿مُسْلِمُونَ﴾ منقادون لله مخلصون له موحدون.

﴿تُحَاجُّونَ﴾ تخاصمون وتجادلون. ﴿حَنِيفاً﴾ مائلا عن العقائد الزائفة الباطلة إلى الدّين الحق القيّم. ﴿مُسْلِماً﴾ موحّدا مخلصا مطيعا له.

﴿إِنَّ أَوْلَى﴾ أحق. ﴿وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ناصرهم وحافظهم.

سبب النزول:

نزول الآيات (٦٥ - ٦٧):

أخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس ﵄ قال:

«اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند رسول الله ﷺ، فتنازعوا عنده، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا، وقالت النصارى: ما كان إلا نصرانيا، فأنزل الله: ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ﴾ الآية».

نزول الآية (٦٨):

سأل اليهود قائلين: والله يا محمد، لقد علمت أنّا أولى بدين إبراهيم منك ومن غيرك، وإنه كان يهوديا، وما بك إلا الحسد، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وروى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لكلّ نبيّ ولاة من النّبيين، وإن وليي أبي وخليل ربي، ثم قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ، وَهذَا النَّبِيُّ﴾ الآية.

Juz 3, halaman 251 ›

المناسبة:

أقام القرآن الحجة على النصارى في ادّعائهم ألوهية المسيح، ثم دعا هنا اليهود والنصارى إلى أصل الدّين وروحه الذي اتّفقت عليه دعوة الأنبياء جميعا وهو توحيد الله وعبادته، والاقتداء بإبراهيم أبي الأنبياء ﵈؛ إذ أن ملّته ملّة الإسلام، ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا.

التفسير والبيان:

قل يا محمد: يا أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى جميعا، أقبلوا وهلمّوا إلى كلمة عادلة وسطى سواء بين الفريقين اتّفقت عليها جميع الشرائع والرّسل والكتب التي أنزلت إليهم، فأمرت بها الصّحف والكتب الأربعة: التّوراة والزّبور والإنجيل والقرآن، وهي كلمة التّوحيد: ﴿لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ﴾ وعبادة الله وتفويض سلطة التشريع والتحليل والتحريم إليه، وعدم الشرك به شيئا، وعدم اتّخاذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، كالوثن والصليب والصنم والطاغوت والنار.

هذه الآية حوت وحدانية الألوهية في قوله: ﴿أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ﴾، ووحدانية الرّبوبية في قوله: ﴿وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ﴾.

وهذه دعوة جميع الرسل إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم، قال الله تعالى:

﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ: لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء ٢٥/ ٢١] وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ، وَاجْتَنِبُوا الطّاغُوتَ﴾ [النحل ٣٦/ ١٦].

وكان اليهود موحدين، ولكن مفهوم الإله فيهم أصبح ليس هو الإله الحق، واتبعوا رؤساء الدين فيما يخترعون من أحكام، وكذلك كان النصارى موحدين وما زالوا يدعون الوحدانية، لكنهم انتقلوا من ادعاء نبوة عيسى لله والتثليث إلى

Juz 3, halaman 252 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →