Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 86 آل عمران

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

له منزلان: منزل في الجنّة ومنزل في النّار، فإذا مات، فدخل النّار؛ ورث أهل الجنّة منزله».

فذلك قوله تعالى في سورة (المؤمنون): ﴿أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾. والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿مَنْ﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَبْتَغِ﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾) تقديره: هو. ﴿غَيْرَ:﴾ مفعول به. ﴿دِيناً:﴾ تمييز، هذا وجه، ووجه ثان: ﴿غَيْرَ﴾ حال من ﴿دِيناً﴾ كان صفة له، فلما قدّم عليه صار حالا. ﴿دِيناً:﴾ مفعول به. ووجه ثالث. ﴿غَيْرَ﴾ مفعول به. و ﴿دِيناً﴾ بدل منه، و ﴿غَيْرَ﴾ مضاف، و ﴿الْإِسْلامِ﴾ مضاف إليه. ﴿فَلَنْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لن): حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿يُقْبَلَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب (لن) ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿غَيْرَ الْإِسْلامِ﴾. ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، وخبر المبتدأ؛ الذي هو (من) مختلف فيه، كما رأيت فيما تقدّم.

﴿وَهُوَ:﴾ الواو: واو الحال. (هو): مبتدأ. ﴿فِي الْآخِرَةِ:﴾ متعلقان باسم فاعل محذوف، التقدير: وإنه خاسر في الآخرة. وقيل: متعلقان بمصدر محذوف، التقدير: خسرانه في الآخرة.

وهذا؛ لأن (ال) بمعنى الموصول، والجار والمجرور من صلة الموصول، ولا تتقدم الصلة على الموصول. وقول ثالث: إنّ ﴿الْخاسِرِينَ﴾ ليس بمعنى: الذين خسروا، ولكنه اسم قائم بنفسه، كما يقال: الرجل، والغلام؛ أي: فالألف للتعريف، لا بمعنى «الذي». وهو أولى، وأسهل في الإعراب، فيكون الجار والمجرور: ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ متعلقين به. ﴿مِنَ الْخاسِرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ ب:

(من) والرابط: الواو، والضمير، والاستئناف ممكن.

﴿كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (٨٦)﴾

الشرح: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللهُ..﴾. إلخ: قال الخازن-رحمه الله تعالى-: نزلت الآية الكريمة في اثني عشر رجلا ارتدّوا عن الإسلام، وذهبوا إلى مكّة كفارا، منهم: الحارث بن سويد الأنصاري، وطعمة بن أبيرق، وحجوج بن الأسلت. وقال ابن عباس-﵄: نزلت في اليهود، والنصارى، وذلك: أنّ اليهود كانوا قبل مبعث النبي ﷺ يستفتحون به على الكفار، ويقرّون به، ويقولون: قد أظلّ زمان نبي مبعوث، نقتلكم معه قتل عاد، وإرم، انظر الآية رقم [٤٩]: من سورة (البقرة) -فلمّا بعث محمد ﷺ كفروا به بغيا، وحسدا. ومعنى الآية: كيف يرشد

Juz 2, halaman 162 ›

الله للصواب، ويوفق للإيمان قوما جحدوا نبوة محمد ﷺ بعد تصديقهم إيّاه، وإقرارهم بما جاء به من عند ربّه.

﴿وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ﴾ أي: الحجج، والبراهين، والمعجزات الدّالة على نبوّته؛ التي بمثلها ثبتت النبوة. ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ أي: لا يوفقهم إلى الحقّ، والصّواب؛ لما سبق في علمه تعالى: أنهم ظالمون، وأنّهم لا يهتدون.

هذا؛ والمراد ب ﴿الظّالِمِينَ﴾ في هذه الآية: الكفار، كما عبّر الله عنهم في آيات كثيرة (﴿الْمُجْرِمِينَ﴾) و (﴿الْفاسِقِينَ﴾) و (﴿الْكاذِبِينَ﴾) وغير ذلك، وإننا نجد الكثير من المسلمين يتّصفون بهذه الصفات، فهل يوجه إليهم التهديد، والوعيد، كما يوجه إلى الكفار؟ الحقّ أقول: نعم، يوجّه إليهم ذلك، ولا سيّما من قرأ منهم القرآن الكريم، واطّلع على أخبار الأمم السابقة، والقرون السالفة؛ كيف نكّل الله بهم، وجعلهم عبرة للمعتبرين؟! وإنّما سمّي الكافر ظالما؛ لأنه وضع العبادة في غير موضعها، وكلّ من يدّعي الإسلام، ولا يعمل بتعاليمه؛ فهو ظالم لنفسه، ويستحقّ ما يستحقّ الكافر من العذاب في الدّنيا، والآخرة.

الإعراب: ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام، واستبعاد مبني على الفتح في محل نصب حال، عامله ما بعده. ﴿يَهْدِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الياء للثقل.

﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿قَوْماً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿كَفَرُوا:﴾

فعل ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب صفة ﴿قَوْماً﴾. ﴿بَعْدَ:﴾

ظرف زمان متعلق بما قبله، وهو مضاف، و ﴿إِيمانِهِمْ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. (﴿شَهِدُوا﴾): ماض، وفاعله. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الرَّسُولَ:﴾ اسمها.

﴿حَقٌّ:﴾ خبرها، والمصدر المؤوّل منها، ومن اسمها، وخبرها في محل نصب مفعول به عند سيبويه، وفي محل نصب بنزع الخافض عند الخليل. والجملة الفعلية فيها ثلاثة أوجه: أحدها:

أنها في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وهي على تقدير «قد» قبلها. والثاني: أنّها معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها؛ أي: كيف يهديكم الله بعد اجتماع الأمرين. والثالث: أن يكون التقدير: وأن شهدوا؛ أي: بعد أن آمنوا، وأن شهدوا، فيكون معطوفا على: ﴿إِيمانِهِمْ﴾ على هذا التأويل. انتهى عكبري. وأقواها الوجه الأول.

﴿وَجاءَهُمُ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿جاءَهُمُ﴾): فعل ماض، والهاء مفعول به. ﴿الْبَيِّناتُ:﴾

فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الأوجه الثلاثة فيها. ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿اللهُ﴾): مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَهْدِي:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والفاعل يعود إلى (﴿اللهُ﴾) والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿الْقَوْمَ:﴾ مفعول به، ﴿الظّالِمِينَ:﴾ صفة: ﴿الْقَوْمَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء... إلخ.

Juz 2, halaman 163 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →