Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 33 الروم

وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

سورة (غافر) رقم [٧٥]: ﴿ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ فقوله: ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ يدل على أنه يكون في الحق وغيره، ثم قال تعالى في تتمة الآية: ﴿وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ فلم يستثن؛ لأن المرح لا يكون إلا في الشر كالبطر، والأشر.

الإعراب: ﴿مِنَ الَّذِينَ:﴾ جار ومجرور بدل من قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ بإعادة العامل. ﴿فَرَّقُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿دِينَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿وَكانُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (كانوا): فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿شِيَعاً:﴾ خبر (كان) والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿كُلُّ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿حِزْبٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿فَرِحُونَ﴾ بعدهما. ﴿لَدَيْهِمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، فهو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء؛ لاتصاله بالهاء التي هي ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿فَرِحُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الاسمية:

﴿كُلُّ..﴾. إلخ مستأنفة أو معترضة في آخر الكلام لا محل لها على الاعتبارين، وهي مقررة لما قبلها من تفريق دينهم، وكونهم شيعا.

هذا؛ وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون: ﴿مِنَ الَّذِينَ﴾ منقطعا مما قبله، ومعناه: من المفارقين دينهم كل حزب فرحين بما لديهم، ولكنه رفع ﴿فَرِحُونَ﴾ على الوصف ل: ﴿كُلُّ﴾ وفحواه أنه يريد اعتبار ﴿كُلُّ﴾ مبتدأ مؤخرا، والجار والمجرور ﴿مِنَ الَّذِينَ﴾ متعلقين بمحذوف خبر مقدم، والمعنى لا يؤيده. تأمل.

﴿وَإِذا مَسَّ النّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا مَسَّ النّاسَ ضُرٌّ:﴾ أصابهم شدة من هزال، أو مرض، أو قحط، أو غير ذلك. ﴿دَعَوْا رَبَّهُمْ:﴾ لجئوا إلى الله بالدعاء، والتضرع. ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ:﴾ مقبلين عليه بقلوبهم، وجميع جوارحهم. ﴿ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً:﴾ صحة من مرض، وخصبا من قحط، ونعمة من نقمة. ﴿إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ:﴾ المراد: الكفار من الناس. ﴿بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ أي: يرجعون إلى عبادة الأصنام، وترك عبادة الملك العلام.

ومعنى هذا الكلام التعجب: عجب الله نبيه ﷺ من المشركين في ترك الإنابة إليه تعالى، مع تتابع الحجج عليهم، ولكنهم إذا نزل بهم ضر؛ لجئوا إليه في كشف الضر عنهم، فإذا كشف

Juz 7, halaman 278 ›

عنهم؛ انقلبوا على أعقابهم خاسئين. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦] من سورة العنكبوت تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

هذا؛ وانظر (الذوق) في الآية رقم [٥٥] منها أيضا. هذا؛ وأما ﴿دَعَوْا﴾ فأصله قبل دخول واو الجماعة: (دعو) فقل في إعلاله: تحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فلما اتصلت به واو الجماعة، صار «دعاوا» فالتقى ساكنان: ألف العلة، وواو الجماعة، وحرف العلة أولى بالحذف من الضمير، فحذف حرف العلة، وبقيت الفتحة على العين دليلا على الألف المحذوفة. ويقال في إعلاله أيضا: ردّت الألف لأصلها عند اتصاله بواو الجماعة، فصار «دعوا» فقلبت الواو ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها، فصارت ألفا، فالتقى ساكنان: ألف العلة، وواو الجماعة... إلخ، كما يقال أيضا: ردت الألف لأصلها عند اتصاله بواو الجماعة، فصار:

«دعووا» فاستثقلت الضمة على الواو فحذفت، فالتقى ساكنان: واو العلة، وواو الجماعة، فحذفت واو العلة... إلخ، وما ذكرته يجري في إعلال كل فعل ناقص، اتصل به واو الجماعة، مثل: نجا، ورمى، وسعى، ودعا، وغزا... إلخ تنبه لذلك واحفظه.

هذا؛ وتحرك واو الجماعة بالضمة إذا التقى معها ساكن، مثل قوله تعالى: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى﴾ وإنما حركت بالضمة دون غيرها ليفرق بين واو الجماعة، والواو الأصلية في نحو قولك: «لو اجتهدت لنجحت» وقيل: ضمت؛ لأن الضمة أخف من الكسرة؛ لأنها من جنس الواو. وقيل: حركت بحركة الواو المحذوفة. وقيل: غير ذلك.

هذا؛ والفريق: الطائفة من الناس، والفريق أكثر من الفرقة، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، كرهط، ومعشر... إلخ، وقد جمع الضمير في الثلاثة بعده مراعاة لمعناه. تأمل.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان... إلخ.

﴿مَسَّ:﴾ فعل ماض. ﴿النّاسَ:﴾ مفعول به. ﴿ضُرٌّ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح. ﴿دَعَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة كما رأيت، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب (إذا)، لا محل لها. ﴿رَبَّهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿مُنِيبِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. ﴿إِلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان به، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل... إلخ. ﴿أَذاقَهُمْ:﴾

فعل ماض، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿رَبَّهُمْ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: (إذا) إليها... إلخ. ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان ب: ﴿رَحْمَةً﴾ بعدهما، أو هما متعلقان بمحذوف

Juz 7, halaman 279 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →