Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 87 آل عمران

أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ (٨٧)﴾

الشرح: ﴿أُولئِكَ﴾ أي: المرتدّون عن الإسلام؛ الّذين مرّ ذكرهم فيما سبق. ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ أي:

الذي يستحقونه فيما سبق من كفرهم، وانظر شرح باقي الكلمات فيما تقدّم قريبا من هذه السورة.

الإعراب: ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له. ﴿جَزاؤُهُمْ:﴾ مبتدأ ثان. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿أَنَّ﴾ تقدّم على اسمها. ﴿لَعْنَةَ:﴾ اسمها المؤخر، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع خبر: ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ والجملة الاسمية في محل رفع خبر: ﴿أُولئِكَ﴾ والجملة الاسمية هذه مستأنفة لا محل لها، هذا وأجيز اعتبار: ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ بدلا من: ﴿أُولئِكَ﴾ بدل الاشتمال، فيكون المصدر خبرا عنه. وفيه ضعف ظاهر وانظر الآية رقم [١٣٦] الآتية.

﴿وَالْمَلائِكَةِ وَالنّاسِ:﴾ معطوفان على لفظ الجلالة. ﴿أَجْمَعِينَ:﴾ تأكيد ل (﴿النّاسِ﴾) على لفظه.

﴿خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٨)﴾

الشرح: ﴿خالِدِينَ فِيها:﴾ الخلود: الدّوام، والمراد عدم الخروج أبدا. ﴿فِيها﴾ أي: في اللّعنة المذكورة، أو النار المدلول عليها باللّعنة. والإضمار قبل الذّكر تفخيما لشأنها، وتهويلا لعظمهما، أو اكتفاء بدلالة اللّعنة عليها، وكثيرا ما وقع في القرآن: ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ وهو عائد على النار. ﴿يُنْظَرُونَ:﴾ يمهلون، أو: لا ينظر إليهم نظر رحمة. قال تعالى في سورة (الزخرف):

﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ (٧٤) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾.

هذا؛ وقال الإمام الفخر الرازي-رحمه الله تعالى-: قال قوم: إنّ عذاب الله للكافرين منقطع، وله نهاية، واستدلّوا بقوله تعالى: ﴿لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً﴾ وبأنّ معصية الظالم متناهية، فالعقاب بما لا يتناهى ظلم. والجواب: أن قوله: ﴿أَحْقاباً﴾ لا يقتضي بأنّ له نهاية؛ لأنّ العرب يعبّرون به، وبنحوه عن الدّوام. ولا ظلم في ذلك؛ لأنّ الكافر كان عازما على الكفر ما دام حيّا، فعوقب دائما، ولم يعاقب بالدّائم إلا على دائم، فلم يكن عذابه إلا جزاء وفاقا.

الإعراب: ﴿خالِدِينَ:﴾ حال مقدّرة من الضمير المجرور في الآية السّابقة، وهو عائد على واو الجماعة، منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة... إلخ، وفاعله مستتر فيه. ﴿فِيها:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُخَفَّفُ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول.

﴿عَنْهُمُ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الْعَذابُ:﴾ نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال أخرى من الضمير المجرور، وهي حال مؤكدة للحال المقدرة، والرابط: الضمير فقط. وقال أبو

Juz 2, halaman 164 ›

البقاء: حال من الضمير المستتر في: ﴿خالِدِينَ﴾ فتكون حالا متداخلة، أو هي مستأنفة، لا محل لها. أفاده مكيّ، ﵀. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): نافية. ﴿هُمْ:﴾ مبتدأ.

﴿يُنْظَرُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَلا هُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال أيضا.

هذا؛ وذكرت لك: أنّ ﴿خالِدِينَ﴾ حال مقدرة؛ إذ الحال بالنسبة للزّمان على ثلاثة أقسام:

حال مقارنة، وهي الغالبة، نحو قوله تعالى حكاية عن قول امرأة إبراهيم-على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿وَهذا بَعْلِي شَيْخاً﴾. وحال مقدرة، وهي المستقبلة، نحو قوله تعالى: ﴿فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾. ومنها الحال في هذه الآية، كما رأيت، وحال محكية، وهي الحال الماضية، نحو: جاء زيد أمس راكبا. وهناك الحال الموطئة، وهي التي تذكر توطئة للصفة بعدها؛ بمعنى: أن المقصود الصّفة، وهذا كثير في القرآن الكريم، خذ قوله تعالى:

﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ ف: ﴿آياتٍ﴾ حال من الضمير المنصوب، وليست مقصودة.

هذا؛ والحال أيضا على نوعين: مؤسّسة، ومؤكّدة، فالأولى هي التي لا يستفاد معناها بدونها، نحو جاء زيد ضاحكا، ونحوه، وأكثر ما تأتي الحال من هذا النوع مبينة هيئة فاعل، أو مفعول. والمؤكدة هي التي يستفاد معناها بدونها، وإنما يؤتى بها للتوكيد، وهذه ثلاثة أنواع:

الأولى: ما يؤتى بها لتوكيد عاملها، وهي الّتي توافقه معنى فقط، أو معنى، ولفظا، فالأول: كقوله تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها،﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾. والثاني: نحو قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْناكَ لِلنّاسِ رَسُولاً﴾.

النوع الثاني: ما يؤتى بها لتوكيد صاحبها، نحو قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾.

النوع الثالث: ما يؤتى بها لتوكيد مضمون جملة معقودة من اسمين معرفتين جامدين، نحو قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ﴾ وقول سالم بن دارة اليربوعي-وهو الشاهد رقم [٣٨٥] من كتابنا: «فتح رب البرية» -: [البسيط]

أنا ابن دارة معروفا بها نسبي... وهل بدارة يا للنّاس من عار؟

وهناك الحال اللازمة في قراءة من قرأ قوله تعالى في سورة (ص) رقم [٢٩]: ﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ﴾ بالنّصب؛ لأن البركة لا تفارق الكتاب، وهو القرآن. وأيضا قوله تعالى في الآية رقم [١٩١] الآتية: ﴿رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً﴾.

وأخيرا خذ الحال السببية، ولم يذكرها أحد من المفسرين، ولا المعربين، ومثالها قوله تعالى في سورة (الأنبياء): ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ،﴾ وقوله تعالى في سورة (المعارج) وفي سورة (ن):

Juz 2, halaman 165 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →