Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 36 الروم

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

المصحف: «كلام الله»، ثم انظر إلى قوله تعالى: ﴿يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ﴾. وقال جل شأنه: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ،﴾ وإلى كلمته جلت حكمته: ﴿قالَ آيَتُكَ أَلاّ تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ إِلاّ رَمْزاً،﴾ ثم انظر إلى قول عمر بن أبي ربيعة الذي نفى الكلام اللفظي عن محبوبته، وأثبت لعينيها القول، والكلام، وذلك في قوله: [الطويل] أشارت بطرف العين خيفة أهلها... إشارة محزون ولم تتكلّم

فأيقنت أنّ الطّرف قد قال: مرحبا... وأهلا وسهلا بالحبيب المتيّم

ثم انظر إلى قول نصيب بن رباح: [الطويل] فعاجوا فأثنوا بالّذي أنت أهله... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب

وانظر شرح القول في الآية رقم [٨٥] من سورة (النمل).

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف بمعنى: «بل»؛ لأنها منقطعة. ﴿أَنْزَلْنا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿سُلْطاناً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَهُوَ:﴾ الفاء: حرف عطف، وسبب. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿يَتَكَلَّمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿سُلْطاناً،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، وهي في المعنى صفة سلطانا، وإن اعتبرت الفاء زائدة؛ وضح المعنى. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلا بالباء، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بسبب كونهم مشركين، ويضعفه وجود الضمير العائد عليها، والمصدرية لا يعود عليها الضمير، احفظه؛ فإنه جيد. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿يُشْرِكُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان)، وجملة: ﴿كانُوا..﴾. إلخ صلة (ما) أو صفتها... إلخ.

﴿وَإِذا أَذَقْنَا النّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا أَذَقْنَا النّاسَ رَحْمَةً:﴾ نعمة من صحة، وغنى، وخصب، ورخاء، وراحة بال، وهناءة ضمير. وانظر الذوق في الآية رقم [٥٥] من سورة (العنكبوت). ﴿فَرِحُوا بِها﴾ أي: فرحوا فرح

Juz 7, halaman 283 ›

بطر، وكبر. ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ:﴾ شدة من مرض، وفقر، وقحط، وغير ذلك مما يسوءهم. ﴿بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: من الكفر، والظلم، والمعاصي. ولما كانت أكثر الأعمال تزاول بالأيدي؛ نسبت الأعمال كلها إلى الأيدي، وإن كانت من أعمال القلوب، والأرجل، والعيون، والآذان تغليبا للأكثر على الأقل. ﴿إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ:﴾ ييأسون من رحمة الله، وهذا خلاف وصف المؤمن، فإنه يشكر ربه عند النعمة، ويصبر، ويرجوه عند الشدة، وكان الأحرى بهؤلاء الكافرين أن يعلموا، ويوقنوا أن الله هو الباسط، والقابض، فيرجعوا إليه عند الشدة، ويتوبوا من المعاصي التي عوقبوا بسببها حتى يعيد إليهم نعمته التي سلبهم إياها. هذا؛ والفعل: قنط، يقنط يأتي من الباب الرابع، والثاني، وبهما قرئ في هذه الآية، وقرأ الأعمش أيضا: قنط، يقنط من الباب السادس أيضا.

هذا؛ والآية صفة للكافر يقنط عند الشدة، ويبطر عند النعمة، كما قيل: [المديد] كحمار السّوء إن أشبعته... رمح النّاس وإن جاع نهق

وكثير ممن لم يرسخ الإيمان في قلوبهم بهذه المثابة، وقد مضى هذا في غير موضع، قال تعالى في سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان... إلخ، انظر الآية رقم [٢٥]. ﴿أَذَقْنَا:﴾ فعل وفاعل. ﴿النّاسَ:﴾ مفعول به أول. ﴿رَحْمَةً:﴾ مفعول به.

ثان، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح. ﴿فَرِحُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿تُصِبْهُمْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿سَيِّئَةٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالياء.

﴿قَدَّمَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿أَيْدِيهِمْ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها.

والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي، أو: بشيء قدمته أيديهم. ﴿إِذا:﴾ كلمة دالة على المفاجأة واقعة في جواب الشرط، انظر الآية رقم [٢٥] ففيها الكفاية. ﴿تُصِبْهُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَقْنَطُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية واقعة في محل جزم جواب الشرط، والجملة الشرطية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

Juz 7, halaman 284 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →