Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 70 آل عمران

يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

له. أما الجدال لمن علم وأيقن، والاحتجاج للحقّ فهو جائز، لقوله تعالى:

﴿وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل ١٢٥/ ١٦]، ومثاله:

ما روي عن النّبي ﷺ أنه أتاه رجل أنكر ولده فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود.

فقال رسول الله ﷺ: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال:

حمر، قال: هل فيها من أورق (¬١)؟ قال: نعم. قال: «فمن أين ذلك؟» قال: لعل عرقا نزعه، فقال رسول الله ﷺ: «وهذا الغلام لعل عرقا نزعه» ودلّت هذه الآية على وجوب المحاجّة في الدّين وإقامة الحجّة على المبطلين، كما احتجّ الله تعالى على أهل الكتاب من اليهود والنصارى في أمر المسيح ﵇، وأبطل بها شبهتهم.

وإبراهيم كان على الحنيفية الإسلامية، ولم يكن مشركا ولا يهوديا ولا نصرانيا، وأحقّ الناس بإبراهيم ونصرته: هم الذين سلكوا طريقه ومنهاجه في عصره وبعده، وكانوا حنفاء مسلمين مثله غير مشركين، وأيضا هذا النّبي محمد ﷺ والذين آمنوا معه، فإنهم أهل التوحيد. والله ولي المؤمنين، أي ناصرهم.

أخرج الترمذي عن ابن مسعود أن النّبي ﷺ قال: «إن لكل نبيّ ولاة من النّبيين، وإن وليي أبي وخليل ربّي، ثم قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ﴾».

محاولة بعض أهل الكتاب إضلال المسلمين

والتلاعب بالدين والعصبية الدينية

﴿وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٦٩) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٧٠) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٧١) وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاُكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٧٢) وَلا تُؤْمِنُوا إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾

Juz 3, halaman 257 ›

الإعراب:

﴿أَنْ يُؤْتى﴾ مفعول به لتؤمنوا، وتقدير الكلام: ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم، فتكون لام ﴿لِمَنْ﴾ على هذا زائدة وهو اختيار السيوطي، ومن في موضع نصب لأنه استثناء منقطع. ويجوز أن تكون اللام غير زائدة، ومتعلّقة بفعل مقدّر دلّ عليه الكلام؛ لأن معناه: لا تقرّوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، فتتعلّق الباء واللام (بتقروا).

والتأويل عند الزمخشري: ولا تظهروا إيمانكم بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا لأهل دينكم دون غيرهم، أي أسرّوا تصديقكم بأن المسلمين قد أوتوا من كتب الله مثل ما أوتيتم. وجملة ﴿قُلْ: إِنَّ الْهُدى.﴾.

اعتراضية. وقوله: ﴿أَوْ يُحاجُّوكُمْ﴾ عطف على ﴿أَنْ يُؤْتى﴾. والضمير في ﴿يُحاجُّوكُمْ﴾ عائد لكلمة ﴿أَحَدٌ﴾ لأنه في معنى الجمع.

البلاغة:

﴿الْحَقَّ﴾ و ﴿بِالْباطِلِ﴾ بينهما طباق.

﴿يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ﴾ فيهما جناس تام.

المفردات اللغوية:

﴿وَدَّتْ﴾ أحبّت ورغبت. ﴿طائِفَةٌ﴾ جماعة وهم الأحبار والرؤساء. ﴿يُضِلُّونَكُمْ﴾

Juz 3, halaman 258 ›

يوقعونكم في الضلال بالرّجوع عن دين الإسلام والمخالفة له، والضلال: نوع من الهلاك.

﴿وَما يُضِلُّونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ﴾ لأن إثم إضلالهم عليهم، والمؤمنون لا يطيعونهم فيه.

﴿بِآياتِ اللهِ﴾ ما يدلّ على صدق نبوّة محمد ﷺ، وهو القرآن المشتمل على نعته ﵊.

﴿تَلْبِسُونَ﴾ تخلطون الحقّ بالباطل، بالتّحريف والتّزوير. ﴿وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾ أي نعت النّبي ﷺ.

﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه حق.

﴿وَجْهَ النَّهارِ﴾ أوله. ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أي المؤمنين. ﴿يَرْجِعُونَ﴾ عن دينهم.

﴿وَلا تُؤْمِنُوا﴾ تصدقوا.

﴿قُلْ: إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ الذي هو الإسلام، والخطاب لمحمد ﷺ، والجملة اعتراضية.

﴿إِنَّ﴾ أي بأن، وأن: مفعول تؤمنوا. ﴿مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ﴾ من الكتاب والحكمة والفضائل.

﴿أَوْ يُحاجُّوكُمْ﴾ أي بأن يحاجّوكم وهم المؤمنون، أي يغلبوكم بالحجّة.

﴿الْفَضْلَ﴾ الزيادة، والمراد به هنا النّبوة.

سبب النزول:

نزول الآية (٦٩):

نزلت في معاذ بن جبل وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان حين دعاهم اليهود إلى دينهم.

نزول الآية (٧٢):

روى ابن إسحاق عن ابن عباس قال: قال عبد الله بن الصيف، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل الله على محمد وأصحابه غدوة، ونكفر به عشية، حتى نلبس عليهم دينهم، لعلهم يصنعون كما نصنع، فيرجعوا عن دينهم، فأنزل الله فيهم: ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ﴾ إلى قوله: ﴿واسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

Juz 3, halaman 259 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →